لعدلي جه العا لعل انون

1 ظ‎ ١ 0

وح مسبيههما ا 2 2 2 225025208 0< ا ا 2

2

لاد حا حا حا حا سك ل لعفي لعف لعفي 2

0 7 رار و وم

ع 2 الضمَة الْزُرَل

-

رقم الايداع: 2019/2445 ردمك: 6618-74-9 - 978-977

كح ا ا ا ا

ع وه

اس مجر كص ف كك هت

ّ ْ ظ ْ ْ مب

الأزهر: “” شارع محمد عبده خلف الجامع الأزهر أمام نقنطة شرطة الغورية المنصورة/ عزية عقل- شارع الهادي رقم الهاتف: [554-01١08891‏ الال ٠ه‏ حطمء. تدص 1101122)60110_عه دآ

أ ححا حا سك 222 لعفن مسف لعفي لعف لعفي 2

كك كد 0 حا سك كدض عمف عطي لعفي لمك

0 0

©١ د‎ 5 ْ ا‎ 14 ْ “عبن‎ 3 + | وك 11 ار 1س‎ 0 00 11 45 2 0 3 3 0 2-01 5-8 5 الكزرة لخن‎ ِ 1 ا‎ 3 : 1

١

كه وح حو حو حو و

لعدلي جه برخت كمه كه 0

ْ

ٍ جح جح ججح 0 --------- - 222 ججج ج5222 | ا جحج -2 -22 2272272-22 - 004

ا

فإنّ مسألة الإيمانٍ أوَّلْ مسألةٍ اختلفت فيها أهل القِبْليَ ولم يكّنْ قبلها نزاحٌ في مسائل الأَصُولِء لذلك اهتءً السلفُ بها اهتمامًا عظيمّاء وييّنوا مَذهب أهل اسن والجرائرة في الإيمانٍ من أنه قولٌ وعملٌ -علئ ما سيأتي- وردُوا 0 المخالفينَ لمذهب أهل الشَّنَةٍ والجماعةٍ سواء منّ الوعيديّة أو المُرْجِئَةٍ بطوائفها ودحضوا شُبَّهِهُم ا مخالفتهُم للأدلّة الشَّْعيّ من الكتّاب وَالسنة.

وقذ تكلم أهلُ السََّةٍ والجماعة في تعْريف الإيمان لُغةَ وشَرعًا.

و

فالإيمانٌ في اللّغة:

مصدر آم يؤمِنٌ إيمانًا فهو مُؤْمنء وأصل «آمَن»: (أأمَنَ) بهمزتين لينت الثانية. يقال: آمن به» وآمنَ له.

ويطلقٌ في اللغة على معنَيِينِ:

الأوّلُ: الأمن.

5 5 كقاب في الإيقان ومعالهة !"لا ى///..ى وهو إعطاءٌ الأمن والأمانٍ والطماننة: ويطلق علئ الأمنٍ وهو ضد الخوفٍ. قال تعالى: #وَءَامَنَهُم مِنْحَوَفٍ # [قريش: 4]. قال الرَّاغبٌ: وأصل الأمن: طُمأَنِيئةُ النفس وزوالُ الحَوْفٍ. وقال شبح الإسلام: فإن اشتقاقة من الأمن الذي هو القرارٌ والطمأنينة.

ولط بعلن الآمانة ضيه التاق ومن صقار 31 الوحل أمانت كيهو امير

إذا صارَ كذلكء ثُمَّ سمي ما تأتّمِن عليه صاحبّك أمانة» ومنه قَولّةُ تعالئ:

6 سمه 2

ونوا أَمْتنَيَكه * [الأنفال: 70].

وتطاك ضلره الأمان في الشرفيه وعو مصيدر أ مِنَ أمنًا وأمانًا. والأمان: اطْوِئَنانٌ من بعد خوفٍ. قالّ تعالئ: ## وَإِدٌ جَحَلْنا ليت مَكَابَة ناس وَأَمَنَا 4 [البقرة: .]1١8‏

< سيد

ينان عن لطا مويو رض ضاق أ مكا اننا مويو ارا قال الل

تعالوال: 8# إِدْيصَيَسَكُم تعاس أَمَمَدَيَنّهُ * [الأنفال: .]1١‏

م رمن 8 م اض خخ ٠‏ 5 2 ورجل أمنَة للذي يُصدق بكل ما يَسْمع ولا يكذبٌ بشيء. وإذا كان يطمئن

و

02 كك

واللهُ تعالئ المؤمن» لأنه آمنَّ عباده أن يظلمهُم.

والثاني: التصديق» وهو ليس تصديقا مجرّدَاء بل هو التصديق الجازمٌ

تقوأٌ : آمنت بالله أو أمدت يكذا وكذاء أي: صدفت. والمؤمن مُبطِنٌُ مِنَ التصديق مثل ما يُظهرٌ. وقالّ الله تعالل عن إخوة يوسْفَ 2272: وما أت يمَرمن و حك

صَدْدقِينَ #[يوسففُ: 107].

23 0 5 0 ع سمس و ل لم يختلف أهل التفسير أن معناه: وما أنت بمصدق لنا. ع 7 5 و 5 5 14 55 5 و 0 والآصل قي الويمان: الدخول في صدق الامانة الذي اتتمنه الله عليهاء فإذا اعتقدَ التصديقٌ بقلبه كما صدّق بلسانه فقد أدّئ الأمانة وهو مُؤْمنٌ ومن لم يَعْتَقْلٍ التصديقٌ بقلبه فهو غيرٌ مؤدٌ للأمانة التى اثتمتّه الله عليهاء وهو مُنافقٌ. والعلم امهاء المع فق أن الابمان ماعود من الأبنانا لاق الاجر وعز - تولئ عِلمَ السرائر ونياتٍ العقدِء وجعل ذلك أمانة اثتمنَ كل مسلم على تلك الأمانة» فمن صدَّق بقلبه ما أظهرَّهُ لسانه فقد أَدّئ الأمانة واستوجبّ كريم المآب إذا مات عليه» ومن كان قَلبّهِ عل خلافٍ ما أظهرٌ بلسانه فقد حمل وزرّ

الشزانة وازلة تحسية.

كتاب في الإيمان ومعالمه وى

والموْمِنُ: من أسماءٍ اللو تعالئ» ومن معانيه: الذي يُصِدّق عباده ما وعدهم.

20 2-11 مهدا

ميمه 5 5 مم اه إن ورجل مؤمن: مصدق بالله ورسله؛ وامنت بالشىء: إذا صدقت به. 0 ل د ( 3 35 واتفق أهل العلم من اللغويينَ وغيرهم أن الإيمان: هو التصديق. فالمعنئ الثاني للإيمانٍ -وهو التصديق- ليس تصديقا مُجِرَّدَاء وإنما هو 8 ع 5 ٠‏ جه ا 592 2-2 تصديقٌ جازمٌ معه عمل يأمنُ به» وهذا كما في قصَّةٍ يوسُف قال تعالى مخبرا عن قولٍ إخوة يوسف لأبيهم: #ومَآ أَنتَيِمُؤْمِنِ أنا ولوك :صَروِنَ 4 ابومق11]. ع ع 5-0 - 1 و أي: ما أنت بمصدق لنا التصديقٌ الجازمٌ الذي يتبعه عمل» وهو ترك 50 5 000 51 مهدع سم 6 00 مؤاخذيّنا علئ فعلناء ولم يعطهم الأمنَ فقال: #دَالْبَلُ سَوَلَتَ لَك أنفسكه أَمَرَا # يف0144 خا ب هيد و 22-0 7*:و< و 5 5 علد 2 وكذا قوله تعالل: وَيَؤْمن لِلْمُؤْمِنيَ #التوبة: 5١‏ في وصفي النبيت كَتق أي : ٠. 2‏ 5 ن» 8 2 يُصدقهم فيما يقولون فيأمنون معه العقوبة. 8 2 00 2 وكذا قوله تعال: مإعَعَامن لَهرلُوطظٌ * [العنكبوث: 5؟]. 0 23 7 7 27 0 ع 5 5 ل أي: صدقه تصديقا جازم تبعَهُ عمل له يأمن به من العذاب الذي توعد به إبراهيم ‏ عليه السلام ‏ قومّه. فهذانٍ معنيانٍ للإيمانٍ.

و ع عو و الآأول: الآمن. والثاني: التصديق» وهما معنيانٍ متداخلان.

اإجنا]/ «سننه واستكماله ودرجاته 000"

وق لاما نهر الشتووق] وهر المباقة:

رأي شخ الإسلام ني تعريف الإيمانٍ لغة:

وقد الختاة شيخ الإسلام ابن تيمية ننه أن معنئ الإيمان لغدً: الإقرانٌ ورأئ أن لفظة «أَمَد) قر أصدقٌ في الدلالةٍ علئ معنن الإيمانٍ من غيرها من الألفاظ التي قُسَر بها الإيمانُ لأسباب:

- أن المقدمتين اللتين ذكرّهما المُرجِئَةٌ وهما أن الإيمانَ في اللغةٍ هو الفصديق» وآن الرسول كككله إنما خاطب الناسٌ بلغةٍ العرب لم يغيّرْهاء فيكون مرادٌه بالإيمان: التصديقء والتصدينٌ إنما يكونُ بالقلب واللسانٍ أو بالقلب. فالأعمالُ لِيسَتْ من الإيمان - ممنوعتان.

فمن الذي قالّ: إن لفظ الإيمانٍ مرادفٌ للفظٍ التصديق؟ ولو صم المعتى إذا وضع ليا التصديق موضع لفظ الإيمانٍ فلا 0 عل الترادف. وإنما يراد دلالته علئ ذلك لا أنه مرادفٌ له» كما لو قلّت: ما أنتَ بمُسلم لناء ما أنت بمؤمن لناء صم المعنئ لكنْ ليسّ هو المرادَ بلفظٍ «مؤمن».

2 ثم يقال: ليسّ هو مرادقًا له» وذلك من وجوو:

أحدّها: أنه يقال للمخبر إذا صدّفته: صِدَّقَه ولا يقال: آمته وآمنّ به. بل يقالٌ:

عوك ل

آمنَّ له» كما قال تعالي: '#َامن لهرلُوط * [العنكبوث: 15]» وقال: ## مَمَآءَامَنَ لموميج إلا

و رد

3

ريه ين قَوْمِه 4 [يونسُ: *8]» وقال فرعون: # ءامن لَه أن ادن لك 4 5-0

جارح كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._‏

2001 2 - 2 3 وقالوا إنوح: بوم لك وَأتَبِعَكَ الَْرْدَنُونَ # [الشعراء: »]1١١‏ وقال تعالين: #فل أَذنْ وَنّمنُ لِلْمُؤٌّمِنيرت * التوبٌ »]1١‏ وقال تعالئ: #فَفَالُوَاً أَنُ لَسَرَينِ مِعِْنَاوفَوُهُمَا لََا عَلِيدُونَ * [المؤمنون: 140]» وقالَ تعاليل: # وَإنلر مالي

عون © [الدخانٌ: ١؟].‏

س2 9 ذد وه 011 بر ومن بألل

3

فإن قِيلَ: قد يقالُ: ما أنتَ بمصدّق لناء أدخل فيه اللام» قيلّ: أدخل فيه اللامّ لكونه اسم فاعل» واللامٌ تدخلٌ على ما يتعدّى بنفسِهِ إذا ضعف عملّه إما بتأخيره» أو بكونه اسم فاعل أوتبض ةا أو انيف اغيماء يكال 00 اح وتقوّئن باللام: قولّه تعالين: وف شْتَخَيبًا هذى وَيَتمةٌ لين هم ريم هبون 4 [الأعراف: 154]» وقوله: ما أنت بمصدّق ا اسم فاعل» ولو ذكروا الفعلّ لقالوا: ما دقتنا بخلافٍ لفظٍ الإيمان فإنه تعدّئ إلئ الضمير باللام دائمًا؛ لا يقال: آمئته قط وإنما يقالّ: آمنْتُ له» كما يقال: أقرزتٌ له فكانَ تفسيرٌه بلفظٍ الإقرارٍ أقرب من تفسيره بلفظ التصديق مع أن بينهما فرقًا.

الغاني: أنه ليس مرادقًا للفظٍ التصديق في المعنم» فإن كل مخبر عن مشاهدة أو غيب يقال له في اللغة: صدقتٌ» كما يقال كذيته»ه فمن قالّ: السماءً فوقّناء قل له: صدقٌء كما يقالّ: كذبء أما لف الإيمان فلا يُستعملٌ إلا في الخير عن غائبء لم يوجذ في الكلام أن من أخبر عن مشاهدةٍ - كقوله: طلعَتٍ اليم ورد أله يقال ؟ اعنام كما يقال1 فيد تناف فرة الكيمان مشتقٌّ مرخ الأمنء فإنما يُستعمل في خبر يؤتمنٌ عليه المخبر كالأمرٍ الغائبٍ الذي يؤتمنُ

0// وسننه واستكماله ودرجاته 032 عليه المخبن فلفظٌ الإيمان متضمّنٌ معنئ التصديق ومعنئ الاثتمان والأمانق بايد عليه الاستعمالٌ والاشتقاقٌ» ولهذا قالُوا: #وَمَآ أََيِمُوْمِنٍ لَنَا 4 [يوسفث: ١‏ أي: لا تقر بخبرنا ولا تثقٌ بهء ولا تطمئنٌ إليه» ولو كنا صادقين؛ لأنهم لم يكونوا عندّه ممن يؤتمن علئ ذلكء فلو صَدَّقوا لم يأمنْ لهم.

الثالث: أن لفظ الإيمانٍ في اللغةٍ لم يقابل بالتكذيب كلفظٍ التصديقٍ فإنه

02 كك

من المعلوم في اللخ أن كلّ مخبر يقال له «صيدتت أو كزثه» ويفالة ضدنناء أو

كدَّبْناهه ولا يقال لكل مخبر: آهنا له أو كذثاء يدولا يقال آذك مؤمة له أو مكذت لهء بل المعروفٌ في مقابلةٍ الإيمان لفظ الكفرء يقالُ: هو مؤمٌ أو كافيٌ والكفرٌ لا يختصٌ بالتكذيبء فلما كان الكفرٌ المقابل للإيمانٍ ليس هو التكذيب فقط؛ عُلِمَ أن الإيمانَ ليس هو التصديقٌ فقط» بل إذا كان الكفرٌ يكونٌ تكذيبًا ويكون مخالفة ومعاداةً وامتناعًا بلا تكذيب» فلابرٌ أن يكونَ الإيمان تصديقًا مع موافقةٍ وموالاةٍ وانقياد لا يكفي مجرَّدُ التصديق» فيكونَ الإسلامٌ جزءَ مسمّئ الإيمانٍ كما كان الامتناعٌ من الانقيادٍ مع التصديق جزءًَ مسمّئ الكفرء فيجبّ أن يكون كل مؤمن مسلمًا منقادًا للأمرء وهذا هو العمل.

الرابع: أن من الناس من يقولٌ: الإيمان أصلّه في اللغة من الأمن الذي هو فيد الشرف: فامنَ أي: صار داخلًا في الأمن.

اه من كتاب «الإيمان» باختصار .)5117/١(‏

ثم شرع يلقت في بيانٍ المقدّمةٍ الثانية )71١ /١(‏ وهي أن الإيمانَ مرادفٌ

ش55( كتاب في الإيمان ومعالمه <( ولاج /‏

فاختار شيخ الإسلام أن الإيمان معناه الإقرازٌء فإن اللفظ المطابقٌ لآمنَّ من يديك اللغة ع لف 5317 لأنه موف للفظٍ «آمنَ» في الأمور السابقةٍ التي ذكرّها شَيّحْ الإسلام.

قال ْلَه في «مجموع الفتاوئ» (/518/1):

ومعلومٌ أن الإيمانَ هو الإقرارٌ لا مجرَّدْ التصديقء والإقرارٌ ضمن قول القلب الذي هو التصديقٌ وعمل القلب الذي هو الانقيادٌ. اه.

وقالّ في (1/ 591):

فكانَ تفسيرٌه بلفظ الإقرارٍ أقربَ من تفسيره بلفظٍ التَصديقٍ مع أن بينهما فرقًا. اه.

فالأقربٌُ إذن أن الإيمانَ في اللغة هو الإقرازء و«آمنَ» بمعنئ «أقرَّا. هذا من خنية اللغة:

أباعريق الابمان شرمًا:

فهو قول باللسانٍ واعتقادٌ بالقلب وعمل بالجوارح.

وقد وردّثٌ عباراتٌ عن السلفي فى تعريني الإيمان هى:

الإيمان قول وعمل. قول وعمل ونيّة» قول وعمل ونيّة واتباعٌ السَنةِ.

1 50 5 5 / وسننه واستكماله ودرجاته 03 5 5 24 0 7 5 5 وقد بِيّنَ شيخ الإسلام ابن تيميّة ته المراد من هذه العباراتٍ في تعريفي السلف للويمان.

02 كك

ل عو ا ب الي 5 5 0 0 0

وقد اتفقٌ أهل السَّنْةَ والجماعة علي أن الإيمانَ: قول وعمل يزيد وينقص. 0 2 2 اهدو 2 1 2 و 5 ار قال سفيان الثورى #تللته: الإيمان قول وعمل ونية» يزيد بالطاعة وينقص

بالمعصية.

وقال! آخل الشنة يقوتون: الإيمان قول :وعم #ميغافة أنيركرا الفشيي:

وقالٌ سفيانٌ بن عُبينة #لتكه: الإيمان قولٌ وعمل.

وقال أحمدٌ بن حَنبل لقه: الإيمانُ قولّ وعمل يزيدٌ وينقصٌ.

وقال علينٌ بِنُ عبد الله المدينيئ يَفلتنه: الإيمان قولٌ وعملٌ علئ سُنَ وإصابةٍ ونية يزيد وينقص.

وقالّ أبو ثور إبراهيمٌ بِنُ خالدٍ لتنَه: الإيمان التصديقٌ بالقلب. والإقرارٌ باللسانٍء وعمل الجوارح.

وقال البخاري ِ#للته: لقيتُ أكثرٌ من ألفٍِ رجل من أهل العلم أهل العبماز ومكةرالبندينة وا لكرقة والنعرة.وواقط ويعةاك العام ومسي ستيج كرّاتِ قرنًا بعدَ قرنِء ثم قرنًا بعدَ قرن» أدركثهم وهم متوافرونٌ منذُ أكثرٌ من ست وأربعينَ سنة... قالّ: فما رأيت واحدًا منهم يختلفٌ في هذه الأشياءٍ: أن الدينَ

ع< 4

صر فيج 0 9

5 1 7 0 5 . رس © وسره 0 07 4 إلى ميس ب 1 قول وعملء وذلك لقول الله: *9وما اموا إلا ليعبدوا الله مخلصِين له الرين حنفاء

0 507 كقاب في الإيقان ومعالمة. !"ولا ى///.:.ح وَيُقيثوأ الصَلوة يوووا ألَكرة ودَلِكَ دين الْعَيَمَةِ (() * [البينة: وقال: الأيمان ر وعدا باد وقالٌ أبو زرعة وأبو حاتم رَمَهْمَائَهُ: أدركنا العلماء في جميع الأمصار حيجاًا وعرانًا كاتا ويم فكان منوقك "الإبماذ قو بوهم بزية وشطل.

ع

وقال أبو حاتم الرازي - محمدٌ بن إدريس - #دْلشه: واختيارنا أن الإيمانَ 0 ع 0 ع 5 قول وعمل» إقرارٌ باللسان وتضديقٌ بالقلب وعمل بالأركان.

وقالٌ محمَّدُ بن جرير الطبري ب#لتَه: والصوابٌ لدينا من القولٍ أن الإيمانَ 00 7 و 0-00 قول وعمل يزيد وينقص.

201 ام عو ا عي و

وقال الحسنٌ البصري #ْلتَه: الإيمان قول وعمل.

ين ها أفن ل تقو لون الأبهان قر لوغ .

5 3 لكاو 0 5 و 00

وقالٌ مجاهدٌ يَْلتكه: الإيمانُ يزيدٌ وينقصٌء والإيمانُ قو يعمل :

0000 1 اا ال 0 . و فى 8

وقال ابن جريج وشريك وفضيل بن عياض: الإيمان قول وعمل.

وقالّ سهل بن المتوكّل: أدركُتٌ ألف أستاذٍ أو أكثر كلهم يقولٌ: الإيمان 000 1 و 00 قول وعمل يزيد وينقص.

وقال يعقوبُ بن سفيانٌ: أدركتٌ أهلّ السّنَّةِ والجماعة علئ ذلك» وذكرٌ

أسامى جماعة.

1 5 5 5 وسننه وامستكماله ودرجاته 0" 07 و ا يون عزاكر. 0 له تر وقال معمر بن راشب #لثته: الويمان قول وعمل يزيد وينقص. و و 556 مسو 5 5 ص 2 ع وقال عبد الرزاق يلتنه: لقيت اثنين وستينَ شيخا منهم معمر والأوزاعيٌ . شك او 3 000 ع او 0 ىو داعو 7 عوا عل ا ا ل و و وحماد بن زيدٍ وسفيان بن عيينة» وشعيب بن حربء ووكيع بن الجراح» ع ع و 1 3 وفالكءينٌ أنس» زابنٌ أب لبلخ»وإسماعيل بن غباش» والوليد بن مسلم» ومن 0 2 1 7 1 و داعي 3 1 3 لم نُسمّهء كلهم يقولون: الإيمان قول وعمل. 25 71 0 7 ل ل وقال الشافعىّ #لنثه: الإيمان قول وعمل» يزيد وينقص. دا ار 7 0 1 0 وقال عبد الله بن المباركِ يَنَه: الإيمان قول وعمل» والإيمان يتفاضل. 5 3 3 بالقلوبء والألسنة» والجوارح» وهو قول وعملء يزيد وينقصٌ. علئ ذلك وجدنا كل من أدركُنا من عصرناء وعد خلقًا من أمصار مختلفة!١).‏

وقال يعقوبُ بن سفيانَ يَكلَه: الإيمان عند أهل السّنَهِ: الإخلاصٌ لله

وقالٌ حربٌ الكرماني ب#ْلشَتَه: هذه مذاهبٌ أهل العلم» وأصحاب الأثر وأهل السَّنةِ المتمسّكينَ بها المقتدئ بهم فيها من لدن أصحاب النبي يكل إل سا وأدركت من أدركت من علماء الحجاز والشام وغيرها عليهاء فمن خالات فيا بن عله المنذاحي أوطعن فيها أورحات قانتها فهو مغالفة معدة خارجٌ عن الجماعةٍ زائل عن منهج السّنَِ وسبيل الحقٌ.

قالّ: وهو مذهتٌ لحيل وإشحاق بن إبراهيم» وعبد الله بن مخلد.

.)١1١8 /0( أخرجَةُ اللالكائيُ في اشرح أصول اعتقادٍ أهل السَنَّةِ والجماعة)‎ )١(

8 000 كتاب في الإيمان ومعالمه ونه ///_ وعبدٍ الله بن الزبير الحميدي وسعيدٍ بِنٍ منصورٍ وغيرهم ممن جالسّنا وأخذنا عتهج الغلع؛ وكان من قوليية أن الآبمان قول وعمل ويه وتمشّك بالشّق والإيمانَ يزيد وينقص... إلخ.

فهذا إجماعٌ أهل السُنَِ والحديثٍ كما ذكرّه ابن القيّم يلت في كتابه «حادي الأرواح» 08107.

قالّ: ونحنٌ نحكي إجماعَهم كما حكاه حربٌ صاحبٌ الإمام أحمدّ عنهم بفظه في مسائله المشهورة» فذكرٌ ما سبق. ْ

وقال أبو حاتم الرازي ِِلتَته: الإيمان قولٌ وعملء إقرارٌ باللسانء وتصديق بالقلب. 0 بالآركان.

وقالٌ على بن المديني يلتَه: الإيمان قولّ وعملٌ علئ سُنَةٍ وإصابة

وقال الإمامُ أحمدٌ كللنه: الأيمان فون وعم ود ,

وقال يعقوت بن سفيانَ وتالته: الإيمان عند أهل الست : الإخلاص لله بالقلوب والألسنة والجرارج» وهو قولٌ وعملء يزيد ونقص. قال أبو بكر الخلال ننه في «العقيدة» التي رواها عن الإمام أحمد لَه

لاا

اع 5 0 به 0 8 وكانٌ امد بن حنبل يذهب إليل أن الإيمانٌ: قول باللسان» وعمل

5 اي وسننه واستكماله ودرجاته 032 بالأركان» واعتقادٌ بالقلب» يزيدٌ بالطاعة» وينقصٌ بالمعصية» ويقوئ بالعلم» ويضعفٌ بالجهل» وبالتوفيق يقعٌ» وأن الإيمانَ اسم يتناول سكّياك كثيرةٌ من أضال. زاقرال: وذكق الحديك عن البن الاك «الإتمان يضة وسيغرة لعي أفضلّها قولٌ: لا إل إلا الث وأدناها إماطةٌ الأذئ عن الطريق». وعندَهٌ أن الصلاةً يقع عليها اسم إيمانٍ» وقراءة القرآنٍ يقع عليها اسم إيمانٍ. اه.

د02 كحك

وقال ابن أبي رَمَنِينَ دنه في «أصول السُنّا باب: في أن الإيمانَ قولٌ وعملٌ:

قالّ: ومن قولٍ أهل السُّنَةِ أن الإيمانَ: إخلاصٌ لله بالقلوب» وشهادةٌ بالكلتح وعم ب العوارم سان لوجي وإماة ال

وقالَ البربهاري ميته في «شرح السّنَد /١(‏ 07):

والإيمانٌ بأن الإيمانَ: قول وعملء وعمل وقولء وني وإصابةٌ» يزيد وينقصء يزيدٌ ما شاءً الله وينقص حتئ لا يبقئ منه شيء. اه.

وقالٌ ابن عبد البر لشت في «التمهيد» (9/ /71):

أجمعَ أهلٌ الفقه والحديثٍ علئ أن الإيمانَ: قولٌ وعملٌء ولا عمل إلا عه والايمان عندهم يزيد بالطاعة» وينقصٌ بالمعصية» والطاعات كلها عندهم ا اه.

وقالٌ ابن أب يد القيرواني جاده في مقدّمة «الرسالة):

وأن الإيمان قول باللسانٍء وإخلاصٌ بالقلب» وعمل بالجوارح» يزيد

5 كتاب في الإيمان ومعالمه !لوا ى///_ بزيادة الأعمال» وينقص بنقصهاء تكررد فيها النقصء» ومها الزيادة ولا يكمل قولُ الإيمانٍ إلا بالعمل» ولا قولٌ وعملٌ إلا بنيّةه ولا قول وعملٌ ونّهٌ إلا بموافقة السّنة. اه.

وقد بيّنَ شيخ الإسلام ابن تيميّة - رحمّه الله تعالئ - مرادَ السلفٍ َتمهُلدَهُ من العباراتٍ التي ذكروها في تعريف الإيمانٍ حيث قالوا:

- قول وعمل.

- قول وعمل ونيّة.

- قول وعمل ونيّة وسنة.

- قولٌ باللسانٍ واعتقادٌ بالجنانٍ -القلب- وعملٌ بالجوارح والأركانٍ.

فقال مبيّنًا أقوالٌ السلفي وأئمّةِ السّنَةِ في تفسير الإيمان: فتارةً يقولونَ: هو قول وعملء وتارةً يقولون: هو قول وعمل ونيّة» وتارةً يقولون: قول وعمل ونية واتباعٌ السّنهِ وتارةً يقولونَ: قولٌ باللسانٍ واعتقادٌ بالقلب وعمل بالجوارح.

وكل هذا صحيح.

فإذا قالوا: قول وعمل »قله يدل ,فى القول: قول القلب واللسان ميكاء وهذا هو المفهومٌ من لفظ القولٍ والكلام ونحو ذلك إذا أطلقّء والذي عليه السلف والفقهاءً والجمهورٌ أن مسمّئ الكلام والقولٍ يتناول اللفظّ والمعنى جميعًا كما يتناولٌ لفظ الإنسانٍ للروح والبدنٍ جميعا.

وسننه واستكماله ودرجاته 0

اليو المقصزة ها ان من قالرسن التيلقمة الأبمات قر وهم أراة قو القلب واللسانٍء وعمل القلب والجوارح.

ومن أراد الاعتقاد رأئ أن لفظ القول لا يُفْهمٌ منه إلا القول الظاهرٌ أو خاف ذلك؛ فزادَ الاعتقادَ بالقلب.

ومن قال؛ قول وعمل ونية: فال: القول يعناول الاعتقاة وقول اللسان؟ وأما العمل فقد لا يُفْهمُ منه النّهُ فزاد ذلك.

ومن زاد: نْبا اسن فلآن ذلك كلّه لا يكونُ محبويًا له إلا باتباع السَنِء وأولئنك لم يريدوا كلّ قولٍ وعملء إنما أرادوا ما كان مشروعًا من الأقوال والأعمال» ولك كان مقصير انتى ال2 علين االمريطة لين مجعاوه :زرلا اننم فقالوا: بل هو قول وعملٌ» والذين جعلوه أربعة أقسام فسّروا مراةهم؛ كما سكل ينه بوذ ضف الل االتحترى عق |الإنوان نانهو ةقان قر لوهم ونا وقتدا اران الإيمانَ إذا كان قولا بلا عمل فهو كفرٌ وإذا كان قولًا و عملا بلا ني فهو نفاق» وإذا كان قولًا وعملا ونية بلا سَنَةٍ فهو بدعة. اه من ايصدوع الفتاوئل» اك 0721 .)١‏

ومرادُ السلف بالقولٍ: قولٌ القلب: وهو اعتقاده» وقول اللسانٍ: وهو نطقه» وبالعمل: عمل القلب. وعملٌ اللجوارج:

قآل شبح الإسلام ابن تيميّة كته في «العقيدة الواسطية):

ومن أصولٍ أهل السُّنِةٍ والجماعةٍ: أن الدينَ والإيمانَ قول وعملء قول

0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع

القلب واللسانء وعمل القلب واللسانٍ والجوارح.

وقد أنكرٌ السلفٌ علين من أخرجٌ العمل من الإيمان إنكارًا شديداء فقد ذكرٌ ابن رجب ند في "جامع العلوم والحكم» )١٠١ 4 /١(‏ عن غيره قال:

فإن قيل: فقد فرّق النبئٌ كَل في هذا الحديثٍ -يعني حديثٌ عمرٌ بن الخطّاب - بين لو مادم والإيمان وجعلٌ الأعمالٌ كلها من الإسلام لا من الأماقة والمشهو ا غو اندلو أهل الحلايف أن الأبمان قو وعم وق وأن الأعمالٌ كلّها داخلة في مسمّئ الإيمانٍ» وحكيئ الشافعيٌ علئ ذلك إجماعً الصحابة ة والتابعينَ ومن بعدهم ممن أدركهمء وأنكرٌ الملق علد من أخرجٌ الأعمالٌ من الإيمانٍ إنكارًا شديدًا.

وممن أنكرّ ذلك علئ قائله.» و حا قولًا بج سعيدٌ بن جبير وعسيون عر ههرات: وقنادة وأيوتثٌ الكنيان؛ وإبراهيم يمُ النَحَّعي والزهري» ويحيئ بن أبي كثير وغيرهم.

وقالٌ الثوري: هو رأيّ محدث أدركُنا الناس علول غيره.

وقال الأوزاعيٌ: كان من مضيئ ممن سلف لا يفرٌ : رقون بين الإيمانٍ والعمل.

وكتب عمرٌ بن عبدٍ العزيز إل أهل الأمصار: «أما بعد؛ فإن للإيمان فرائض وشرائعً وحدودًا وسُننَاء فمن استكملّها استكملٌ الإيمانَ» ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمانً»» ذكرّه البخاري في «صحيجه)2217.

)١(‏ تعليقًا في كتاب الإيمان» باب: قولٍ النبيئ يَةٌ: يني الإسلامٌ على خمس»». ورواه ابن أبي شيبة

1 / ونسئنه واستعماه ودرجانه عبس ام

الات عل ساك ا الأغمال فى الاينان قر تعالى: ل إنَّمَا الْمُؤّمبُو الَدِبنَ ذا ذكرَ أله وَجِلتٌ فَلويهم وَإذا تَلِنتَ عَلَهِمْ >إيثنة. م يمنا وَعَلَ رَيَهِدْ يَكوَكُلُومَ () الذيت يقيموت الصّلوه وَمِنًا ردْفئهمٌ ينفِقُونَ (6 © أوْلتِكَ هم ألْمَؤمسُونَ 14 4-6

وفي ا الصحيحين)17) عن ابن عبّاس ذوَليهَا أن النبى 255 قالّ لوفد عبدٍ القيس: «آمرّكم بأربع: الإيمان بالله» وهل تدرونّ ما الإيمانٌ باللى؟ شهادة أن لا إلة إلا الك وإقامُ الصلاة» وإيتاء الزكاق وصومٌ رمضانَ» وأن تُعطوا من المغنم الخمس».

وفي «الصحيحين)(7) عن أَبى هريرة 05 عن النبيّ د قالّ: «الإيمان بضعٌ وسبعونَّ أو بضعٌ وستونَ شعبةٌ فأفضلّها قولٌ: لا إلة إلا الل وأدناها إماطةٌ الأذئ من الطريق» والحياءً شعبةٌ من الإيمان لفظ مسلم.

وفي «الصحيحين172) عن أبي هريرة وه عن الي وك قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمرٌ» ولا يسرقٌ السارقٌ حينّ يسرقٌ وهو مؤمرٌ: ولا يشربٌ الخمرٌ حين يشربُها وهو مؤمنٌ).

فلولا أن ترك هذه الكبائر من مسمَّئ الإيمانٍ لما انتفئ اسم الإيمانٍ عن - في «المصنفي)» .)59/١١(‏ )١(‏ البخاريٌ (017)» ومسلمٌ (10).

(؟) البخاريٌ (9)» ومسلجٌ (95). (؟) البخاريٌّ (51/5 51/87 ه 51/1/37 :)583١‏ ومسلمٌ (91).

ل كتاب في لإيمان ومعالمه 170 مرتكب شيءٍ منها؛ لآن الاسم لا ينتفي إلا بانتفاء بعض أركانٍ المسمّئ أو ول بقبل إيمان يلاعمل عند السلف. قال الحسنٌ البصري #إلتنه: لا يصح القولٌ إلا بعمل» ولا يصحٌ قول وعمل إلا بنيّه ولا يصحٌ قولٌ وعمل ونيةٌ إلا بالسّنة.

وقال سعيدٌ بن جبير ميلاه: لا يقبل قول إلا بعملء ولا يقبل عمل إلا بقول

ووم

ايقل قول وعم ريق :ولا قبل قول وغمل وي الايكة موافقة السنة: وقال سفيانٌ الثوريٌ بلقكه: لا يجورٌ القولُ إلا بالعمل» ولا يجورٌ القول والعسل إلا بالمةه كدر القرن والعما ولد الايمواتقة لش شرح أصول اعتقادٍ أهل الشَّنةٍ والجماعة» )17٠١ /١(‏ رقم (715). وقالّ الزهريّ لشنه: كنا نقول: الإسلامٌ بالإقرار» والإيمان بالعمل» والإيمان قولٌ وعملٌ قرينان لا ينفمٌ أحدُهما إلا بالآخرء وما من أحدٍ إلا يُوزنُ قوله وفملة قإن كان غمله أروة عن قوله ضَعَة إليه الوه وإن كان كلاق أوزن من عمله لم يصعدٌ إلى الله. اه من «الإيمان» لابن تيميّة (1/ 7701). عسي سه ا ار

ل

5" اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032

فون وهم بويا البق دراففة الشفك الو نول لاذه لابن أل مقن 612

د02 كك

وقال المزني ْلَه في «شرح الشَّنةِ) (1/ /09/1:

والإيمانٌ: قولٌ وعملٌء مم اعتقاده بالجنانء قولٌ باللسانء وعملٌ بالجوارح والأركان» وهما سيان ونظامان قرينان لا نفرّقُ بينهماء لا إيمانَ إلا بعمل» ولاعم إلا بإيمافة اق

وقالٌ محمّدُ بِنُ مسلم الطائفييٌ: لا يصلحٌ قولٌ إلا بعمل.

وقالٌ فضيلٌ بِنُ عياض: لا يصلحٌ قول إلا بعمل.

«السّنَّة) لعبدٍ الله بن أحمدَ (رقم ؟١07.‏

وقالٌ سفيانٌ الثوري: لا يصلحٌ قولٌ إلا بعمل.

«السّنَّة) لعبدٍ الله بن أحمدَ (رقم .017١7‏

وقال سشيان ب5 فين الإينان قرول وهم .“قال العزناء مم كنا قرول وعملٌ» وأنه لا يكونٌ قولٌ إلا بعمل» قيلّ لابن عيبنة: يزيدُ ويَنقصٌ؟ قالٌ: فأيش إذَا؟

الس لعبدٍ الله بن أحمدَ (رقم /77).

وقال سفيانٌ الثوريٌ يْلتََه: كان الفقهاءٌ يقولونَ: لا يستقيمٌ قولٌ إلا بعمل» ولا يستقيمٌ قولٌ وعمل إلا بنيّه ولا يستقيمٌ قولٌ وعمل ونيةٌ إلا بموافقة اسن

ابن بطَّد في «الإبانة الكبرئ» .)1١9/8219-(‏

0 ع ماني 5 0 رم 5 00 خض 0 وقال ابن أبي زمنين انه في «أصولٍ السّنة): باب في أن الإيمانَ قو

9

08 00 كتاب في الإيمان ومعالمه و21 ///. _ وعملٌ: والإيمان بالله هو باللسانٍ والقلب. وتصديقٌ ذلك العمل فالقولٌ والعملٌ قرينانٍ لا يقومٌ أحدُّهما إلا بصاحبه.

وقالٌ الأوزاعي #لَنَه: لا يستقيمٌ الإيمانٌ إلا بالقول» ولا يستقيمُ الإيمان وا ور ااي اا را اف ل وكانَ من مضئ من سلفنا لا يفرّقونَ بِينَ الإيمانٍ والعمل» والعملٌ من الا اماق والأيفات من العمل» وإنما الإيمان اسم يجممٌ هذه الأديانَ اسمُهاء ويصدّقه العم » فمن آمنَّ بلسائّه وعرفٌ بقلبه وصدَّقٌ بعمله فتلك العروةٌ الوثقئ التي لا انفصامً لهاء ومن قال بلسانه ولم يعرف بقلبه ولم يصدَّقهِ بعمله لم يُقبل منه وكان في الآخرة من الخاسرينَ. اه.

«الإبانة الكبرئ» 0 بِطَّدَ 4170 .)٠‏

وقال الوليدٌ بِنُ مسلم: سمغت الأوزاعي ومالك ؛ بنَ أنس وسعيد بن عبدٍ العزيز ينكرونٌ قولّ من يقولٌ: إن الإيمانَ قولٌ بلا عملء ويقولون: لآ إيمان الأسمر مولا هن الأررمان.

الطبريّ في «صريح السَّنَّدَا (75)» واللالكائي في «اعتقادٍ أهل السُّنَّها (1985).

وقالٌ الحُميدي - عبدٌ الله بنُ الزبير - #كلته فى «أصول السَّنَدَا (؟/ 45 0):

الإيمان قولٌ وعمل» يزيدٌ وينقصٌء لا ينفعٌ قولٌ إلا بعمل» ولا عمل ولا قولٌ إلا بي ولا قولٌ وعم بن إلا بس

0< وسننه واستكماله ودرجاته 00" وقد رُويّ هذا القول مرفوعًا من حديث أبي هريرة» وأنس بن مالكِ وَلفيها. أخرجّهما ابن بطَّة في «الإبانة الكبرئ» ٠١/88 2٠١1/(‏ )2 وكلاهما لاايصحٌ. ولفظٌ حديثٍ أبي هريرة: «لا قولّ إلا بعملٍء ولا عمل إلا , بنِيَّ ولا قول وعمل ونيّة إلا باتباع السُنَقا. و 5 و راي عور مي 3 9 ولفظ حديث أنس: ١لا‏ يُقبل قول إلا بعمل ولا يُقبل قول وعمل إلا بنية ولا بُقبلٌ قولّ وعملٌ ونيةٌ إلا بإصابة السُنّا. ورُويّ موقوفًا من قولٍ عليٌ ‏ بن أبي طالب وابنٍ مسعود وَلفَكاه ولا يصحٌ. أخرجّه الآجري في «الشريعة؛ (7617)» وعنه ابن بِطَّةٌ في «الإبانة الكبرئ)» .)٠١894(‏ 8 و م و و و ولفظه: «لا ينفع قول إلا بعمل» ولا عمل إلا بقول. ولا قول وعمل إلا بنيّةء ولا نيّةٌ إلا بموافقة السُنَة). قال البيخ بل أليو؛ وكانَ الحسنٌ يقولٌ: الإيمان كلام وحقيقئُه العمل» فإن لم ب حمق القول بالعمل لم ينفعْه القول. ذكرّه الآجري في «الشريعة» (5/ 575). ونقلَ الإمامٌ الشافعينٌ شه الإجماع علئ ذلك. فقال ْلَه في كتاب «الأمٌ) في باب: النّ في الصلاة:

2 وكانٌ الإجماعٌ من الصحابة» والتابعين من بعلهم» ومن أدركناهم

م كتاب في الإيمان ومعالمه وى

يقولونَ: الإيمانٌ قولٌ وعملٌ ونيّك لا يجزيٌ واحدٌّ من الثلاث إلا بالآخر. اه(١».‏

وقالٌ الحميدي وللله:

وأَخبزتُ أن ناسًا يقولونَ: من أقرّ بالصلاةٍ والزكاةٍ والصوم والحجٌ ولم يفعل من ذلك شيئًا حت يموتّ» ويصلي مستدبرٌ القبلة حنئ يموت فهو مؤمنٌ ما لم يكن جاحدًا إذا علمَ أن تركّه ذلك في إيمانه إذا كانَ مقرًا بالفرائفض» واستقبالٍ القبلة.

قلثث: هذا الكفرٌ الصَّراحُ» وخلافٌ كتاب اللي وسُنّةٍ رسولهء وعلماء المسلمي قال الله تعالخ» روأ له يكنذرا أن في 1 الزن ختفاه ويقيثا صَلَوء وَيؤْوا الكو وَمَكَ وين يمد )> اليه ه].

قأل حفيل؟ قال أبنو عبد الك أو سمعله يفول مق قال هذا ققد كه يا ورد علئ الله أمرّه» وعلئ الرسول ما جاءً به. اه2"7.

وقال سهل بن عبد الله المَْيّري جوابًا لمن سألّه عن الإيمان ما هو؟

لقال: قول وعمل ونية وشكذ» لآن الآيمان إذا كان قرلا يلاعمل فهو كذ 57-9

بدعة. اه من «الإيمان) لابن تيميّة (1/ 1788).

.)١1597( «شرح أصول اعتقادٍ أهل السّنَّه للالكائي‎ )١( .)٠١717( (؟) «السّنةا للخلال‎

لوست واستخطاء وريات عبنيداه

وقالٌ أبو ثور ني ردّه علئ المرجئة كما روئ ذلك اللالكائي(١)‏ من طريق أبي الحسن إدريسٌ بن عبد الكريم. قال:

أرسلّ رجلٌ من أهل خراسانٌ إلى أبي ثور إبراهيمَ بن خالدٍ بكتاب يسأل عن الإيمانٍ ما هو؟ ويزيدٌ وينقصٌ ؟ وقول أو ول وغنا ؟ أو قولٌ وتصديق رهما ©

فأجابه: إنه التصديقٌ بالقلب. والأقراة باللسافة وعمل الجوارح؛ وذلك أنه حيو ابر الح علدت وردر اولك :كنهذ أن اكلا وعد رآن مجاه الرسل حقٌ» وأقرّ بجميع الشرائع» ثم قال: ما عقدَ قلبي علئ شيء من هذاء ولا أصدّق به؛ أنه ليس بمسلمء ولو قالٌ: المسيح هوا للك وجحد أمرّ الإسلام, قالّ: لم يعتقدُ قلبي علئ شيءٍ من ذلك؛ أنه كافرٌ بإظهارٍ ذلك؛ وليس بمؤمن» فلما لم يكنْ بالإقرار إذا لم يكنْ معه التصديقٌ مؤمًا حتئ يكونَ مصدقًا بقلبه مُقرَّا بلسانه» فإذا كان تصديقٌ بالقلبء وإقرارٌ باللسانٍ كان عندّهم مؤمنّاء وعندَ بعضهم لا يكون حت يكونً مع التصديق عملٌ» فيكونٌ بهذه الأشياء إذا اجتمعّت مؤمئًاء فلما نفوا أن الإيمانَ شيءٌ واحدّء وقالوا: يكون بشيئينٍ في قولٍ بعضهم وثلاثة أشياء في قولٍ غيرهم. لم يكنْ مؤمنًا إلا بما اجتمعوا عليه من هذه الثلاثة الأشياءء وذلك أنه إذا جا بالدلاة آشياة شكلم وفنهة أنه مؤعرة فثلنا ما الجشمكر] عليه من النصديق بالقلب والإقرارٍ باللسانٍ وعمل بالجوارح. فأما الطائفةٌ التي زعمّت أن العمل ليس من الإيمان فيقالُ لهم: ما أراد لله كلق 0000 قال لهم: وَأقِيِمُوا الصَلوة وعَانوأ لَكَدةَ 4 إلا إقرارًا بذلك أو الإقرارٌ والعملّ؟

.)1595( «شرحُ أصول اعتقادٍ أهل السُّنَدَه‎ )١(

0 0 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./‏

فإن قالّت: إن الله أرادَ الإقرارٌ ولم يردٍ العمل؛ فقد كفرت عند أهل العلم.

من قال: إن الثة لم يرد من العباد أن مُصِلُواء ولا يُؤتوا الزكاق» فإن قالت: أرادَ منهم الإقرارٌ والعمل» قيل: فإذا أرادَ منهم الأمرين جميعًا لم زعمتم أنه يكونُ مؤمئًا بأحدهما دون الآخر وقد أرادهما جميعًا؟

أرأيتم لو أن رجلا قالّ: أعمل جميمَ ما أمرّ الله ولا أَقرٌ به أيكونُ مؤمنًا؟

فإن قالوا: لاء قبل لهم: فإن قال؛ أَقدٌ بجميع ما أمرٌ الله به» ولا أعمل منه فيكان ايكون وو ْ

فإن قالوا: نعم, قِيِلَ لهم: ما الفرقٌ وقد زعمتم أن الل ويك أراد الأمرين» فإن جارٌ أن يكونَ بأحيهما مؤمنًا إذا ترك الآخرٌ جارٌ أن يكونّ بالآخر إذا عمل ولم يقر مؤمناء لاافرقٌ بين ذلك.

فإن احتي فقال: لو أن رجلا أسلمَ فأقرٌ بجميع ما جاءً به النيئ يل أكون مؤمنًا بهذا الإقرار قبل أن يجيءَ وقتٌ عمل؟ قيل له: إنما نطلقٌ عليه الاسم عرد أن الع 1 عله بتر له الايتككه رق لالجا رايس جلية ىنا رفي الإقرار بجميع ما يكونٌ به مؤمنّاء وقال: أَقرٌّ ولا أعمل لم نطلق له اسم الإيمان» وجا اس جنا باقر موف اناه ارق

ونقلّ حربٌ الكرماني عن إسحاقٌ بن راهويه قالّ:

غَلَت المرجئةٌ حتئ صارٌ من قولهم: إن قومًا يقولونَ: من ترك الصلواتٍ

١(<م]/‏ وسننه واستكماله ودرجاته 100 المكتوباتِ؛ وصومٌ رمضانَء والزكاة» والحجّ» وعامّة الفرائض» من غير جحودٍ لها لا نكمّرٌه يُرجَأ أمرٌه إلى الله بعد إذ هو مُقرٌ فهؤلاء الذين لا شك فيهم - يعني في أنهم رن

وظاهرٌ هذا: أنه يكفرٌ بتركِ هذه الفرائفض. اه من «فتح الباري» لابن رجب .)٠ /١(‏

ولا يكونٌ الإنسانُ مؤمنًا إلا إذا جاءً بالقول والاعتقادٍ والعمل.

قال الآجري ننه في «الشريعة) (؟/ :)5١١‏

بابٌ: القولٌ بأنَّ الإيمانَ تصديقٌ بالقلب» وإقرارٌ باللسان» وعملٌ بالجوارح. لا يكونٌ مؤمئًا إلا أن تجتممٌ فيه هذه الخصالٌ الثلاث.

قال محمد بن الحُسِينٍ:

اعلموا -رحمّنا الله وإياكم- أنَّ الذي عليه علماءٌ المسلمينَ: أن الإيمانَ واجبٌ علئ جميع الخلق» وهو: تصديقٌ بالقلب. وإقرارٌ باللسانِء وعملٌ بالجوارح.

ثم اعلموا أنه لا تجزئٌ المعرفة بالقلب والتصديقٌ إلا أن يكونَ معه الإيمانٌ باللسانٍ نطقًاء ولا تجزئٌ معرفةٌ بالقلب ونطقٌ باللسانٍ حتئ يكونَ عمل بالجوارحء فإذا كمُكّت هذه الثلاث الخصال كان مؤمنًا.

دلكلق ذلك القران والننا وقول قلماء النسلهة.

كتاب في الإيمان ومعالمه حيظ1ى// _

“020 2-11 ى ها - فأما ما زم القلبٌ من فرضي الإيمان:

فقول ال فعالية اق سورة النافذةة ايان التنول له رك اأزوت . مءدوسطاءح ايه 5

مُظمَينُ لايم وَلْكن من 77 لح بالكثر ذا قي عَضَبٌ قن لَه لهم عَذَابكٌ عَظِيمٌ (©)* [النحل: .]1١5‏

وقال تعالئ: #قَالتِ الَْعرَابُ امنا فل لَّمْ مُوْصِمُوأ ولك فُولُوأ أَسْلَمَنَا وَلَمَايَدَخُلٍ يمن لنُ ف مويك [الخجراث 14].

تهذا مايدات عل أن علرن القلث الأنماءة) وه التصيد ب والسد قلزلا ينع القولٌ إذ لم يكن القلبُ مصدّكًا بما ينطقٌ به اللسان مع العمل» فاعلموا ذلك.

- وَآما فرك الإبماق باللساة:

فقوله تعالئ في سورة البقرة: #هُولُوَا أمكَا لَه ومآأزلَ إِلَدا وَم1 أن ِلك يق انق وينطوي و لأنكالة 10 قر اعت ينا رن انرق من ربلا مْعرُبنَ أحَر و مَنْهُمَ وحن له مُسَلِمُونَ © فَإِنَ َامَُُاْ مِثَلٍ مَآءَامَنتم يو قَقَدِ أَهْمَدَ # الآية [البقرة: >"ى 180 ]. 7 قن - بن ترط اال روسن د ٠‏ ران بك مر وقال تعالن: #قلٌ ءامنا يله وما أنزل عَلِمَمًا وما أنْزِلَ عَكَ إِبهِيم *

[آلّ عمرانَ: 84].

5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032

مو

وقال النبئٌ يَلةِ: «أمزت أنْ أقاتل الناسّ حتئل يقولوا: لا إلهَ إلا الك وأني رسولٌ اللو) وذكرٌ الحديتَ(2).

د02 كك

فيد الأيماة بالانينان للقا قر باز سيا

- وأما الإيمانٌ بما فُرضَ علئ الجوارح تصديقا بما آمنّ به القلبٌُ ونطقّ به اللسان:

أقوله تعالول: يتاه اأزرىت َامَنُوأْ أركعوأ وَأسّجَدُوأ 4 [الحجُ: 01] إلى قوله تعالئ: #تميخُوت © »4.

وقال تعاليا : #وَأَقِيِمُوا الصّلَوْةٌ وها لؤَكَوْة © [البقرة: 4].

في غير موضع من القرآنء ومثله فرص الصيام علئ جميع البدن» ومثله فرض الجهاد باحدث رمع الجوارج»

فالأعمالٌ -رحمكم الله بالجوارح: تصديئٌ عن الإيمانٍ بالقلب واللسانء فمن لم يصدَّقٍ الإيمانَ بعمله وبجوارحه؛ مثلّ: الطهارة» والصلاة والزكاق» والصيام والححٌ والجهادٍ وأشباهٍ لهذه» ورضي من نفسه بالمعرفة والقولٍ لم يكنْ مؤمنّاء ولم ينفعْه المعرفة والقول» وكان تركّه للعمل تكذيبًا منه لأسمالة» وكات العمل يما ذك ناه تصديتامنة لأينائة, وبال الفوفين: )١(‏ أخرّجَهٌ البخاريٌ (21799 5947 275975 01/184 ومسلجٌ )9١-907(‏ (131-530) (94-

)7١١1-70(0١‏ من حديث أبي هريرةً وَلِيكَه.

وأخرّجَةُ البخاريٌ (5؟7)» ومسلجٌ (77-77) من حديث ابن عمرٌ وَلِقًا.

0 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إوئع//_

5-4

وقد قال الله تعالئ لنبيّه 15: #لتْبينَ لِلنّاس ما َيل إِلنهِم عله يتفكرُورك 4 [النحلٌ: 44]. ِيّنَ النيئ مد لأمِّهِ شرائمَ الإيمانٍ أنها علئ هذا النعتٍ في أحاديت كثيرة» وقد قال الله تعالئ في كتابه؛ وبيّنَ في غير موضع أن الإيمانَ لا يكون إلا بعمل» ويه النبيُ :307 خلاف ما قالت المرجئة الذين لعبّ بهم الشيطان.

قالّ الله تعالى في سورة البقرة: لبس ان أن تُولُوأ وجوهكم قَبَلَ الْمَمْرِقٍ

00 2 من عَم بأ وَلْوَِ ألآَز وَالْمَكِقِكةَ والكتب وَالبَيَنَ وَءَاقَّ

21

ل عَلّ حيّه- دوى َلْفْرَقى وَالْمنامن والمسكين وان أبن ألسَبِيل وَاَلسَّآيِِنَ وف

0 تأكا لفك وَعَاقَ لزكة والقرذرك عقيف اهنا عدر ن

آآ-ه

6

راسم

الْبَأسَاءٍ وَأَلصََّاءِ 4 الآية [البقرةٌ: :1037]... إلخ. وقالٌ ابن به تنه في «الإبانة الكبرئل» (7/ :)75٠‏ بابٌ: بان الإيمانٍ وفرضهه وأنه تصديقٌ بالقلب. وإقرارٌ باللسانِء وعملٌ بالجوارح والحركاتء لا يكو العبدُ مؤمنًا إلا بهذه الثلاث.

قال الشيخ:

اعلموا - رحمّكم الله - أن الله - جل ثناؤٌه» وتقدّسَت أسماؤٌه - فرص على القلبٍ المعرفةً به والتصديقٌ له ولرسله ولكتبه» وبكلٌ ما جاءت به السَّنَهُه وغلئ الالسن النطقّ بذلك والإقرارٌ به قولاء وعلئ الأبدانٍ والجوارح العمل

0 سل ببالسقاله وبربات معي ا

بكل .ها آمر به وفرضهمن الاعمال» لا تجرئ واحدة من هذه الاابصاحيؤياء ولا يكونٌ العبدُ مؤمنًا إلا بأنْ يجمعها كلّهاء حتئ يكون مؤمنًا بقلبه» مقرًّا بلسانه عاملا مجتهدًا بجوارجه. ثم لا يكونَ -أيضًا- مع ذلك مؤمنًا حتىل يكونّ موافقا لسن في كل ما يقولّه ويعمله. متَبِعَا للكتاب والعلم في جميع أقواله وأعماله.

و

وبكل ما شرخته لكم نزل القرآنُ» ومضّت به السّنّه وأجمعَ عليه علماءٌ الأمة.

- فأما فرض المعرفةٍ علئ القلب:

5 ُّ ع دس م - يو م بل م ا 011 فما قاله الله كلم فى سورة المائدة #يتأيها الرَسُول لا ١‏ نك الزرت وس ع ومح سسا م26 سس ا سمه لس يه 1 > م2 ع روم ست لسر يُسَرِعُونَ في الْكْفْرٍ مِنَ أل قَالْوَأ ءامنا يأفوههم وَلَرَ مُؤْمِن كُلوبهم مرت ل سالاب م عسي تر 0 20 | و سس م سام ةا ره الزن هادوا سملعورنكتك إلكز رب سملعور ٠‏ لِقَوَمٍ ءاخر نواه 4 رفو 2 جه لاير بو سا 0 سس تر عر عو لا 0 سنح يي 9

رمد ىا مهو.ء مومعو ه72 22 وو مه هم ك2 مم > بر و مهو>»

وَمَنَ برد الله فِمِنْمَده فلن تمللكت لم مرت الله شيعا أ تلك ألْذِنَ يِرِد الله أن 3 صد

و بين ...تبي وو مير 2 كوء 04 < ها > عر جو - . مح 57-6 عبن من 6 04 وو م2

)| سا صا رن س ىس ا يس سج دح رك 23“ وَكَلبَهُمُظمَينَ يا يمن وَللكن مَن سَرَم الْكفْرِصدرَا 4 الآيةَ [النحلُ: .]10١‏ 2 مدوم

ع ا 00 00 1 وقال كك: «إنَ لمم وَابِصَرَوَالُْوَادَ عل وليك كان عَنْهمَتَشُولا 4

الوا 5

ا كقاب في الإيطان ومعالهة "لاق ///..ى فهذا بيانَ ما لزمَ القلوبَ من فرضي الإيمانٍ لا يردّه ولا يخالفه ويجحده إلااضال مضل.

- وأما بيانُ ما فرضٌ علي اللسان من الإيمان:

3 واف سد > 5 55-55 00 سمح ص اس سل سرس عه م

فهو ما قال الله وم في سورة البقرة: # فولوا مما الله وما أنزِلَ إِلِيَما وما أَنْرِ - يو 2

كه ٍ- رس سامت > ماه دمي تيج اق اش برد عله ىعني لساك 2 ماس بيو سا 22 5-5 0 0 اي ِلك إزراهعم وإسمعيلٌ وَإِسْحقٌ وَيعَهوب وَالاسْباطٍ وما أوفى موس وعِيسَى وَمَا أو

سس جوج دميرر مرو ير

م2 و 7 0007 وى له ل - 31 - >< لاس ترم 5 054 بيو من رَبَهِمْ لا نعَرِقٌ بَيْنَ أحدٍ مَنْهِمْ وحن له. مسَلِمُونَ © فَإِنَ ءَامَنوأْ يِمِثلٍ م

2 2 تت ال عي * قر هده صسي دسلا به َامنتم به فعَدٍ اهتدوا # [البقرةٌ: تال 1807 ]. سلس سر مي لست د لس سس سل لسسع د ل سس

إِبَوْصِيمَوَإِسَمَعِيلَ وَإِسَحَقَّ وَيَعَفُوبت 4# إلئ آخر الآية [ألعمرانَ: 64]. 27 ل عق 2 م ع وو وين واد 5 يق وقال رسول الله جَلَْةٌ: «أمزت أنْ أقاتل الناس حتئا يقولوا: لا إلهَ إلا الل

ع و 1

وأنيٍ رسول اللوا.

“ا ا- حدَّكّنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر قال: حدّثنا 0000 إسماعيلٌ بن البختريٌ الواسطيئ قال: حدَّثَنا وكيعٌ قال: حدَّئّنا سفيانُ عن أبي 00000 و ١‏ كان 0 ع هماع 7

الزبير عن جابر قالٌ: قال رسول الله جَكِدِ: «أمزت أنْ أقاتلَ الناس حتيا يقولوا: لا

إله إلا الك فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقّهاء وحسابّهم على

الله230.

)١(‏ أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند» (45/17. 21١19‏ 478). و(18/7. 048 والترمذيٌ (27351). والنسائيت في «الكبرئ» /١٠١(‏ 407375 وابن ماج (/1297), وهو صحيحٌ.

الناة]) وسننه واستكماله ودرجاته 000

- وأما الإيمانٌ بما فرضّه الله ويك من العمل بالجوارح تصديقًا لما أيقنّ به القلبٌ ونطقٌ به اللسانٌ:

ل لك متسس وي

قال الله كِيْكَ: يتا ات ال 17 وك 2 وأفُصكلوأ نه لكي املسط تريش رح 9# 07 * [الحجٌّ: لال

وقال: ا وَأَقِيمُا الصَلَؤةٌ وَعَافواا كود © [البقرة: 4].

في مواضع كثيرة من القرآنٍ أمرٌ الله فيها بإقامةٍ الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان والجهادٍ في سبيله. وإنفاقٍ الأموال» وبذل الأنفس في ذلك. والححٌ بحركة الأبدانٍ ونفقة الآموال.

فهذا كلّه من الإيمان» والعمل به فرضٌ لا يكون المؤمنٌ إلا بتأديته» وكل من تكلّمَ بالإيمان وأظهرٌ الإقرارٌ بالتوحيدٍ وأقرٌ أنه مؤمنٌ بجميع الفرائض غير أنه لا يضر تركهاء ولا يكون خارجًا عن إيمانه إذا هو ترك العمل بها في وقتها مثل الصلاةٍ والزكاة وصوم شهر رمضانَ وحجٌٌ البيتِ مم الاستطاعة وغسل الجنابة» ويرئ أن صلاةً النهار إن صلاها بالليل أجزأه» وصلاةً الليل إن صلّاها بالنهار الجراهه وأنة إن صا ف شوال حرام وإن ححّ ف المحرم أو فشر اجر ا» وأنه مت اغتسل من الجنابة لم يضرّه تأخيره» ويزعم أنه مع هذا مؤمنٌ مستكمل الآبنان عند الله غلرة :مغل جريل وميكاييل» والخلاتكة المقريية» فهذا مكذدث بالقرآنِء مخالف لله ولكتابه» ولرسلهء ولشريعة الإسلام ليس بيه وبِينَ

0 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./‏ المنافقينَ الذين وصمّهم الله تعالئ في كتابه فَرقٌ» قد تُرِعَ الإيمان من قلوبهم» بل لم يدخل الإيمان في قلويهم» كما قال الله 4 َك فيهم: #وَلْمَا يَرَخُلٍ الْإيمنٌ في ُو 4 [الُجْراث: 114 فكل من ترك شيا من الفرائض التي فرضّها الله وككه في كتابه» أو أكّدَها رسول الله يل في سنِّهء علئ سبيل الجحودٍ لهاء والتكذيب بها؛ فهو كافرٌ بيّنُ الكفرء لا يك في ذلك عاقلٌ يؤمنٌ بالله واليوم الآخر» ومن أقرّ بذلك وقالّه بلسانه ثم تركّه تهاونًا ومُجونًا أو معتقدًا لرأي المرجئة ومتَِعًا لمذهبهم؛ فهو تارك الإيمان» ليس في قلبه منه قلِيلٌ ولا كثيرٌ وهو في جملةٍ المنافقينَ» الذين نافقوا رسول الله كَكِةِ فنزلٌ القرآنْ بوصفهمء وما أعدَّ لهم وأنهم في الدركِ الأسفل من النار» نستجيرٌ باللو من مذاهب المرجئةٍ الضالَّة. اه.

وقال شيخ الإسلام ابنْ تيميّة بن في «الإيمانٍ» (1/ :)١49‏

فإذا كانَ القلبٌ صالحًا بما فيه من الإيمانٍ علمًا وعملا قلبيًا لزمَ ضرورة صلاح الجسدٍ بالقولٍ الظاهرٍ والعمل بالإيمانٍ المطلق كما قال أئمّة أهل الحديث: قولٌ وعملء قولٌ باطنّ وظاهرٌء وعملٌ باطنٌ وظاهرٌء والظاهرٌ تابعٌ للباطن لازمٌ له؛ مت صلح الباطن صلم الظاهرء وإذا فسدَ فسد.

وقالٌ في ١‏ لعقيدة الواسطية» :)١١7/1١(‏

ومن أصولٍ الفرقة الناجية:

أن الدية والإيماة: فول وعم :

فول القلب واللسان,

5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0 يعمل الققلت واللسان والجوارح.

وأن الإيمانَ: يزيد بالطاعةٍ وينقصٌ بالمعصية.

د02 كك

وقال ابن القيّم شه فى «الصلاة) /١(‏ 55): عت 5 - 2 ا وهاهنا أصل آخرٌ: وهو أن حقيقة الإيمانٍ مركبة من قولٍ وعمل. #0 007 و 2 والقول قسمان: قول القلب: وهو الاعتقات» وقول اللسان: وهو التكلم بكلمة الإسلام. ا ١‏ و 1 و والعمل قسمان: عمل القلب: وهو نيته وإخلاصه. وعمل الجوارح. نَإذًا زالت هذه الأريعة زال الأيمان كماله: إذا زالٌ تصديقٌ القلب لم تنفغ بقيّةُ الأجزاءء فإِن تصديقٌ القلب شرطً في اعتقادها وكونها نافعة. وإذا زال عمل القلب - مع اعتقادٍ الصدقٍ - فهذا موضعٌ المعركة بِينَ المرجئة وأهل السّنَة. فأهل الست مجمعون علئ زوال الإيمان وأنه لا ينفعٌ التصديقٌ مع انتفاء عمل القلب - وهو محيّته وانقياه كما لم ينفعٌ إبليسَ وفرعونٌ وقومّه واليهود والمشركينَ الذين كانوا يعتقدونَ صدقٌ الرسول يَلِْكِ بل ويقرّون به سرًا وجهرّاء ويقولون: ليس بكاذبء ولكنٌ لا نتَبعْهه ولا نؤمنٌ به.

فإذا كانَ الإيمان يزولٌ بزوالٍ عمل القلب فغيرٌ مستنكر أن يزولٌ بزوالٍ أعظم

000000 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع أعمال الجوارح» ولأاسيها إذا كان ملزومًا بعدم محبّة القلب وانقياده الذي هو ملزومٌ لعدم التصديقٍ الجازم - كما تقدّم تقريرٌه فإنه يلزمُه من عدم طاعةٍ القلب عدم طاعةٍ الجوارح, إذ لو أطاعً القلبٌ وانقاد أطاعتٍ الجوارح وانقادتء ويلزمُ من عدم طاعته وانقياده عدمٌ التصديقٍ المستلزم للطاعة وهو حقيقة الإيمان» فإن الإيمانَ ليس مجرّدَ التصديق - كما تقدَّمَ بيانّه وإنما هو التصديقٌ المستلزمٌ للطاعةٍ والانقياد» وهكذا الهُدى ليس هو مجرَّد معرفة الحقٌّ وتبييه» بل هو معرفته المستلزمة لاتباعه والعمل بموجبه. وإن سمي الأول هدّئ فليس هو الهدئ التامًّ المستلزم للاهتداءء كما أن اعتقادَ التصديق -وإن سُمِيَ تصديقًا- فليس هو التصديقٌ المستلزمَ للإيمانٍ. فعليك بمراجعة هذا الأصل ومراعاته.

وقال شيخ الإسلام ابنُ تيميّهَ بده في «شرح العمدة» كتاب الصلاة /١1(‏ 85):

فإن الإيمانَ عندّ أهلٍ السّنَةِ والجماعة: قولٌ وعملٌ - كما دلَّ عليه الكتابُ والسّنّةٌ وأجمع عليه السلفٌ-» وعلئ ما هو مقرّرٌ في موضعه. فالقولٌ تصديقٌ الرسولء والعمل تصديقٌ القول» فإذا خلا العبدٌ عن العمل بالكلية لم يكن مؤمئاه والقول الذي يصيرٌ نه مؤمئًا قول منخصوصٌ: وهو الشتهادتان: فكذلك العمل هو الصلاة.

قالّ: وأيضًا فإنَّ حقيقة الدين هو الطاعةٌ والانقياكُ وذلك إنما يتم بالفعل لا

بالقول فقط» فمن لم يفعل لله شينًا فما دانَ لله دينًا ومن لا دينَ له فهو كافرٌ. اه.

ر. جلاع وسننه واستكماله ودرجاته ع ل وقال بِيَمِلشَتَه في «الصارم المسلولٍ على شاتم الرسول كلقا :)57١ /١(‏ فإن الإيمانَ بحسب كلام اللو ورسالته» وكلامٌ الله ورسالته يتضمَّنٌ أخباره

وأوالت م قصةن القلث اانه تعدبا يوجبُ حالا في القلب بحسب المصدَّق

به والتصديق هو من نوع العلم والقولٍ وينقادٌ لآمره ويستسلم» وهذا الانقيادذ

والاستسلامٌ هو نوعٌ من الإرادة والعمل» ولا يكونٌ مؤمنًا إلا بمجموع الأمرين»

فمتها نرة الؤنقياة كان بتك قصال مح الكاقرية وزةكان مصدقاء.. الخد وكللرة ال قو ١‏ أن بحن ين ن ارسيو ل وآن ماس اليه كت :ونال اليه وقد

تضمَّئت خبرا وأمرّا؛ فإنه يحتاحٌ إلى مقام ثانِء وهو تصديقه خبر اللو وانقياده لأمر اللىء فإذا قالّ: «أشهد أن لا إلهَ إلا ا فهذه الشهادة تتضمّنُ تصديقٌ خيره والائشة كدو نراعية | د محل ةا رسيو شتت تسر هما جام يد من عند الل فبمجموع هاتين الشهادتين يتم الإقرارٌ. فلما كان التصديقٌ لابدَّ منه في كلتا الشهادتين -وهو الذي يتلق الرسالة بالقبول- ظنٌ من ظنٌ أنه أصلٌ لجميع الإيمان» وغفلٌ عن أن الأصل الآخر لذبل نمنه.وهو الأنقيافه ولا ققد اد ارس ول :ظادي] وبال قم يمكقة عر الاتقياد لاقتره إغابئه فى تصدين الرضيرق أذ يكونَ بمنزلة من سممٌ الرسالة من الله سْبَحَانَُوتعَاقَ كإبليسء وهذا مما يبِيّنُ لك أن الاستهزاء بالله وبرسوله يناني الانقياد له؛ لأنه قد بِلّعَ عن الله أنه أمرٌ بطاعته

2

و

فصارٌ الانقيادٌ له من تصديقه في خبره فمن لم ينقد لأمره فهو إما مكذْبٌ له؛ أو ممتنع عن الانقيادٍ لربّه» وكلاهما كفرٌ صريخ... إلخ.

ا ا م كتاب في الإيمان ومعالمه و ى// ‏

وقال ابن القيّم شه في «الفوائد» /١(‏ 66):

قاعدةٌ: الإيمانُ له ظاهرٌ وباطنٌ» وظاهرٌه: قولُ اللسانٍ وعملٌ الجوارح» وباطنه: تصديق القلب وانقياده ومحبّته» فلا ينفع ظاهرٌ لا باطنَ له - وإن 00 الس د ولا يوخ باط ؟ اكلا لف إلا رذ تمده

بعجز أو إكراوه وخوفٍ هلاكِ فتَخلفٌُ العمل ظاهرًا مع عدم ا دليلٌ علئ 0 الباطن» وخلوّه من الإيمانء ونقصّه دليلٌ نقصه. وقوّنه دليل قوت فالإيمان قلبُ الإسلام ولبّهء واليقينُ قلبُ الإيمانٍ ولبّه.

وكلّ علم لا يزيدٌ الإيمانَ واليقينَ قوّة فمدخولٌ» وكل إيمانٍ لا يبععثُ علئ العمل علخو :أذ

وقالٌ ابن أبي العرِ لَه في شرح الطحاو يَة) (؟/8/ا5):

وكالوا أبقة وهنا أصل آخرٌء وهو: أن القول قسمان: قولُ القلب: وهو الاغطاة وقرل اللهانة؟ وهو هو التكلّمُ بكلمةٍ الإسلام. والعمل #سمانة عه القلب: وهو نيّنُه وإخلاصّهء وعمل الجوارح, فإذا زالّت هذه الأربعةٌ زال الآبنان وكمالة4 :]1 وال تصدين القلب 0 يقد الأجوا كان عدي القلب شرطً في اعتبارها وكونها نافعةً وإذا بقي تصديقٌ القلب وزالٌ الباقي فهذا موضع المعركة!!

ولا شك أنه يلزمٌ من عدم طاعةٍ الجوارح عدمٌ طاعةٍ القلبء إذ لو أطاعَ القلبٌ وانقادّ لأطاعت رن وانقاةت» 15 من عدم طاعة القلب وانقياده

+ دلطيع// وسننه واستكماله ودرجاته 11"

عدم التصديقٍ المستلزم للطاعة» قال َل «إن في الجسدٍ مُضِغةً إذا صلحت صلح لها سائر الله راذا فسدّت فسدً لها سائرٌ الجسدٍ, ألا وهي القلثُ23(70. فمن صلح قلبّه صلحَ جِسَّدّه قطعًاء بخلافٍ العكس. وأما كوثه يلزمُ من

نالصي زول نان أرية أن الييغة الالصيافة لم قل مجتيعة كما كائت؛ فَمُسَلَّهٌ ولكنْ لا يلزمٌ من زوالٍ بعضها زوالٌ سائر الأجزاء فيزولٌ عنه الكمال فقط:

قال الشيخٌ حافظٌ حكمي بِ#لقَه في «معارج القبولٍ) (؟/ 595):

ومحالٌ أن ينتفي انقيادُ الجوارح بالأعمال الظاهرة مع ثبوتٍ عمل القلب؛ قال النبئٌ كَلكة: إن في الجسدٍ مضغةٌ إذا صلحت صلح الجسدُ كله وإذا تمك فيك ليحي كله الاوك القلت

وهنا أمران لابدّ من التنبيه عليهما حتئ لا يغترّ مهما بعضُ من قصرّ في العِلّم باعُهُ واكتفئ بتقليدٍ الأقوال التي قد يقولّها الجاهل» فلا ينبغي أن يُنظرٌ له» أو يقولّها العالمٌ فتكون من باب الإجمالٍ الذي يحتاجٌ إلئ رده لكلامه المفضّلٍ ليتيّنَ مراده أو تكو من قبيل اللَّةٍ التي لا تتَّعُ -معَ وافر حرمة العالم السَّني-.

أقولٌ:

نسب بعضٌ الجهلةٍ ممن لا يظهرٌ سمت الاستقامة عليه إلى أهل السُن - وهم برآءٌ من ذلك - أنهم يقولون: الإيمانٌ قولٌ وعملٌ» ومعنئ قولهم: «وعملٌ» أي اتا

.)1599-101 أخرّجَهُ البخاريٌ (؟5): ومسلمٌ‎ )١(

0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع العمل» وهو بجهل فاضح يُخْرِحٌ العمل عن الإيمان» ويزعمٌ كاذبًا أن الإجماعَ قامَ علي أن العمل ليس من الإيمان» وهذه فريةٌ فراها عليئ أهل السَّنّهَ والجماعة.

5 اماه 0 4 م راع نه 5

وقد بيّنَ ذلك شيخ الإسلام وردّه وبيّنَ أن من يقول بذلك هم المرجتة.

5 5 59 0-1 و آذ#ا ست 77

ومن قبل شيخ الإسلام وده اللحعيدي باتك فقال»

و

3 عو 1 5 7 00 52 5 5 ٍِ

وأخبرت أن ناسًا يقولون: من أقر بالصلاة والزكاة والصوم والحج. ولم يفل من ذلك شيئًا حت يموتّء أو يصلّي مستدبرٌ القبلة حتئ يموتّ؛ فهو مؤمنٌ ما لم يكَنْ جاحدًاء إذا علمَ أن تركّه ذلك فيه إيمانه إذا كان مُقرًا بالفرائض

فقأت: هذا الكفرٌ الصراحٌ» وخلافٌ كتاب الل وسُنَةِ رسوله كله وفعل

0000 1 سه رةه سه اى اسه 7 2 كو ميس ده مه 1 المسلمينَ» قال الله ويك: ##وما أمرواً إلا لَِعبدوا أله مخْلصِينَ له الدينَ حتفاء ويقيفواأ ص راصي سم م وح نووم سي لصَلَوة ويونوأ الكو © [البيُّ ه].

000 4 3 و 1 ع 5 و 5 قال حنبل: سمغت أبا عبدٍ الله - يعني: أحمدٌ بنَّ حنبل - يقول: من قال هذا؛ فقد كفرٌ باللى» ورد علئ الله أمرّهء وعلئ رسول الله ما جاءً به7١2.‏ 5 0 7 ا و و وَهِذًا لي قول أغل الشّنة والجماعةوإنما هو قول المرحة. فال إسساق: 07 2 7 5 2 9 غلت المرجئة حتئ صارٌ من قولهم: إن قومًا يقولون: من ترك الصلواتٍ )١(‏ أخرّجة الخَلال ف «السّنَد) (207). واللالكائيٌ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهلٍ اسن والجماعة» .)١595(‏

0 ستل واستعيلله ودرياته لي ان المكتوباتٍء وصومٌ رمضان. والزكاق» والحمّ» وعامّة الفرائفضٍ من غير جحودٍ لها لا نُكَمَرُ يُرجئ أمرٌه إلى الله بعدٌ؛ إذ هو مُقرٌ فهؤلاء الذين لا شك فيهم؛ يعني ف أشبنع ةا

وقال سفيانٌ بن عيينة لله:

المرجئة سَمُوا ترك الفرائض ذنبًا بسرللركوب الجحارو ا وليسو سواة؛ لأنَ ركوب المحارم مت متعمّدًا من غير استحلالٍ معصية» وترلكٌ الفرائض من غير جهل ولا عذر؛ هو كفر.

وبيانٌ ذلك: في أمر آدمّ وإبليس» وعلماء اليهودٍ الذين أقرُوا ببعثِ النيئ كلد بلسانهم ولم يعملوا بشرائعه(").

وروي عن عطاءٍ ونافع مولئ ابن عمرٌ أنهما سيْكَا عمَّن قال: الصلاة فريضةٌ ولا أصلّيء فقالا: هو كافة. وكذا قال الإمامٌُ أحمد7).

و ع

واكل للخ كويارة نحن نُقرٌّ بأنّ الصلاةً فرضٌ ولا نصَلَيء و الخمرٌ حرام ونشريهاء وأنّ نكاح الأمَّهاتِ حرامٌ ونحن ننكحٌ؛ فقال افع من فعلّ هذا فهو كاف"(24.

)77 /١( «فتح الباري» لابن رجب‎ )١( «فتح الباري» لويد ا‎ )١( .)77/١( م «فتخ الباري») لابن رجب‎ .)5 ١6 /0( «الإيمان» لابن تيمئة (1/ 037 و«مجموعٌ الفتاوئ»‎ ):١

جا مص ا كتاب في الإيمان ومعالمه ١(إولئع//_‏

قال شيخ الإسلام بيلتَاه في كتاب «الإيمان» (1/ 10/78):

وإنما قال الأئمّةُ بكفر هذا؛ لأنَّ هذا فرضٌ ما لا يقعٌ» فيمتنعٌ أنْ يكونّ الرجلُ لا يفعلٌ شيا مما أَرَ به من الصّلاةٍ والزكاة والصيام والحجٌ» ويفعلُ ما يقدرٌ عليه من المحرَّمَاتِ؛ مثلّ الصلاة بغير وضوءٍ وإلئ غير قِبلقِء ونكاح لأتئهات: وهو معّ ذلك مؤمنٌ في الباطن» بل لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمانٍ الذي في قلبه. اه.

5

فهذا كلام المرجئة» واللة وي بدأ أهلّ السُنةٍ ة والجماعة من هذا الكلام الباطل والاعتقاد الفاسل.

1 اها يآ 2 ان ع و

وقد رد أهل السّنةِ علئ من يقول: الإيمان قول وعملء والمراد بالعمل عمل القلب, لا عمل الجوارحء ناسبًا ذلك لأهل السُّنَهَ وهذا قولُ المرجئة.

وقد رد شيخ الإسلام ْلَه كما في «مجموع الفتاوئ» (// 5 27١‏ على هذه الشبهة مبيًّا خطأ المرجئة فيما ذهبوا إليه:

الثالث -أي من غلط المرجئة-: ظنهم أن الإيمانَ الذي في القلب يكون تامّا بدونٍ شيءٍ من الأعمالء ولهذا يجعلون الأعمالٌ ثمرةً الإيمان ومقتضاه بمنزلة السبب مع المسبّب ولا يجعلونها لازمة له.

5 2 5 32 و 1 8 ويمتنع أن يقومَ بالقلب إيمان تام بدونٍ عمل ظاهرء ولهذا صاروا يقدّرون

انام وسننه واستكماله ودرجاته ع عا “ا مسائل يمتنع وقوعها لعدم تحقق الارتباط الذي بين البدنٍ والقلب مثلّ أن يقولوا: رجلٌ في قلبه إيمان مثلُ ما في قلب أبي بكر وعمرٌ وهو لا يسجدٌ لله سجدةء ولا يصومٌُ رمضانَ» ويزني بأمّهِ وأخته» ويشربٌ الخمرٌ نهار رمضان» يقولون: هذا مؤمنٌ تام الإيمان» فيبقئ سائرٌ المؤمنين ينكرون ذلك غاية الإنكار. اه.

فأهلٌ السِّنّةِ برآءٌ من هذا القول الباطل» بل هذا مذهبٌ المرجتة» وقد رده شيخ الإسلام - كما ترئ -. ْ

وقالٌ شيخ الإسلام -أيضًا- في (198/1) وهو يردٌ شبهة المرجئة» وهي قولّهم: إنَّالله فرّقٌ بِينَ الإيمان والعملٍ في مواضع:

قال: فهذا صحيمٌ» وقد بيّنّا أن الإيمانَ إذا أُطْلِق أَدحَلٌ الله ورسولّه فيه الأعمال لمأو ةماه ؤقد تقرن يوه «الاعمال: ةك فا نطافة ذلك كغيرة وذلاك لأنّ أصلّ الإيمانٍ هو ما ني القلب والأعمالٌ الظاهرةٌ لازمةٌ لذلك؛ لا يُتصوَّرُ وجود إيمانٍ القلب الواجب مع عدم جميع أعمالٍ الجوارح» بل متئ نقصّت الأعمال الظاهرةٌ كان لتقص الإيمان الى في القلب؛ فصارٌ الإيمان متناو للملزوم واللازم» وإن كان أله ما في القلب» وحيث عطفّت عليه الأعمالٌ فإنه وك أله لأ ركش بإيمانٍ القلب. بل لابدَ معه من الأعمالٍ الصالحة.

ثم للناس في مثلٍ هذا قولان:

3 و م . 2 و

انا مي كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولاع//._

ام ل وقالوا: هذا في كل ما

د 4 -

عَطِفَ فيه خاصٌ عل عام كقوله: من كا كن عدوًا يِدَ ْلَه وَمَكَكَيَدء وَرَسَلوء وَحِبرِيلَ وَمِيِكَئلٌ # [البقرة: 94].

ررح ده

وقوله: #وَإِذٌ أخذنا من البَيعنَ مِتَقَهُمْ ولك و وين فوج برهم وموس وَعِيسَى عد أبن ريم # [الأحزابُ: 0].

طٍ

وقوله: #وَألَذِيت ءَمَمْواوعِنُوأ ألصَلِحَتٍ ومنو يما يل عَلَ محمد وَهُوَ لْلَن من له 2 تيبم # [محمّدُ: ؟].

فخصّ الإيمانٌ يما تَزّل علرخ محكدل بعد قوله: < رالزرت امنوا4+ وهذه

وقوله: #حافِظ وأ عَلَ الصَّلَوّتٍ وَالصككرة الْوُسَط 4 [البقرة: 0].

ركد © [البيّة ه]. ال ا ل ند وم ذا ل يتنثا الاين 1 اليد غتقة ونقبقوا الشكرة ونوا الك 4 اه لِيُعلمَ أنهما عبادتان واجبتان» فلا يُكتَمَئ بمطلق العبادة الخالصة دوتّهماء وكذلك يذكرٌ الإيمانَ أوَّلَا لأنه الأصلّ الذي لابدَّ منه» ثم يذكرٌ العمل الصالح

5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0532 فإنه -أيضًا- من تمام الدين لابدّ منه» فلا يظنّ الظان اكتفاءه بمجرَّدٍ إيمانٍ ليس معه العمل الصالحٌ. اه.

ورد أهلّ السّنّهُ والجماعة عل من قالّ: الإيمان قولٌ وعملء فإذا قُلْنَا فقد عمِلْناه وهذا قولٌ المرجئة» ليس قولٌ أهل السُّنَد

0000 0 ماني 5 كك قال أبو بكر الخلال جََلشََهِ فى «السّنة) :)9/٠١(‏

د02 كك

ومن قولٍ المرجئة: إن الإيمانَ قولٌ باللسانٍ وعملٌ الجارحةء فإذا قالّ فقد عملت جوارِحُه وهذا أخبث قول لهم.

وقالّ (981):

وأخبرني محمَّدٌ بِنُ جعفر أن أبا الحارث حدَّنّهم قالّ: قالّ أبو عبد الله: كان شبابةٌ يدعو إلئ الإرجاءء وكتَبنًا عنه قبل أنْ نعلمَ أنه كان يقولٌ هذه المقالةً» كان يقولة الإيمان قول وعم + ذا قال فقن غ1 بلسانن قرل رد

وقالّ (987):

واس تار ل سوست مار وقيل له: شبابة أي شيءِ تقول فيه؟ فقال: شبابةٌ كانَ يدعو إلئ الإرجا قالّ: وقد حُكِي عن شبابة قولٌ أخبث من هذه الأقاويل ما سمت عن أحدٍ مله قالّ: قال شيابة: إذا قال فقد عملء قالّ: الأبمان ولوقي -كما يقولون- فإذا قال

فقد عمل بجارحته؛ أيّ: بلسانه حين تكلّم.

5550008( كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./‏ ثم قال أبو عبد اللو: هذا قولُ خبيتٌ» ما سمعْتٌ أحدًا يقولٌ به ولا بلغّني. قلَت: المرادُ بقولهم هذا: أن اللسانَ إذا نطق بالشهادتين؛ الشهادةٍ لله بالرسداف لوسرل اللا بالرضالة نقد عم ل. عفد أل الشّنة والتجماغة أن اللسان عليه قول وعم . قوله: النطقٌ بالشهادتين. وسيلةة حر كه والد كر وكااوة الق انو بلقاي والامر بالمعروت والدين عن المنكّرء والدعاءء والدعوة إلى الله ونحو ذلك مما لا يؤدّئ إلا باللسان. وقال الآجريٌ لَه في «الشريعة) (؟/ 585): من قال: الإيمان قولٌ دون العمل يقال له: وذذت القران والسنة وماعلية جميعٌ العلماء» وخرّجْتَ من قولٍ المسلمينَ» وكرت بالله العظيم. إن قالّ: بم ذا؟ قيل له: إن للق أنه المؤمنين بهذ أن يدترا فى إيمانهم؛ أمرّهم بالصلاة والزكاة» والصيام والحجٌ والجهادٍ وفرائضٌ كثيرة يطول ذكرّهاء مع شدَّة خوفهم علئ التفريط فيها النارّ والعقوبة الشديدة» فمن زعَمَ أن الاخرتريعلى المومن ما كزازوام ردم منهم العمل ورضي م: منهم بالقول» فقد خالفف الله وَيْكهِ ورسوكه يِه فإنَّ الله الما بد اير

8

قَالّ: #آليوَم 2 5 ك6 دِيتَك و معان 1 نِعُمَيق وَرَضِيِتٌ 0 الإسلم د دينا 3 [المائد: *]» وقالَ النبيك عَلِلهُ: «بنى الإسلام عل خمس2072. وقال يليد امن ترك

.)15-70(:017-19( ومسلجٌ‎ »)451١ 5 ,8( أخرّجَةٌ البخاريٌ‎ )١(

١م‏ وسننه واستكماله ودرجاته 1" لس

وقال ابن ؛ طَهٌ لَه في «الإبانة الكبرئ» (6917*/7) بعد أن ذكرٌ عدةً آثار في ذم المرجئةٍ والتحذير منهم. قال:

فاحذروا -رحمّكم الله- مجالسة قوم مرقوا من الدين» فإنهم جحدوا التتريل» وخالفوا الرسول» وتخرجوا عن إجماع المسلمينخ» وهم قومٌ يقولون: الإيمان قولٌ بلا عملء ويقولون: إن الله َي فرص علئ العبادٍ الفرائضء ولم يُرذ

منهم أن يعملوهاء وليس بضائر لهم أن يتركوهاء وحرّمَ عليهم المحارمَ فهم مؤمنون بهاء ون ارتكبوهاء وإنما الإيمان عندّهم: أن يعترفوا بوجوب الفرائضٍ وأنْ يتركوهاء ويعرفوا المحارمٌ وإِنٍ استحلّوها.

ويقولون: إِنَّ المعرفةً بالله إيمانٌ يغني عن الطاعة» وأنَّ من عرف الله تعالئ بقلبه فهو مؤمن.

وإِنَّ المؤمنَ بلسانه والعارف بقلبه مؤمنٌ كامل الإيمانٍ كإيمانٍ جبريل» وأن الإنماة لذ وقاضا] دولة رويد ولة يش »ولي لأنمو عار تحن فضا »وان المجتهدّ والمقصّرٌء والمطيعٌ والعاصي جميعًا سيّان.

قال: وكل هذا كفرٌ وضلالٌ» وخارجٌ بأهله عن شريعة الإسلام» وقد أكفرٌ الله القائل مبذه المقاللاات في كتابه» والرسن ف د ونجواعة العلماء باتفاقهم. اه.

)١١(‏ أخرّجَةُ مسلمٌ (5 )87-1١7‏ من حديث جابر وَلِيتَهُ.

وأحمدٌ في «المسند» (// )٠١‏ من حديث بريدة وَلِله.

ا كتاب في الإيمان ومعالمه ج2107

والظاهرٌ والباطنُ متلازمان عند أهل الدّنة والجماعة 'لذ كرون القلاهة مستقيمًا إلا مع م استقامة الباطن»؛ وإذا استقا م الباطن فلابلٌ أن يستقيم م الظاهر.

قال شبح الإسلام ابن تيميّة لتهه في 0 الفتاوئ» )7177/١1/(‏ وهو يتكلم عن التفريق بِينَ الإيمانٍ يد *

وفصلٌ الخطاب في هذا الباب: أنَّ اسم الإيمانٍ قد يُذكَرٌ مجرّدَاء وقد يُذكرٌ مقرونًا بالعمل أو بالإسلام.

فإذا ذْكِرَ مجرّدًا تناولٌ الأعمال - كما في «الصحيحين» -: «الإيمانُ بضعٌ وستون أو بضمٌ وسبعون شعبةً أعلاها قولُ: لا إله إلا الك وأدناها: إماطةٌ الأذى عن الطريق»(1).

وفيهما أنه قال لوفدٍ عبد القيس: «آمرٌكم بالإيمان بالل أتدرون ما الإيمان باللو؟ شهادةٌ أن لا إلة إلا الك وأنَّ محمّدًا رسولٌ اللى. وإقامُ الصلاق وإيتاءُ الزكاق

لمت

وأن تؤدُوا 3 خمس ما عَدمتم70"). وإذا ذكرٌ ممّ الإسلام» كما في حديث جبريل7 أنه سأل النبئ كد عن

)١(‏ أخرّجَهُ البخاريٌّ (9): ومسلمٌ (01 -70) بلفظ: (الإباخ بقع ومعوة دا والكياة قي من الإيمان»» وانفرّدَ مسلمٌ بلفظ: «الإيمانُ بضعٌ وسبعونَ أو بضعٌ وستّونَ شعبة فأفضلَهًا قولٌ: لا إلة إلا الك وأدناما: إماطةٌ الأذئ عن الطريق؛ والحياءً شعبةٌ من الإيمانٍ» علئ التردد.

)1 خرّجَةُ البخاري (011: /114) ومواضعٌ أخرّه ومسلمٌ (18-7719-110).

ما خرجَة مسلمٌ ١(‏ -8): من حديثٍ عمرٌ بن الخطَّاب وَلكَه وأخرّجَةُ البخاريٌ (50)» ومسلمٌ

.

لله -4) من حديث أبي هريرة وليه

وني المسندٍ) عن النبيّ يَةٌ: «الإسلامٌ علانيةٌ» والإيمانُ في القلب170١).‏

فلما ذكرّهما جميعًا ذكرٌ أنَّ الإيمانَ في القلب» والإسلامَ ما يظهرٌ من الأعمالٍ.

كا

ع

5 مار لإيماثٌ 00 الظاهرةٌ؛ لأنها لوازمٌ ما في القلب»

لآنه مع ثبت الإيما في القلب, والتصديقٌ بما أخبر به الرسولُ؛ وجب حصولٌ

مقتضيا ذلك ضرورة» فإنه ما أسرّ أحدٌ سريرةً إلا أبداها الله علن صفحات

وجهه.» وفلتات لسانه.

أخرجة أحمد في «المسند) .)715/١19(‏ وابن م شيبة في «المصنفي) »)١597/5(‏ وفي «الإيمانٍ» (5): وعنه أبو يعلّ في «المسند) (5957), والبرَّانٌ في اكشفب الأستار) 36 والعقيليٌ في «الضعفاء) (9"/ ,)56١‏ وابن عدي في «الكامل) (5/ ”707). وابن حبَان في «المجروحينَ» (؟/١١١).‏ والرافعئىٌ في «تاريخ قزوينت» (2)5857/5 5١7”‏ و"9/ ))45١‏ والخطيبٌ في «موضح أوهام الجمع والتفريق» 2-00 من طريقٍ عليٌ بن مسعدّة قال:

حك قاد فال سد نقذ بالك قال 1210

وإستادة ضعيف. علي بن مسعدة: نَقَهُ الطيالسيي» وقال ابن معين: صالحٌ» وقال أبو حاتم: لا بأسّ بهء وقال البخاري: فيه نظرٌ وقال أبو داود: ضعيفٌء وقال النسائيٌ: ليس بالقويٌ» وقال ابن عديّ: أحاديثهُ غيرٌ محفوظة» وقال ابن حبّان: لا بحبح بما لا يوافقٌ فيه الثتقاتَ وعن ابن معين: ليس به بأسٌ في البصريَّينَ وذكَرَه العقيليُ في الضعفاءٍ تبعًا للبخاريٌ» وأورَد له عن قتادةً عن أنس رفعَةٌ: «الإسلامُ علانيةٌ: والإيمانٌ في القلب». اه من «التهذيب». فإسنادُ الحديثِ ضعيفٌ» وعليٌ بن مسعدةً لا يحتملٌ حالَةُ التفرّة.

جار ام كقاب في الإيمان ومعالمه (إناع])._ اديت لسري جد واه العل يرخظ الوا در معرفةٌ تامف ومحبّةٌ صحيحةٌ؛ ولا يكون لها آثرٌ في الظاهرء ولهذا ينفي الله با 0 فإن انتفاء ل 0 وم دع بوم

0 0-1074 .]41١ [المائدةٌ:‎ 5 0 3

1

5 1 0 2 بير اتماخت ير 3 0-14 0 صح م 5 0 -- م ع 20 وقول لال جد نوما زماورت يائه والؤو الف واذورك. مهاد أ

ُُ

11

وَرَسُولَه # الآيةَ [المجادلةٌ: ؟7]» ونحوها. فالظاهرٌ والباطنٌ متلازمان» لا يكون الظاهرٌ مستقيمًا إلا مع استقامةٍ الباطن» وإذا استقامَ الباطنٌ فلابدٌ أن يستقيمَ الظاهرٌ.

ولهذا قال النبنّ ب «ألا إنَ في الجسدٍ مضغةًء إذا صلحت صاح لها سائرٌ الجسدٍء وإذا فسدّت فسدٌ لها سائرٌ الجسدٍء ألا وهى القلبُ)7١2.‏

)١(‏ أخرّجة جَهُ الطبرانِيُ في «الصغير» ))570/١(‏ من حديث النعمانٍ بن بشير قال: قالّ

رسول الله طلِلِ: ١مثَلُ‏ المؤمنينَ في توادّهم وتحائيهم مثَلْ الجسدء إذا اشتكّئ شيء منه تداع سائرة رْهُ بالسهر والحمّء وني الجسدٍ مضغةٌ إذا صلححث وسلمَتٌ سلمَ سائرٌ رٌ الحسد. وإذا

فسَدّتٌ فسّدٌَ لها سائرٌ الحسّد: القَلْبُ). وإسنادة ضعيف. فيه مجالدٌ بن سعيدء ليس بالقويٌ» وقد تغيّر في آخر عمّرِهِ -كما في «التقريب»-. فهذا اللفظ قريبٌ مما ذكَرَهُ شيخ الإسلام. مسي الس لو ل بشير ًا قال #سمعثٌ رسول الث كله يقول؟ «الحلال: بين والحرامُ بيّنّ... ألا وإن في الجسدٍ

>

1 سننه واستكماله ودرجاته 3 3-4 وو 5 يا تين .4 1 وقال عمرٌ لمن رآه يعبث ني صلاته: «لو خشعٌ قلبٌ هذا لخشعت

31

- مضغةٌ إذا صلحث صلح الجسدٌ كله وإذا فسدّثْ فسَدّ الجسدٌ كله ألا وهي القلبُ». )١(‏ رُوِيَ مرفوعًا من حديث أبي هريرةً وَلِتَهُ.

أخرّجَهُ الحكيم الترمذي ف «نوادر الأصول» كما كر السيوطيٌ 5 "الجاع الصغيرا (779)» وأشارَ إلئ ضَعْفِهِ.

قال المناويٌ في «التنوير شرح الجامع الصغير» (9/ :)١15١‏

رمَرّ العضف لضَعفه؛ د ساق ب فخرو النخعيّ. قال العراقيٌ في اشرح الترمذيٌّ): سليمان بن عمرو هو أبو داود النخعيٌ متفقٌ على ضعفِه. ١‏

قال الزيلعٌ: أ جِمَعُوا علئ أنه يضَعٌ الحديتٌ» والمعروف أنه من قولٍ سعيدٍ بن المسيب» ورواه ابن أبي شيبَة» وفيه راو لم يُسَمّ. اه.

وقال قي «لنض السماويا 17 0885 : فيه سليمانٌ بن عمرو وهو أبو داود النخعيٌ أحدٌ من انهم بوضع الحديثٍ .اه.

وروي من حديثٍ عليٌ بِنٍ أبي طالب ؤَلِييهُ.

رواه العسكري في «المواعظ». وفيه زياد بن المنذر: 000 اه. من «كنز العمَّالٍ) ١91 /8(‏ ).

ورُوِيّ موقوفًا عن حذيفة بن اليمان وَإقِكه.

أخرّجَهُ المروزيٌ في «تعظيم قَْرٍ الصلاة» :)15١(‏ رأئ حذيفةٌ بن اليمانٍ رجلا يعبَثْ بلحيته فقال: «لو خسَّعٌ قلبٌ هذا سكنت جوارخة».

وإسفاةة سف عدا

فيه الوليدٌ بن مسلم القرشي» ثقة لكنّهِ كثيرٌ التدليس والتسوية» وثورٌ بن يزيد لم يدرك حذيفة والله أعلم. ْ

000 كتاب في الإيمان ومعالعه !لكك

وفي الحديث: ١لا‏ يستقيمُ إيمانٌ عبد حت يستقيمَ لسانه. ولا يستقيمُ لسانه

أخرّجَةُ ابن أبى شيبة في «المصنفي» (؟/ 85)» والمروزي في «تعظيم قَدْرِ الصلاة» (151) عن

إسحاقٌ بن راهوَيْه.

وعبدٌ الررَّاقٍ في «المصنفي) (7777/17).

كلاهما إسماعيلٌ وعبدُ الرزَاقٍ عن معمرٍ عن رجل قال: رأئ سعيدٌ بن المسيبٍ رجلا وهو يعبث بلحيّته في الصلاةء فقال: «لو شع قلث هذا لحققت جوارشة.

وإسنادُة ضعيفٌ لجهالة الرجّل الذي روئ عنه معمرٌ.

007

فأخرّجَهُ عبدٌ الرزَّاقٍ في «المصنفي» (777/7).

عن معمر عن أبانٍ قال: رأئ ابن المسيب رجلا يعبث بلحيّيه في الصلاةه فقال: «إني لأرئ هذا لو خسّعَ قلبَهُ خسَّعَتَ جوارحة».

وأبان هو ابن أبي كن مواد -كما في «التقريب)-.

ولعلّ معمرًا كان لا يذكُرٌه أحيانّاء وأحيانًا يذكُرُه لحاله.

وقد أخرّجَهُ عبدٌ الررّاقٍ في «المصنني) (777/5).

عن الثوريٌ عن رجل قال: رآني ابن المسيب أعيث بالحصّئ في الصَّلاةء فقال: «لو خشّعَ قلبٌ مذ السك بور

وإسنادُهُ ضعيفٌ لجهالةٍ الراوي عنه الثوريٌ» ولعلّه أبان» واللة أعلّم.

ولفظّهُ عند المروزيٌ: قدا السب را رت بلحي ل العادي وال زيمتم بلي هذا خشّعَتٌ جوانحة». قال عقاف : قيل لابن ء عليّة: جوارحٌة فقال: لا.

رامد ناطيح الإسانم عراعة! للختو وليه ولي أزاد عليضى قرول تر لمعيه ذلك توهيمٌَ شيخ الإسلام -وإن كان الوهمٌ واردًّا-؛ لما عَلِمّ من سعةٍ اطلاعِه» فلعله وقفّ عليه في كتاب لم لعن والله أعلم.

2-0 // وسننه واستكماله ودرجاته

0 أخرحة أجميد في «المسند» (3757/78)» وابنٌ أبي الدنيا في «الصمتٍ وآداب اللسان» (9), وفي «مكارم الأخلاق» لدفروةة والقضاعيٌ في (مسند الشهاب» 0 كة والخرائطِيٌ 5 «مساوئ الأخلاق» ركلا من طريقٍ علي بن مَسعدةً عن قتادة عن أنس بن مالكِ لَه مرفوعًاء وفيه زيادةٌ: «ولا يدخل الجَنهٌ رجُلٌ لا يمن جاده بوائقة». وإسنادةُ ضعيفٌ؛ لضعف عليٌ بن مسعدة وقد سبَقٌ بيان حاله. وله طريقٌ أخرئ عن أنس أخرّجة البيهقيٌ في (اشعب الإيمانٍ» (/ 14)» وابنٌ عدي في «الكامل) (0/ 79). والقضاعيٌ في (مسندو) (1/947), وقوام اسن 5 «الترغيب والترهيب» ()» والضياء في «المختارة (5696). من طريقٍ عطاءٍ بنٍ عجلان» عن أنس قال: قال رسولٌ الله يك «لا يستكملٌ عبدٌ حقيقة الإيمان حتئ يخزِنَ من لسانو). وافحاة! شين عدا عطاءٌ بن عجلانَ متروك» وكدَّبَُ ابن معين. وأخرّجَة البيهقيٌ في ااشعب الإيمانٍ» ».)515١(‏ والطبرانٌِ في «الأوسط» (0717). وابنٌ أبي عاصم في «الزهد) (27» وبحشل في تاريخ واسط) .)5١ /١(‏ من ريق ابن عونٍ عن عطاءٍ البزّارٍ عن أنس لقان وسيول لله كئِِ: «لا يصيبٌ أحدّكم حقيقة الإيمانٍ حتئ يخزنَ من لسانه). وإمكاةة عقف جد عطاءٌ البزَّارُ قال ابن معين: ليس بشيء. وأخرّجَة الطبرانِنٌ في «الأوسط» (56577). و«الصغير) (356/5). والضياءً في «المختارة» (5696).

]0 كتاب في الإيمان ومعالعه (زطلكك.

من طريقٍ زهير بن عبَّادٍ عن داود بنٍ هلال عن هشام بن حسَّانَ عن محمَّدٍ بن سيرينَ عن أنس قال قال وسول لله يكل «لا يبل عَبدٌ حقيقة الإيمان حتئ يخزنَ من لسانه».

وإسنادة ضعيف.

داودٌ بن هلال النصيبيٌ: ذَكَرَهُ ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (571//7) ولم يذْكُرُ فيه عركا و انه فى يرل العا 7 0

وح ارو حاير لسارت برو عند الحميي ا لررةي زاقالاقجيي الأرقايد ط في تعليقه علئ «المسنّد) /5١(‏ 0755): وك شيخ الطبراني فيه لم نتبيّئة.

قلت : ذكْرَهُ ابن يونس في «تاريخه) /١(‏ 2 وقال: وكان ثقة.

والخلاصة: أن حديتٌ أنس يَكَهُ ضعيفٌ» ولا تصلحٌ هذه الطرّقٌ لتقويته. واللة أعلّم.

وقد رُوِيَ من حديث ابن مسعود وَلِيَتَهُ.

أخرّجَة ابن أي شيبة في «المسند» (:5*). وأحمدٌ ,)١189/5(‏ والبخاري في «تاريخه» (717/5). والبزَّارُ في «المسند» (75077).: والحاكمٌ في «المستدرَك» (5/ 2187» والخرائطيٌ في "مساو الأخلاق» (09370» والبيهقيٌ في اشعب الإيمان» (77/1)» وأبو نعيم في «حلية الأولياء» ».)١77/5(‏ والعدنِنٌ في «الإيمان» (255» وابنٌ بشرانَ في «أماليه) 00 وابن أبي الدنيا في «إصلاح المالٍ» (57)» وابنْ عبدٍ البَرّ في «التمهيد) (؟/577)., والأصبهانِنُ في «الترغيب والتزهيت» (7)» والشاشيٌ (/81/17)» والمروو ري ف ١تعظيم‏ قَذْرِ الصلاة» (5 517), وغيرٌهُمء من طريقٍ أبانَ بنِ إسحاقٌ عن الصبّاح بن محمّدٍ البجليٌ عن مرّةَ الهمدانِيٌ عن عبدٍ الله بن مسعودٍ قال: قالّ رسولٌ الله يَكَهِ: «إن الله لله قِسَمَ بتكم أخلاقَكم كمًا. وفيه: الا يُسلم عبدٌ حتئ يُسلمَ قلبُهُ ولسانة ولا يؤمِنُ حتئ يأمنَّ جار بوائقة. ..» الحديت.

وإسنادة ضعيف.

أبانُ بن إسحاقٌّ الكوفِيٌ النحويٌ» قال الذهبيئٌ في «الكاشفي» :)٠١(‏ فيه لين وقال في «ديوانٍ الضعفاء» (5؟١):‏ متروك» وكذا قال الأزديٌ» وردَهُ الذهيٌ في «ميزانٍ الاعتدال» )0/١(‏ فقال: لا ب يْرَكُ فقد وثََّهُ العجليٌ .اه. وذكَرَهُ اببخاريّ في «التاريخ الكبير» )١54/(‏ ولم يذكز فيه جرحًا ولا تعديلا.

(-)// وسننه واستكماله ودرجاته

- والصباحٌ بِنْ محمد البجليٌ؛ قال ابن حبّانَ في «المجروحينَ» (207): كان ممَّن يروي عن الثقات الموضوعات. اه. وقال العقيليُ في «الضعفاء» (7200): في حديثه وهمٌ» ويرقمٌ الموقوف. وقال البؤارٌ: ليس بالمشهور. وذكَرَهُ البخاريٌّ في «التاريخ الكبير» (791/5) ولم يذْكْرُ فيه جرحًا ولا تعديلاء وذكَرٌ رفعة للحديث ومحالَفَة زبيدٍ له؛ فوقمة. وقال المنذريٌ في «الترغيب والترهيب» (5//7): أبان والصباحُ مُحَتَلَفٌ فيهماء وقد صُعَّفَ الصباحٌ برفعه هذا الحديتٌ. وصوابّةُ عن ابن مسعودٍ موقوقًا عليه. اه. وقال الحافظ في «التقريب»: ضعيفء أفرَط فيه ابن حبَّانَ. وصحَّحَهُ الحاكم» ووافقَةٌ الذهبئُ. وفيما قالا نظرٌ؛ لما سبق. وقد خالفه زبيد. فرواه عن مرَّةَ عن عبدٍ الله موقوقًا. أخرّجَة ابن المبارك في «الزهد» 2)١174(‏ والبخاري في «الأدب المفرد» (237175» وابنٌ أبي شيبة في «المصنفي) (5/ 41 لاء .)1١١ 03٠١8‏ وأبو داودً في «الزهد) .)١51/(‏ من طريقٍ زهير. والطبرانِيٌ في «الكبير» (4/ »)7١7‏ وأبو نعيم في «الحلية» (5/ .)١565‏ والبيهقيٌ في «القضاء والقدّر» (/5”). وأبو نعيم في «الحلية» (5/ )١115‏ من طريقٍ سليمانَ بن حرب. عن زبيدٍ عن عبدٍ اللو موقوقًا. وراجع: «الحليةً» (4/ :)١176‏ و«عللٌ الدارقطنيئ» (8177) للوقوفٍ علئ الاختلافٍ الوارد فيه رفعًا ووقمّاه وصحّح الدارقطنيٌ الوقفت.

53000 كتاب في الإيمان ومعالعه اوناع

ولهذا كان الظاهر لازمًا للباطن من وجهٍ وملزومًا له من وجهء وهو دليلٌ

عليه من جهة كونه ملزومّاء لا من جهة كونه لازما؛ فإنَّ الدليل ملزومٌ المدلول» يلزمُ من وجودٍ الدليل وجوةٌ المدلول» ولا يلزمُ من وجودٍ الشيء وجودٌ ما يدل عليه والدليل يطَرِدُ ولا يسكس بثلاف الحدى,: إن أن قال: والمقصضوة أن لفظ الإيمانٍ تختلف دلالته بالإطلاق والاقتران» فإذا ذَكِرَ مع العمل أريد به أصلٌ الإيمانٍ نِ المقتضي للعمل» وإذا 2 وحذه دخل ذ فيه لوازم ذلك الأصل» وكذلك إذا ذَكِرَ بدون الومكادم كان الإسلام جزءًا منه» وكان كل مسلم مؤمناء فإذا 0 6 الإسلام مع م الآيمان قمر اخدهها عق الآخر؛ كما في حديث جبيل. وكما في قوله تعالئ: #إإنَّ الْمُسَلمِينت

وَالْمُؤمئتِ # [الأحزاب: ه].

17

مساك والمسَلملتِ والمؤيترت

قال ل زب سم

فمثل الإسلام من الإيمانٍ كمثل الشهادتين إحداهما من الأخرئ في المعنئ والحكمء فشهادةٌ الرسول غيرٌ شهادة الوحدانيّة؟ فهما شيئان في الأعيان» وإحداهما مرتبطة بالأخرئ في المعن والحكم. كشيءٍ واحد.

كذلك الإيمان والإسلامٌ أحدُهما مرتبطٌ بالآخر فهما كشيءٍ واحدٍء لا إيمانَ لمن لا إسلامَ له. ولا إسلامَ لمن لا إيمانٌ له.

إذ لا يخلو المسلمٌ من إيمانٍ يصحٌ به إسلامُه ولا يخلو المؤمنُ من إسلام به يحقّقٌ إيمائه من حيث اشترط الله للأعمالٍ الصالحة الإيمان» واشترط

(-)// وسننه واستكماله ودرجاته ادع وسننه و د 59

للإيمان الأعمال الضبالهة :افقال في تحقيد تحقيق ذلك: #فمن ب م عر 526202

م 0 20 210

وهو مَؤّْمِنُ فلا كفرانإِسَعيهء يه 45].

سي يه ان

وقال في : تحقيق الإيمانٍ بالعمل: #وين باتو م مُؤْمِنًا قَدَ عَمِلَ الصَبلحاتٍ مأو 0

فمن كان ظاهرٌه أعمال الإسلام» ولا يرجم مُ إل عقود الإيمان بالغيب فهو منافقٌ رياز بن الم ود ومنت الإرماة ليرول بعال باسكا ارما ورا الإسلام فهو كافرٌ كفرًا لا يبت يبت معه توحيدء ومن كان مؤمنًا بالغيب مما أخبرت به الرسل عن اللي عاملا بما أمرٌ الله فهو مؤمنٌ مسلمٌ» ولولا أنه كذلك لكان المؤمنُ يجورٌ أن لا يسمّئ مسلمّاء ولجارٌ أن المسلمَ لا يسمّئ مؤمنًا بالل وقد أجممَ أهل القبلةٍ علئ أن كلّ مؤمنٍ مسلمٌ وكلّ مسلم مؤمنٌ بالل وملائكيه وكتبه.

قالّ: ومَدلُ الإيمانٍ في الأعمالٍ كمثل القلب في الجسم لا ينفكُ أحدُّهما عن لكي انكر ذر عي مدن لتقت إن لاا قيقر جعي نينا شيئان منفردان» وهما في الحكم والمعنئ منفصلانء ومَتَلّهِما -أيضًا- مكل حبّة لها ظاهرٌ وباطنٌ» وهي واحدةٌ» لا يقال: حبَّان؛ لتفاوتِ صفتهماء فكذلك أعمالُ الإسلام من الإسلام هو ظاهرٌ الإيمانِ» وهو من أعمالٍ الجوارح» والإيمان باطنُ الإسلام وهو من أعمالٍ القلوبء ورُوِيَ عن النبيّ كَل أنه قالّ: «الإسلام علانية والأنداة ف القلب), وفي لفظ: «الإيمان لكل فالإسلامٌ:

)١(‏ تقدّم.

0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(إونلئع//._ أعمالٌ الإيمانٍء والإيمانُ عقودُ الإسلام؛ فلا إيمانَ إلا بعملء ولا عمل إلا بعقده ومتلُ ذلك مث العمل الظاهر والباطن أحدّهما مرتبطٌ بصاحبه من أعمالٍ القلوب وعمل الجوارح» ومكلة قول النبي يك «إنما الأعمالٌ باليّات)(1) ا لا عمل إلا بعقدٍ وقصدِ؛ لأن «إنما» تحقيقٌ للشيءٍ ونفيخ لما سواه.

فأثبتَ بذلك عمل الجوارح من المعاملاتٍ وعمل القلوب من النيّاتِ» فمثلُ العمل من الإيمانٍ كمثل الشفَيْنٍ من اللسان لايصحٌ الكلامٌ إلا بهما؛ لأن الشفتين تجمعٌ الحروفء واللسانَ يظهرٌ الكلام» وفي سقوط أحدهما بطلان الكلام» وكذلك في سقوط العمل ذهابٌ الإيمان» ولذلك حين عدَّدَ الله نعمّه علئ الإنسانٍ بالكلام ذكرٌ الشفتينٍ مع م اللسان في قوله: مأل َمل لَه بين © وَلِسَانَا وَسَّمَئينٍِ 402 [البلدُ: 4 بمعنيل: ألم لجنا فار | بمقك ا كان قد عد الكلام باللسانٍ والشفتين؛ لأنهما مكانٌ له وذكرٌ الشفتين؛ لأنَّ الكلام الذي جرّت به النعمّة لا يتم إلا بهما.

ومَكلٌ «الإيمانٍ» و«الإسلام» -أيضًا- كفسطاط قائم في الأرضي له ظاهر وأطنابٌ وله عمودٌ في باطنه؛ فالفسطاطٌ مثل الإسلام له أركانٌ من أعمالٍ العلانية والجوارح وهي الأطنابٌ التي تمسكٌ أرجاءً الفسطاطء والعموة الذي في وسط الفسطاط مثلّه كالإيمان لا قواَ للفسطاط إلا به فقد احتاج الفسطاطٌ

(1) أخرّجةُ البخاريّ )١(‏ ومواضعٌ أخرئ؛ ومسلمٌ (198 )١1907/-‏ وغيرهمًا من حديث عمَّرٌ بن الخطب وَلكه.

0 وستادوا سكا وبربات ع ع ا إليهاء إذ لا قِوامَ له ولا قوّةَ إلا بماء كذلك الإسلامٌ في أعمالٍ الجوارح لا قوامَ له إلا بالإيمانٍ» والإيمانٌ من أعمالٍ القلوب لا نفع له إلا بالإسلام وهو صالحٌ الأعمال.

وأيضَاء فإنَّ الله قد جعلّ ضدَّ الإسلام والإيمانٍ واحدّاء فلولا أنهما كشيء واحدٍ في الحكم والمعنئ ما كان ضدّهما واحدّاء فقال: «كَبْتَ يَُدى أله كر حكهدروا بِعْدَ يسنم > [آلُّ عمرانَّ: 85]» وقالٌ: #أَيَأمكُم ألْكْفرِبحدَإِد أ مُسَلِمُونَ آل عمرانَ: .]4٠١‏ فجعلٌ ضدَّهما الكفرٌ.

قالّ: وعلئ مثل هذا أخبر رسولٌ الله ينيد عن الإيمانٍ والإسلام من صني واحدٍ؛ فقال في 8 ابن عمرّ: ١بْنِيَ‏ الإسلامٌ على خمس)217, وقالٌ في حديث ابن عباس عن وفدٍ عبد القيس(2؟: إنهم سألوه عن الإيمانِ» فذكَرٌ هذه الأوصاف, فدلٌ بذلك علئ أنه لا إيمانَ باطنٌ إلا بإسلام ظاهر» ولا إسلامٌ ظاهرٌ علانية إلا بإيمانٍ سرٌّء وأن الإيمانَ والعملّ قرينان لأييقة احذهما بدونٍ صاحيه.

م 4

قالّ: فأما تفرقة النبئ كد في حديث جبريل7'" بِينَ الإيمانٍ والإسلام؛ فإن ذلك تفصيل أعمالٍ القلوب وعقودها علئ ما توجبُ هذه المعاني التى وصفناها

)١(‏ تقدّم. (؟) أخْرّجَهُ البخاريٌ (07) ومواضعٌ أخرّئء ومسلمٌ (17-77) وغيرُهُما من حديثٍ ابن (") أخرّجَهُ البخاريٌ (50, /الا/ا4)» ومسلمٌ (4-5) وغَيرُهُمَا من حديث أبي هريرة وليه

وأخرّجَة مسلم(١8-1))‏ وغيرّة» من حديث عمر بن | 4 لخطاب وَإِيِكَ.

ا 0 كقاب في الإينان ومعالفة "فى ///..ى أن تكون عقودًا من تفصيل أعمالٍ الجوارح مما يوجبُ الأفعالٌ الظاهرةً التي وصفها أن تكونَ علانية» لا أن ذلك يفرّقٌ بِينَ الإسلام والإيمانٍ في المعنى باختلافٍ وتضادٌ ليس فيه دليلٌ أنهما مختلفان في الحكم.

قال: ويجتمعان في عبدٍ واحدٍ مسلم مؤمنء فيكون ما ذكرّه من عقود القلب وصف قلبه وما ذكرّه من العلانية وصفَ جسمه. وقال: وأيضًا فإن الأمّهَ مجتمعة أن العبدّ لو آمنّ بجميع ما ذكرّه من عقود القلب في حديثٍ جبريلٌ من وصف الإيمانٍ ولم يعمّل بما ذكرّه من وصنب الإسلام أنه لا يُسَمّ مؤمناء وأنه إن عمل بجميع ما وصف به الإسلامَ ثم لم عق ما وصقّه من الإيمان أنه لايكوثٌ مسلماء وقد أخير اليك يكل أن ةل ل 2 ا 1١0‏ تجتمعٌ علئ ضلالة17).

قلَْتٌ: كأنه أرادَ بذلك إجماعَ الصحابة ومن اتبعهم, أو أنه لا يسمّئ مؤمنًا في الأحكام» وأنه لا يكونٌُ مسلمًا إذا أنكرٌ بعضّ هذه الأركانء أو علمَ أن الرسول أخبرَ بها ولم يصدّقهء أو أنه لم ير خلافَ أهل الأهواء خلاقاء وإلا فأبو طالب كان عارفًا بأقوالهم. وهذا -واللة أعلّمُ- مراده؛ فإنه عقدَ الفصلّ الثالتَ والثلاثينَ في بيانٍ تفصيل الإسلام والإيمانٍ وشرح عقود معاملةٍ القلب من مذهب أهل الجماعة» وهذا الذي قالّه أجودٌ مما قالّه كثيرٌ من الناس» لكنْ ينازعٌ في شيئين: )١(‏ رُوِيَ عن جماعةٍ من الصحابة: أنسٌ بن مالكِ» أبو هريرة ابن عمَرء أبو بصرة الغفاريٌ» كعبٌ بن عاصم

الأشعريٌ أبو مالك الأشعريٌ» وغيرهمه وصحَّحَةُ الألبانيٌ في «الصحيحة) (1771).

١(ادلاع]/‏ وسننه واستكماله ودرجاته ل إن

- أحدّهما: أن المسلمَ المستحقٌّ للثواب لابدَّ أن يكونّ معه الإيمان الواجبٌ المفصّلٌ المذكورٌ في حديثٍ جبريلٌ.

-- والثاني: أن النبى 255 انما يطل نوما :دون مسلم في مثل قولٍ فين لق ذل مم10 لكويه ليس من حراط الدومية وأناضليي يقول: لكونه ليس من السابقين المقدّبينَ بل من المقتصدين الأبرارة فهذان مما تنازع فيهما جمهورٌ العلماءء ويقولون: لم يقل النبئ :7:7 في ذلك الرجل: «(أو مسلمٌ) لكونه لم يكنْ من خواصٌ المؤمنينَ وأفاضلهم كالسابقينَ ين المقربين؛ فإن هذا لو كانَ كذلك لكان ينفي الإيمانَ المطلقّ عن الأبرار المقتصدين المتقين الموعودين بالجنةٍ بلا عذاب إذا ل اليمين ولم يكونوا من السابقين والمقزيينء وليسّ الأمرٌ كذلك» بل كل من أصحاب اليمينٍ مع السابقين احفر ين كليم مومترة موعودون بالج بلا عذاب» وك سن كان كذلك نبو موه اتنا المسلمية من أهل الس وأهل البدع» ولو جار أن يُنفى الإيمان عن شخص لكون غيره أفضل منه إيمانًا؛ تفي الإيمان عن أكثر أولياء الله المتّقين» بل وعن كثير من الأنبياء» وهذا في غاية الفسادِ وهذا من جنس قولٍ من يقولٌ: تفي الاسم لنفي كمالِه المستحبٌ.

وقد ذَكَرْنَا أن مثلّ هذا لا يوجدٌ في كلام اللو ورسوله؛ بل هذا الحديث خصّ مَن

)١(‏ أخرّجَةٌ أحمدٌ 0٠١8 3٠١/9‏ والختيدي (59), والبخاري 70 .)١578‏ وعبد بن حميدٍ ,.)١50(‏ ومسلمٌ »)١6١(‏ وأبو داود (57/47» 65 © والنسائئ (591957).

ب ل كتل اليس وصعطعه (7ز/ل.ى قيلٌ فيه: مسلمٌ وليس بمؤمنء فلابد أن يكونّ ناقصًا عن درجة الأبرار المقتصدينَ أهل الجن ويكونٌ إيمانّه ناقصًا عن إيمانٍ هؤلاء كلّهمء فلا يكونّ قد أتئ بالإيمانٍ الذي أَمرٌ به هؤلاء كله ثم إن كان قادرًا على ذلك الإيمانٍ وتركَ الواجب كان مستحقا للدم وإن قَدّرَ أنه لا يقدرٌ علئ ذلك الإيمانٍ الذي اتصف به هؤلاء كان عاجرا عن مثل إيمانهم» ولا يكون هذا وجب عليه» فهو وإِنْ دخل الجنّةَ لا يكون كمن قَدّر أنه آمنَ إيمانًا مجملًا وماتٌ قبل أن يعلمَ تفاصيل الإيمانٍ» وقبل أن يتحقىٌ به» ويعمل بشيءٍ منه» فهو يدخل الجنّةٌ لك لا يكون مثلّ أولئك. اه.

0-0 ىّ 5 5 َ

وقال في (1/ )15١١‏ أثناء كلامه عن تنازع العلماء في تكفير من يترك شيئًا من هذه الفرائض الأربع بعد الإقرارٍ بوجوبهاء فدّكَرٌ أقوال العلماء ثم قالّ:

وهذه المسألَةٌ لها طرفان:

- أحدّهُمًا: في إثباتٍ الكفر الظاهر.

- والثاني: في إثباتٍ الكفر الباطن.

فأما الطرف الثاني فهو مبنِيٌ علئ مسألةٍ كون الإيمانٍ قولًا وعملا -كما تقدَّمَ- ومن الممتنع أن يكونّ الرجُلٌ مؤمنًا إيمانًا ثابنًا في قلبه بأنَ الله فرص عليه الصلاة والزكاق. والصيام» والحجّ) ويعيدن دهرّه له لشفل لَه تمك ولا يصومٌ من رمضان» ولا يؤدّي لله زكاة ولا يحج إلى بيتِهِ؛ فهذا ممتنعٌ» ولا يصدرٌ

هذا إلا مع نفاقٍ في القَلَْبٍ وزندَقَةَ لا مع إيمانٍ صحيح.ء ولهذا إنما يصفٌ

-2)// وسننه واستكماله ودرجاته

سبحانه 0 من اعرد الكَمَار 0 0 0 وَيُدْعَوْنَ إِلَ يي

وقد ثُبّتَ في «الصحيحَين» وغيرهمًا من حديث أبي هريرةً وأبي سعيدٍ وغبروحان الحديي الطويل - حديث التجلّي-: «أنه إذا تجَلّ تعالئ لعباده يوم القيامَةٍ سجَدٌ له المؤمنونَ» وبي ظهرٌ من كان يسجدٌ في الدنيا رياءَ وسمعة مثل اما حو فإذا كان هذ سال من فنكة ريافة نكيب حال من لم سيد قط؟! و ثبت -أيضًا- ب الصحيدرا أن النار تأكلٌ من ابن آدمَ كل يء إلا موضيع السجود؛ ةلحر رع على النارٍ أن تأكُلّه). فعْلِمَ أن من لم يكَنْ يسَجْدُ له لله تأكُلّه النارٌ كلّهء وكذلك 5- نْبَتَ في الصحيح»: «أن النبىّ َك يَعرفٌ 5 يوم القيامة عدا مُحجَّلِينَ من آثار الوضوء)2"7, فدلّ ذلك علئ أن من لم كن عُرًا مُحجّلا د ديه

وقول تعالى: «ثواأ وو رف 8 ددص إتدكزييت © وَإِذَا ِل طم أركعوا لا يرَكعُوت 2 6 د لق ل رصي 494-5].

01 أذ-

07 015 #فما هم لا يَؤْصِنُونَ ()) وَإِذا ع عسو

0

1 لحن كوا ١‏ مكدو 2) وَأمَهُ أعلم يما لود وعوت ©)) # [الانشقاقٌ: ١٠-"؟].‏ وكذلك

(١)آ‏ خَرّجَهُ البخاري )35:0 امدة 55١9‏ ٠١كهت‏ 56 ومسلم (؟:٠‏ ”7 )2 (ع: «#ا اما 6 هلما (8159-9). نكا خرّجَةٌ البخاريٌّ (175)» ومسل (719:74/8:34103557).

7 كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولئع//._

قله تعال 1 «اللامدة لام () ملك كدب وول 62 * [القيامةً: ١‏ *]. وكذلك وله تعالى: «إمَا كاف سَقرَ ©) الوأ كيت اصن ©) وَكرنَك لوم اليسكين ) وكنًا نوص لضت 9 ©) وكا كدب بو لين © ©) حب أتَنا لمن 67 4 [المدَّه: ؟10-4]. ع برل الصلاة كذ امد ف ترك لحار وواضدة

روء سءع

سَمَنَعَوْنَ إل ووو أ 5 سَرِيدٍ 526 5 ا إن أ قد 01 وَإدَمَتوانا كاده 0 بَأَِيمًا 4 [الفخ: ]. وكذلك وصَفَ أهلّ سقّرٌ بأنهم لم يكونوا من المصِلَّينَ وكذلك قرَّنَ التكذيب بالتونّي في قوله: #آومبتَ أدبن © عِْدَاِدا صق © منت دنَعلَا دَق 1 © لك نك © لعزي شيك © يال أت كنا بأَلَاصيَةَ (2) ناصِي وْكَذْبةٍ حَايلئَقَ ((9) 4 [العلقٌ: 15-9].

2

وأبشاق القران علق راعذ في الدَّينِ على نفس إقام الصلاة وإيتاء الزكاق كما علَّنَ ذلك علئ التوبة من الكُفْرء فإذا انتفئ ذلك انتَقّتِ الأخوّة. وأيضًا فقد ثبَتَ عن النبي مَدةٍ أنه قال: «العهدٌ الذي بيننا وبينهُمٌ الصلاةٌ فمن تركهًا فقد كُمَرَ)(١2.‏ وفي «المسند): «من تَرَّكَ الصلاةً متعمّداءِ فقد بَرِنَتْ منه الذَّمَةص70).

)١(‏ أخر رجه جمد في «المسند» (58/ .))5١‏ والترمذيٌ .)555١(‏ والنسائيٌ (577)): وفي «الكبرئ» (33551). واب : بن ماجَة »)2٠١14(‏ وغيرّهُمء وصحَّحَةُ الألبانِن. 1 خَرّجَهُ أحمدٌ في «المسند) (54/ /1ه7), وعبدٌ بن حميدٍ في «المنتتخب) (1909154)) والبيهقي

لاع وسننه واستكماله ودرجاته لحا ان

وأيضًا فإن شعارٌ المسلمينَ الصلاةٌ ولهذا يعبّرٌ عنهم بها فيقال: اختَلّفت أهل الصلافة واعكلت أهل القلته و المضاتوة لقالا العسلمية شولرة: الات الأساضيية وإعولاك المضاية وفي «الصحيح»: ١من‏ صَلَنِ صلاتتاء واستقبَل قلتت وأكَلّ بِيِحَتنَا؛ فذلك المسلم. لما لا وعليه ما حليع217 وأمئال هذه النصوص كثيرةٌ في الكتاب والسّنَّ.

وأمًا الذين لم يكمُرُوا بترك الصلاة ونحومًا؛ فليسَتْ لهم حُجَّةٌ إلا وهي متناولة للجاحدٍ كتناوٌلِهًا للتارك» فما كان جوابُهُم عن الجِاحِدٍ كان جوابًا لهم عن التارك؛ مع أن النصوصٌ علَّفّتِ الكُفْرَ بالتولّي كما تقدَّمَ؛ وهذا مثل استدلالهم بالعمومات التي يحتّح بها المرجئة؛ كقوله: «من شَّهدَ أن لا إله إلا الك وأن محمّدًا رسولٌ اللى وأن عيسئ عبدٌ اللو ورسولّة وكَلِمَتَهُ ألقاها إلى مريم وروح منه... أدخَلَهُ الله الجنّةا» ونحو ذلك من النصوصي.

وأجودٌ ما اعتمدوا عليه قله وك «خمسٌ صلواتٍ كتبَهُنّ الله علئ العباد في اليوم والليلة؛ فمن حاقّظً عليهنَ كان له عند الله عهدٌ أن يُدِخِلَهُ الجنّه ومن لم حاط علي لم يكّنْ له عند الله عهدٌ؛ إن شاءً عَدذَّبَكُ وإن شاءً أدخَلَهُ البجنهة227: قالواة فقن جفل غية الميحافظ تست المشيفة. .والكافة لا يكون - في «السنن الكبرئ» (1/ /441)» وفي اشعب الإيمان» )717١ /٠١(‏ من حديث أَمَ أيمنَ يلها »

وإسنادُةُ ضعيفٌ؛ الراوي عنها مكحولٌ» ولم يسمَعْ منها.

(1) أرّجَهُ البخاريٌ (7"91)» والنسائيٌ (5491)» والبيهقيٌ في «السنن الكبرئ» (1/ 0) عن أنس وَلقكه.

() أخْرّجَهُ مالك في «الموطأ» (194) رواية أبى مصعب الزهريّ؛ والحميديٌ في «المسند) (795)» وأحمد في «المسند) (39/ 5 0797 وأبو داود .)١570(‏ والنسائيٌ (551)»

00018 كتاب في الإيمان ومعالمه ح(وللى]/_ قح المشيعة ا ار ا في أوقاتهًا كما أمَرَِ كما قال تعالئ: #حَفِظوأ عَكَ لصوت وَالصككرة الْوْسَك * [البقرةٌ: 78]» وعدم الميطالظة يكون مع نذلها بسن الرقيه كبا اه النبيئ 255 صلاةً العصرٌ يومَ الخندق7١2؛‏ فأنرّلَ الله آية الأمر بالمحافظة عليها وعلئ غيرمًا من الصلوات.

وقد قال تعالق: # خُلفَمِ يدهم خَلْفٌ أصَاعوا ألصَلَوة واسّبعوا اهوت فسَوه عا( 4 امريم: 109 فقيل لابن مسعود وغيرو2"0: ما إضاعَتّها؟ فقال: تأخيرُهًا عن وقرهاة فقالوا سا كن نظ ذلك لذت كهاءافقالة لتر كوه لكائوا كنانا.

وكذلك قولة: وبل إتمصزت ©© الَدنَ همعن صَلَاحَ سَاهُونَ © 4 انقو وده تدوع مع ألبع رصكرة» لكنيم سَوَوا عن حترقها ال الجنة من لها قي الوقتٍ وإتمام أفعالهًا المفروضّةٍ؛ كما ثْبَتَ في «صحيح مسلم عن النبيّ مَلد؛ أنه قالّ: «تلك صلاةٌ المنافق» تلك صلاة المنافق» تلك صلاةٌ المنافق, برقت الفمت حت إذا كانت بين قرئّئ شيطان قامَ فنقَرٌ أربعًا لا يذكرٌ الله فيها إلا قليلًا»")؛ فجعلٌ هذه ضيالا المنافقي 6 كوه اخ كاعد الوقاى بويةدها:

وفي «الكبرئ» ,.)25١8(‏ والدارميٌ (2351). وابن ماجَة »))١50١(‏ وابن © أبي شيبةً في «المصنفي» (7977/7). (15/ 20770 وغيرُهُمء وقد توسعثٌ في تخريجه في تخريجي على «أصول السّنَهَ) لابن أبي زمنينَ» رقم .)١185(‏

.)31-709( أخرّجَةُ البخاريٌ (25957 450)) ومسلجٌ‎ )١(

(؟) أخرّجَةُ الطبري في «تفسيرو) (5 /١‏ 0 -1721) عن سعدٍ بن أبي وقّاصء وابن عباس ولك.

فق خرّجَةُ مسلمٌ ١9105(‏ -577)» والترمذيٌ ( 6 واد بن حبَّانَ (577)) وغيرهم.

(إ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته 00"

وقد ثبتَ في «الصحيح» عن النبي جد أنه ذكَرٌ الأمراء بعده الذين يفعلونَ ما يْكرُء وقالوا: يا رسول اللىء أفلا نقاتلّهُ؟ قال: «لاء ما صلّوا(١)2:‏ وثْبتَ عنه أنه قال: «سيكونٌ أمراءٌ يؤْخّرُونَ الصلاةً عن وقِيِهَاء فصلُُوا الصلاةً لوقتهاء ثم اجِعَلُوا صلاتكّم معهم نافلةً»(")؛ فنهئ عن قتاِهم إذا صلَّواء وكان في ذلك دلالةً علئ أنهم إذا لم يصلُوا قُوتلواء وبيّنَ أههم يؤحرُونَ الصلاءً عن وقتهًاء وذلك ترلك المحافظة عليها لا تركها.

وإذا عُرفَ المَرْقٌ بين الأمرين؛ فالنيٌ يَثِةِ إنما أدحَل تحت المشيئة من لم يحافظ عليها لا مَن ترَّكَه ونفسٌ المحافظة يقتضي أنهم صلَّوا ولم يحافظُوا لاو ا درا قر اسار ريبء ولا يد 7 يعصَوَّرُ في العادة أن رجلا يكونٌ مؤمنًا بقلبه مُقرّا بأنَ الله أوجَب عليه الصلاةً ملتزمًا لشريعة النبيّ مَلَئِدِ وما جاء به. يأمرُهُ ولي الأَمْر بالصلاة فيمتِعُ حتيئ كله ويكونُ مع ذلك مؤمنًا في الباطن قطّء لا يكونٌ إلا كافرًا.

ولو قالّ: أنا مُقرّ بوجوبهًا غيرٌ أني لا أفعلّها.

كان هذا القولُ مع هذه الحالٍ كذبًا منه» كما لو أَحََدَ يلقي المصحف في

)١(‏ أخرّجَهُ مسلمٌ »)١1855(‏ وغيرٌه من حديثٍ عوف بن مالكِ وَلِييَهُ.

(؟) أخرّجَهُ مسلمٌ (5 51)» ابن ماج »)١1705(‏ وغيرٌهما من حديث ابن مسعود وَلَِكَه» وأخرّجَةٌ مسلمٌ أيضًا (5541)» وأبو داود »)5١(‏ والنسائيٌ (854)» وفي «الكبرئ» (415)» وابن ماجَة (767». وأبو داوة (475) من حديث قبيصة بنٍ وقّاصٍ ذلك وابنُ ماج )١76851/(‏ من

حديث عبادة بن الصامت وليه

0 كناب في الإيمان ومعالمه !(إولئع//_

2 ان

الحُشٌّ ويقولٌ: أشهدٌ أنَّ ما فيه كلامٌ اللى. أو جِعَل يقتل نيا من الأنبياء ويقولٌ: أشهدٌ أنه رسولُ الله. ونحوّ ذلك من الأفعالٍ التي تنافي إيمانَ القَلْبِء فإذا قال: أنا مؤمنٌ بِقَلْبِي مع هذه الحال؛ كان كاذبًا فيما أظهّرَهُ من القولٍ.

فهذا الموضعٌ ينبغي تدبرُهء فمن عرّفَ ارتباط الظاهر بالباطن؛ زالّثْ عنه الشَّبِهَةُ في هذا الباب» وعلِمَ أن مَن قال مِن الفقهاءٍ أنه إذا أقرّ بالوجوب وامتئعَ عن الفغل لا يُقتَل أو يُقتَلُ مع إسلامه؛ فإنه دحَلتْ عليه الشبهةٌ التي دخلّتْ علئ المرجتةٍ والجهميّة والتي دحَلَتْ علئ من جَعَلَ الإرادةً الجازمّة مع القدرّة التامّة لا يكونُ بها شيءٌ من الفْعْلء ولهذا كان الممتنعونَ مِن قتل هذا من الفقها على قرلى ماله الأبما دمي ناالاعنان يشمن الإماز وقد ةم |

١6‏ اع

جنسٌ الأعمالٍ من لوازم إيمانٍ القَلْبِء وأن إيمانَ القلب التامّ بدونٍ شيءٍ من الأعمالٍ الظاهرة ممتنعٌ» سواءً جِعَلَ الظاهرٌ من لوازم الإيمانٍ أو جزءًا من الإيمان؛ كما تقدَّمَ بيانةُ. َ

وحيفل قإذا كان العيد يفك بعك السأمور اك ويرك بعقبها؛ كان فخه م الإيمان بحسب ما فعَلّه والإيمان يزيدٌ وينقصٌء ويجتممٌ في العبدٍ إيمان ونفاقٌ. كما ثْبَتَ عنه في «الصحيح" أنه قالّ: «أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان منافقًا خالصاء ومن كايت اتا بنين كاده ف كرفا من اننا نكن با عها نذا حدَّتٌ كذَّب؛ وإذا اتتَمِنَ خان» وإذا عامَدٌ غدّرٌ وإذا خاصًمٌ فجرًا.

ومهذا تزول الشبهة في هذا البابء فإن كثيرًا من الناس؛ بل أكثرَهُم في كثير

/ سثنه واستكماله ودرحاته 2 ولأ6 5 5 0 22 2-4

من الأمصار لا يكونونَ محافظينَ علئ الصلواتٍ الخمسء ولا هم تاركُوها بالجيلة: ل يعار 5 الحبااروة رق الجي اناه نيولاه قوم إيمان وننانووتعري عليهم أحكامٌ الإسلام الظاهرةٌ في المواريثِ ونحومًا من الأحكام؛ فإن هذه الأحكامَ إذا جرّت 1 المنافقٍ المحض -كابن أبَيّ وأمثاله من المعافة كد فلأن تجري علئ هؤلاء أولئ وأحرّئ. وبيان هذا الموضع مما يُِيلٌ الشبهَة. فإن كثيرًا من الفقهاء يظنٌ أن من قِيلَّ: هو كافرٌ؛ فإنه يجب أن تجري عليه أحكامٌ المرتدٌ رد ظاهرة؛ فلا يرث ولا يورث ولا يناك م على من كفرُوه بالتأويل من أهل البدع» وليس الأمرٌ كذلك؛ فإنه قد تَبَتَ يت أن الئاس كانوا ثلاثةَ أصنافٍ: مؤمنٌ» وكافرٌ مظهرٌ للكفرء ومنافقٌ ملو ؤياكم فص للكفر. وكان في المنافقين من يعلمٌة الناسُ بعلاماتٍ ودلالات» بل من لا يشو في نفاقه» ومن نرّلَ القرآن ببيانٍ نفاقهِ -كابن َي وأمثاله-» ومع هذا فلمّا مات هؤلاء

امك

ورِتَهُم ورَتََهُم المسلمون» وكان إذا مات لهم ميت آتوهم ميرائّةُ» وكانت تعصَمُ دماؤّهُم حتئ تقوم السِّنَهُ الشرعيّة على أحدهم بما يوجبُ عقويتّه.

ولا خرّجّت الحروريّة على عليٌ بن أبي طالب و 60 ييه واعتزلوا جماعة المسلميرة؛ قال لين ١‏ لخم ,علي ال ماق لماعل ولا ماقا لصي من الفيء.

فلمًا استحلُوا قتل المسلمينَّ وأَْدَ أموالهم؛ قاتلهم بأَمْرِ النبع كلو211.

)١(‏ أخرّجَةٌ ابن حزم في «الفِصّل في الملل والأهواء والنحل» (5/ »)22١15‏ وابنْ تيميّة في «مجموع الفتاوءن)» (/ا/ /11ك /1١730‏ 07).

كتاب في الإيمان ومعالمه يشام

20 2-11 ها

وقالٌ في (97/ :)571١‏

وقد تبّنَ أن الدّينَ لابد فيه من قولٍ وعمّل» وأنه يمتنحٌ أن يكونٌ الرجل مؤمنًا باللى ورسوله عليه أو قب ولسانه» ولم يود 247 ظاهرًاء ولا صلاةً ولا زكاةً ولا صيامّاء ولا غيرٌ ذلك من الواجبات. لا لأجل أن الله أوجَبّها: مثل أن يؤدَّي الأمانَة أريص 0 الحدية: إن يغزل فى السسوو كور من غير إيمانٍ باللى ورسوله؛ لم يخرّج بذلك من الكفرٍ؛ فإن المشركينَ وأهل الكتاب يرَؤْنَ وجوب هذه الأمور, فلا يكون الرجُل مؤمنًا باللى ورسوله مع عدم شيءٍ من الواجباتٍ التي يختص بإيجابهًا محمد يدث ومن قال بحصول الإيمانٍ الواجب بدونٍ فِعْل شيءٍ من الواجبات -سواءً جِعَلّ فعْلَ تلك الواجباتٍ لازمًا له أو جزءًا 55 فهذا نزاعٌ لفظع-؛ كان مخطنًا خطاً يناه وهذه بدعةٌ الإرجاء التي أعظعمَ السلّفُ والأئمّةُ الكلامَ في أهلِهّا وقالوا فيها من المقالاتٍ الغليظة ما هو معروف.

وقالّ في (// ؛ هه):

والمرجئة أخرّجُوا العمل الظاهرٌ عن الإيمانِ» فمن قصَّدّ منهم إخراج أعمالٍ القلوب دأيق كك وهكليا هي التصديقٌ؛ فهذا لول ينه ومن قصَّدَ إخراجَ العمّل الظاهر؛ قيلّ لهم: العمل الظاهرٌ لازمٌ للعمل الباطن لا ينفكٌ عنه وانتفامُ الظاهر دليلٌ انتفاء الباطن. ْ

وقالٌ في (7/ ؟ 5 5):

فأصلٌ الإيمانٍ في القلب» وهو قولُ القلب وعمَلَُّ وهو إقرارٌ بالتصديق

7 / وسننه واستكماله ودرجاته 032 والحبٌ والانقياد» وما كان في القلب فلابد أن يظهَرٌ موجبه ومقتضّاه على الجوارح» وإذا لم يعمّل بموجبه ومقتضّاً؛ دلّ على عدمه أو ضعفهء ولهذا كانت الأعمالٌ الظاهرة من موجب إيمانٍ القلب ومقتضًاه وهي تصديقٌ لما في العَلْبِ ودليلٌ عليه وشاهدٌ له»ء وهي شعبة من مجموع الإيمانٍ المطلّقٍ وبعض لك لكن ماق القلي سه الأضلٌ لماعل الجوازح »كما كال ا بوعرير 6 «إن القلب مَلِكُ والأعضاءً جُنودٌَةُ؛ فإن طاب المَلِكُ طايّث: خُتودة» وإذًا خخيث اليلك خبدّث جنودُة217» وني «الصحيحين» عنه يل أنه قالّ: «إِنَّ في الجسدٍ مضغةً إذا صلحَتٌ صاحٌ لها سائرٌ الجسّدِء وإذا فسَدَتْ فِسَدّ لها سائرٌ الجسَدء ألا وهي القلبٌ).

د02 كك

ولهذا ظنَّ طوائف من الناس أن الإيمانَ إنما هو في القلب خاصّة» وما على الجوارح ليس داخلا في مسمّا ولكن هو من ثمراته ونتائجه الدالَِّ عليه حت آل الأمرٌ بغلاتهم -كجَهُم وأتباعه- إلئ أن قالوا: يمكنٌ أن يصدَّقٌ بقلبه ولا يُظهرَ بلسانه إلا كلمّة الكفر مع قدرته علئ إظهارِمَاء فيكون الذي في القَلَْبِ إيمانًا نافعًا له في الآخرة» وقالوا: حيث حكّمَ الشارعٌ بكفر أحدٍ بعمل أو قول؛ فلكونه دليلا على انتفاءٍ ما في القلب. وقولّهُم متناقضٌ؛ فإنه إذا كان ذلك دليلا مستلزمًا لانتفاء الإيمانٍ الذي في القلب؛ امتنَمَ أن يكونٌ الإيمان ثابتًا في القلب مع الدليل المستلزم لنفيه» وإن لم يكَنْ دليلا لم جر الاستدلالٌ به علئ الكفر الباطن.

)١(‏ أخرّجَهُ أبو داودّ في «الزهدٍ» (5794) عن كعب بن ماتع الحميريٌ» وأخرّجَة أبو نعيم في «الطبّ النبويٌ» )2١١(‏ عن كعب عن عائشة يتاه وراجعٌ: «تخريجٌ الإحياء» (71751).

08 0 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./‏

واللةُ سبحانه في غيرٍ موضع يبيّنْ أن تحقيقٌ الإيما نِ وتصديقَةٌ بما هو من الأعمال الظاهرة والباطئة؛ كقوله: إِنَّمَا ا الا أَلَدِنَ إِذَا كر أشَّهُ وَجِلتَ لومم وَإِدا ميت عَلَيمْ َيه رَادمهُمَ يمنا وَعَلَ وَيَهِمْ يَتوَكلُونَ الت يقيمُوت الصّلَوهَ وَمِمَا ركهم ينِفِقُوتَ © © أوْلتِكَ هم أَلْمَؤْمي نَ حا * [الأنفال: +-

سس اجر 9 سي سه

15 276 م د مرليرهة مه سس 2 1 4 وقال: #8إِنَما المؤمنون الْذِينَ اموأ يله ورسولو- ثم لم يَرَتَابواً وَحَنهَدُوا |

00 ل 51

َوْليِكَ هم الصَسدؤرت ©4029 [الخُجْرات: 16]ء وقال تعاليل: مما الْمؤُموس> لذن امنوأ أله ورَسُولو- وَإِدَاكَانوا مُه عل مر جاع لَرْ خأ ري سه مسح

8 5 5 اك عو 0" يذهيوا حو در [النورٌ: ؟5]» وقال تعالئ: # فلا وَرَيْكَ لا موصيو حَقٌ ا 7 1 ا يي 0 م . كاعم جح علص سا ب دساح سا سكوك هِمَا سجر ينهم ثم لا يمجذواف أنفْسِهمٌ حرجا سما فَصَيِّتَ

وتسم ضَليمًا (9) © [النساءٌ: 38].

مول وَاشِْهِمْ في سبل لله

للخم يي

فإذا قال القائل: هذا 000 الإيمانَ ينتفي عند انتفاء هذه الأمور, لا يدل عليئ أنها من الإيمان.

قيلَ: هذا اعترافٌ بأنه ينتفي الإيمان الباطنٌ مع عدم مثل هذه الأمورٍ الظاهرة» اللا يس را 0 ولا عملء» وهو المطلوث حوذلك النصيدة -. وذلك لأن القلبّ إذا : تحققٌّ ما فيه اي ا 0 مع القدرة التامّة توجِبُ وقوعَ المقدور. فإذا كان في القلب حب الله ورسوله اب

و ددع وء 2 و2

استلرَمَ موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه» لاجد قوما مو لله وَألو و اللخ

-2)// وسننه واستكماله ودرجاته

ل ابراه ل

يُوآكُوت مَنْ حآدَ لَه وَرَسُوكُ وَلَوْ انوا َابَآءَهُمْ أوَ أبْسَآءَهُمَ أو إِخْوتَهر أو ل [المجادلة: ]2 9# وَلَوَكانوا بؤْمِمُوَ بِأللَّهِ وَألنّن وم أنز|ك

ةماو

أتخذوهم وليه © [المائدة: ١م]ء‏ فهذا التلازمُ أمرٌّ ضروري.

ومن جهة ظَنْ الماع الدلارم غلطٌ غالطونَ» كما غلطً آخرون في جواز وجود إرادةٍ جازمةٍ مع القدرة التامّةِ بدونٍ الفِعغل» حت تنازعوا: هل يعاقبٌ على الإرادة بلا عمل؟ وقد بسَطْنَا ذلك في غيرٍ هذا المَوْضِعء ونا أن الهمّة التي لم يقترن بها فعلّ ما يقدرٌ عليه الهم ليست إرادةً جازمة» وأن الإرادةً الجازمة لابد أن يُوجَدَ معها ما يقدرٌ عليه العبدٌ» والعفوٌ وقَمَ عمِّن همَّ بسيئةٍ ولم يفعَلّها؛ لا عمّن أرادَ وفعَل المقدورٌ عليه» وعجر عن حصولٍ مراده؛ كالذي أرادَ قتل صاحبه فقائَلّة حتئ قَيِلَ أَحَدَّهْمَاء فإن هذا يعاقّبُ؛ لأنه أرادَ وفعلّ المقدورٌ من المرادء ومن عرّفَ الملازماتٍ التي بين الأمور الباطنة والظاهرة؛ زالت عنه شبهات كثيرة في مثل هذه المواضع ع التي كثرٌ اخمتلافٌ الناسٍ فيها.

ِقِي أن يُقَالَ: فهل اسمٌ الإيمانٍ للأصل فقطء أو له ولفروعه؟

والتحقيق: أن الاسم المطلقّ يتناوَلَهُمَاه وقد يخصٌ الاسم وحدةُ بالاسم مع الاقتران» وقد لا يتناولٌ إلا الأصلء إذا لم يخصٌ إلا هوء كاسم الشجرة؛ فإنه يتناولٌ الأصلّ والفرعَ إذا وُحِدَتْء ولو قْطِعَتِ الفروعٌ لكان اسم الشجرة يتناول الأصلّ وحدّةٌ» وكذلك اسمٌ الحجّ هو اسمٌ لكلّ ما يشرعٌ فيه من ركنء وواجبء ومستحبٌ» وهو حجٌّ -أيضا- تام بدون المستحبّاتِ. وهو حجٌّ ناقص بدون

08 0005 كتاب في الإيمان ومعالمه و ى// ‏ الواجباتٍ التي جَبْرُهًا دمٌ.

والشارعٌ ب لا ينفي الإيمانَ عن العبدٍ لتركِ مستحبٌ. لكن لتك واجب. بحيث: عا يحت هن كمالة :وتمايب لذ باللقاء ها متحت فى ذللقه ولف الكمالٍ والتمام قد يُرَادُ به الكمالٌ الواجبٌء والكمالٌ المستحبٌٍء كما يقول بعض الفقهاء: العُسلٌ ينقيةٌ إل : كامل» ومجزي. فإذا قال النبيٌ كككِْدِ: «لا إيمانَ لمن لا أمائةَ له)7١2.‏ و«لا يزني الزن حي بز وهو موْمرٌ2"00 ونحرّ ذلك؛ كان لانتفاء بعض ما يجب فيه» لا لانتفاءِ الكمالٍ المستحبٌ» والإيمانٌ يتبكّضُ ويتفاضَلٌ الناسٌ فيه؛ كالحجٌ» والصلاة؛ ولهذا قال كد «يخرجٌ من النار مَن كان في قلبهِ مثقالُ ذرّةٍ من إيمان» ومثقالٌ شعيرة من إيمان)27.

:)1١١ /١54( وقالٌ في‎

وهنا أصولٌ تنارّعَ الناسٌ فيهاء منها أن القلبت هل يقومٌ به تصديقٌ أو ليولا يلمر فد منه شيءٌ علئ اللسانٍ والجوارح» وإنما يظهرٌ نقيضهٌ من

)١(‏ أخرّجَهُ أحمّدٌ /7١(‏ 387 *4)477 (771/7531)» وعبد بن حميدٍ في «المتتخب» »)١١98(‏ وأبو يعلَئ في «المسند» 37857 208515 دان ابي كبية ني «المصنني)» ».)١159/57(‏ وابنٌ خزيمة واد حبَّانَ (195)» والبزّارُ »07١47(‏ وغيرُهُم من حديث أنس وليه وشو سيك حسرنٌ وقد خرّجْتهِ في أصل الكتاب.

(0) ازع اليقارق 1210/00 ومراضة احرف بوسيلة 181

(9) أخرّجَةُ البخاريٌ 5)» ومواضمٌ أخرئ؛ ومسلمٌ (01457 2191 .)١197‏

0 0 وسننه واستكماله ودرجاته 032

فالذي عليه السلّفُ والأئمّةٌ وجمهور الناس؛ أنه لابد من ظهورٍ موجب ذلك علئ الجوارح؛ فمن قال: إنه يُصدَّقٌ الرسولّ ويحبَّة ويعظّمُةُ بقلبه ولم يتكلّمْ قط بالإسلام ولا فعلّ شيمًا من واجباته بلا خوف؛ فهذا لا يكونٌ مؤمنًا في الباطن» وإنما هو كافك. زَعَمَ جهمٌ ومن وافَمَهُ أنه يكون عوما ل الباطوبي 1 وأن مجر معرفة القَأْبِ وتصديقِه يكون إيمانًا يُوجِبُ الثواب يوم القيامة بلا قولٍ ولا عمل ظاهرء وهذا باطلٌ شرعًا وعقلًا كما قد بسع في غير هذا الموضع. وقد كمّرٌ السلّفُ -كوكيع وأحمدٌ وغيرِهِمًا- من يقولُ بهذا القول.

وقد قال النبئ كَكةٌ: دإن في الجسدٍ مضغةٌ إذا صلحَت صلح الجسدٌ كله وذ قمكات فشك الح كلد ألا وهي القلبٌ2"0؛ فبيّن أن صلاح القلب مستلزمٌ لصلاح الجسده فإذا كان الجسدٌُ غيرٌ صالح؛ دلّ علئ أن القلب غير صالحء اقلت المؤمن صالح؛ فعْلِمَ أن من تكله بالإيمانٍ ولا يعمل به لا يكرن قلة مؤمثاء نين إن المتكية إذا كاف في إظهان الايماق قلؤبد أن يتكلة بهم نفسِهٍ وني السرٌ مع من يِأْمَنْ إليه» ولابد أن يظهّرَ على صفحاتٍ وجههٍ وفلتاتٍ لسائة؛ كما قال عثماثٌ. وأما إذا لم يظهَز أثد ذلك لا بقوله ولا بفعله قط فإنه يدل عل أنه ابرق القلي إيمان. وذلك أن الجسدّ تابعٌ للقلب» فلا يستقرٌ شيةٌ في القَلْبٍ إلا ظهرٌ موجبّةُ ومقتضّاءٌ علئ البَدَنِء ولو بِوَجْهِ من الوجُوهِ وإن لم يلوق كل موجه لمعارضىفالشدي لطهون موحي قانةهوالمعارضى ل

)١(‏ بياضٌ بالأصل -كما في «مجموع الفتاوئ»-. (؟) تقدَّم.

د02 كك

"0١

00 كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./‏ يكون لازمًا للإنسانٍ لزومَ القَلْبٍ له» وإنما يكونُ في بعض الأحوالٍ متعذَّرًا إذا كنم ما في قلبه؛ كمؤمن آل فرعون» مع أنه قد دعا إلئ الإيمانٍ دعاءً ظهّرٌ به من إيمانٍ قله ما لا يظهرٌ من إيمانٍ مَن أعلَنَ إيمانّة بين موافقيهه وهذا في معرفةٍ القلب وتصديقه. مخالفة الخوارج والمعتزلة والمرجنة لأهلٍ السُّنَّةَ والجماعة:

50 و سه 7

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة ننه في (مجموع الفتاوئ) (/ )51١‏ أصلّ مخالفةٍ هذه الفرّقٍ لأهل السنَةِ والجماعة:

وأصلٌ نزاع هذه الفِرّقٍ في الإيمان من الخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهميّة وغيرهم؛ أنهم جعلوا الإيمانَ شيئًا واحداء إذا زال بعضَةٌ زال جميعْة وإذا نْبَتَ بعضَهُ ثبَتَ جميعْة» فلم يقولوا بذَمَابٍ بِعضِه وبقاء بعضهء كما قال النبئٌ عد اليبخرج من النار مَن كان في قلبهِ مثقال حب من الإيمان2170.

ثم قالَتِ الخوارجُ والمعتزلةٌ: الطاعاثٌ كلّهًا من الإيمانء فإذا ذَمَبَ بعضّهًا ذمَبَ بعض الإيمانٍ فذَهَبَ سائِرُه؛ فحكموا بأن صاحب الكبيرة ليس معه شيء من الإيمان.

و

وقالت المرجئةٌ والجهميّة مجرّدُ تصديقٍ القلب كقول الجهميّة: أو تصديقٌ القلب واللسانٍ كقولٍ المرجئة» قالوا: لأنّا إذا أَدخَلْنًا فيه الأعمالٌ صارت جزءًا منهء فإذا ذهيّتُ ذهب بعضة؛

: ليس الإيمانُ إلا شيئًا واحدًا لا يتبكَضُء إما

)١(‏ تقدَّم.

إ]/ وسسننه واستكماله ودرجاته 000 فيلرّمُ إخراخ ذي الكبيرة من الإيمانِء وهو قول المعتزلَة والخوارج؛ لكن قد كذ لوز رولا #التبعر ل ديه عار غدافة

وكان كل من الطائفتينِ بعد السل والجماعة وأهل الحديث متناقضينٌ؛ حيث قالوا: الأيمان ول وعمل» وقالوا -مع ذلقك لأيون بزوال بعضٍ الأعمال» حت إن ابن الخطيب وأمثالّهُ جعلوا الشافعيّ متناقضًا في ذلك؛ فإن الشافعيّ كان من أئمَةٍ مةِ اسن وله في الردٌ علئ المرجئةٍ كلام مشهورٌء وقد ذَكَرَ في كتاب الطهارة من «الأم» إجماعَ الصحابةٍ والتابعينَ وتابعيهم علئ قولٍ أهل كنا كرياط ات اطي د اهن وهو رقو ل الإبداق تول يتوم والصالحيّ استشكل قولّ الشافعيٌّ ورآه متناقضًا.

ا م 0 كالعشرة» فإنه إذا زال بعضّهًا لم ت, لبق غشرة.. وكذلك الأجسامٌ الشركة كالسكنجبين إذا زالٌ أحدٌ جزئيه خرج عن كونه سكنجبيئًا. قالوا: فإذا كان الإيمانٌ مركَبًا من أقوالٍ وأعمال» ظاهرةٍ وباطنة؛ لزمَ زوالَهُ بزوالٍ بعضهًا. وهذا قولُ الخوارج والمعتزلَة» قالوا: ولأنه يلزمٌ أن يكونّ الرجُلُ مؤمنًا بما فيه من الإإبعاؤه كارا بذ ومن لقره زتريه كلق ريما وا قفوا اذ مذ للدت الإجماع» ولهذه الشبهة عون عاد موا من 501 النقهاء ءِ أن يقولٌ بنقصد. كأنه ظرن: إذا قال ذلك يلزمٌ ذهايهُ كله بخلان ما إذا زاد.

ثم إن هذه الشبهة هي شبهة من منّمَ أن يكونّ في الرجل الواحدٍ طاعة

كناب في الإيمان ومعالمه جوع //‏ ومعصيةٌ؛ لأن الطاعةً جزءٌ من الإيمانء والمعصية جزءٌ من الكفر. فلا يجتممٌ فيه كفرٌ وإيمان» وقالوا: ما ثم إلا مؤمنٌ محضٌّ أو كافرٌ محضٌء ثُمَّ نقلوا حُكُمَ الواح من الأشخاصي إلى الواحد من الأعمالء فقالوا: لا يكونٌ العمل الواحدٌ محبوبًا من وَجْهِ مكروهًا من وجوه وغلا فيه أبو هاشم فتقَلَةُ إلئ الواحدٍ بالنوع فقال: لا يجوز أن يكونَ جنسٌ السجود أو الركوع أو غير ذلك من الأعمالٍ فك مزالو طاعة ينلع مصيةة ا «الحقيدة نمدالا توصل بويةه مختلمَيْنِء بل الطاعةٌ والمعصيةٌ تتعلَقُ بأعمالٍ القلوب» وهو قصدٌ الساجدٍ دون عملهِ الظاهر. واشتدٌ نكيرٌ الناس عليه في هذا القولء وذكَرُوا من مخالفته للإجماع وجحدِه للضروريّاتِ شرعًا وعقلاء ما يتيُّ به فسائة. وهؤلاء منتهئ نظرُهُم أن يرَوًا حقيقة مطلقة مجرَّدَةً تقومٌ في أنفيهمء فيقولون: الإيمانٌ من حيث هو هوء والسجودٌ من حيث هو هوء لا يجورٌ أن يتفاضَلء ولا يجورٌ أن يختلف. وأمثالٌ ذلك. ولو اهتذوا لعلمُوا أن الأمور الموجودة في الخارج عن الذهنٍ متميّرّةٌ بخصائصهاء وأن الحقيقة المجرّدة المطلقة لا تكونُ إلا في الذهن» وأن الناسّ إذا تكلّمُوا في التفاضل والاختلافي» فإنما تكلّمُوا في تفاضل الأمورٍ الموجودة واختلافِمّاء لا في تفاضل أمر مطلقٍ مون تعن لوجر ندل قار وسار السو اليو يتا من بعض» وكذلك البياض وغيرُةُ 3 الألوان. وأما إذا قدرنا السوادَ المجرَّد المطلقّ الذي يتصوره الذهن؛ فهذا لا يقبلٌ الاختلافٌ والتفاضل» » لكن هذا هو في الأذهانٍ لا ني الأعيانٍ.

5 ل 35

5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032

وقالٌ شيخ الإسلام يلدت في «مجموع الفتاوئ» :)5٠ /١1(‏

د02 كك

ومنشأً النزاع في الأسماءِ والأحكام في الإيمانٍ والإسلام؛ أنهم لما ظنوا أنه لا يتبكّضُ قال أولئك -الخوارجٌ والمعتزلة-: فإذا فعَلّ ذنبًا زال بعضهُ فيزول

2

كلّه؛ فبَخَلّدٌ في النار.

فقالت العهمكة والمرجطة: قد عَلِمنا أنه ليس يخلد ف النار» وألة. لين ان مرف نيا عودين المسلمية اذا كالناهن المسلفي وت أن يكو ورين تام الإيمانٍء ليس معه بعض الإيمانِ؛ لأن الإيمانَ عندهم لا يتبِعَضُ؛ فاحتاجوا أن يجعلوا الإيمانَ شيئًا واحدًا يشترك فيه جميعٌ أهل القِبلَة.

فقال فقهاءٌ المرجئةٍ: هو التصديقٌ بالقلبء والقولٌ باللسان.

اكالى البديه " ينيد كلوق الالبنارة قن لأتيحة إذا كاف الركل أعوست» أو كان مكرّمًا؛ فالذي لابد منه: ادر القلين.

وقالت المرجتةٌ: الرجُل إذا ألم كان مؤمنًا قبل أن يجب عليه شيءٌ من الأفعال.

وأنكرٌ كل هذه الطوائفٍ أنه ينقصٌء والصحابة قد ثبت عنهم أن الإيمانَ بنذ وعقظ ود وهر قون أنقل التسنو وكات اند الميائلك. يقر 30 عو قاقد ويتزايدٌ» ويمسكُ عن لفظ: «ينقصٌ»» وعن مالك -في كونه لا ينقصٌ- روايتان؛ والقرآن قد نطق بالزيادة في غير موضع ودلَتِ النصوصٌ علا نقصِه؛ كقوله: ١لا‏

000018 كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع يزني الزاني حين يزني وهو مؤمنٌ)7١)‏ ونحو ذلك لكن لم يُعَرَفْ هذا اللفظ إلا في قوله في النساء: «ناقصات عقل ودين)7"©» وجعلّ من نقصان دينِهًا أنها إذا حاضّث لا تصومٌ ولا تصلّي» وبهذا استدلٌ غيرٌ واحدٍ عليئ أنه ينقصضص.

وذلك أن أصلّ أهل السُّنَةِ: أن الإيمانَ يتفاضل من وجهَيْنٍ: من جهة أمرٍ الربٌّء وعدن جب فل العين.

اانا لال فزن لين الأيماث الذى أءت يهاكمنط فو النومهة هو الأينان الذ ي أِرَ به كل شخص؛ فإن المسلمينَ في أوَّلٍ الأمِ كانوا مأمورينَ بمقدارٍ من الإيمانٍ» ثم بعد ذلك أَيرُوا بغير ذلك. وأَمِرُوا بترك ما كانوا مأمورينَ به كالقبْلةِ؛ فكان من الإيمانٍ في أوَّلِ الأمر الإيمانٌ بوجوب استقبالٍ بيتِ المقدسء ثم صار من الإيمانٍ تحريمٌ استقباله ووجوبٌُ استقبالٍ الكعبة» فقد تنوّعَ الإيمان في العرية الراحدة.

وأيضًا فمّن وحَبَ عليه الحجٌ والزكاةً أو الجهادً يجبٌ عليه من الإيمان يعلم ما أُمْرَ به ويؤمنَ بأن الله 6 وهذا يجبُ عليه فيه الإيمانُ المفصّلُء وكذلك الرجُلٌ أوّلْ ما يُسِلِمُ إنما يجبُ عليه الإقرارٌ المجملء ثم إذا جاء وقتٌ الصلاة كان عليه أن يؤمنَ بوجويهًا ويؤقٌيَهَاء قلم ينساو الناسٌ فيما أَمرُوا به من الإيمان» وهذا من أصول غلط المرجئة؛ فإنهم و أنه شيء #واس وانه يبسرى ف يم المكانين » فقالوا:

ود

اعت عبر

5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032

إيمانُ الملائكة والأنبياء وأفسقٍ الناس نيوا كينا أنه ذا تلن الفاسق

د02 كك

بالشهادتيْنِ أو قرَأ فاتحةً الكتاب؛ كان لفظهُ كلفظ غيرهِ من الناس.

فقال لهم: قد تَبيّنَ أن الإيمان الذي أُوجَبَهُ الله على عبادِه يتنوّع واف ويتباينون فيه تباينًا عظيمًا؛ فيجبٌ علئ الملائكةٍ من الإيمانٍ ما لا يجبٌ على البشرء ويجبٌ علئ الأنبياء من الإيمانٍ ما لا يجبٌ علئ غيرهم» ويجبٌ على العلماء ما لا يجبٌ على غيرهم» ويجبٌ علئ الأمراء ما لا يجبٌ علئ غيرهم» وليس المرادٌ أنه يجبٌ عليهم من العمل فقط. بل ومن التصديقٍ والإقرار.

فإ الناس.وإن كان يجب عليهم الإقرادٌ المجمل بكل ما جاء به الرسولٌ فأكئْرّهُم لا يعرفونَ تفصيلٌ كل ما أخبرٌ به» وما لم يعلمُوه كيف يؤمرون بالإقرارٍ به مفضّلًا؟! وما لم يُوْمَرْ به العبدٌ من الأعمالٍ لا يجبُ عليه معرفتّة ومعرفة الأمر به. فمن أَمِرَ بحَجٌّ وجب عليه معرفةٌ ما أَرَ به من أعمالٍ الحجٌ والإيمانٌ بها؛ فيجبُ عليه من الإيمانٍ والعمل ما لا يجب علئ غيروء وكذلك من أَمِرَ بالزكاة يجبُ عليه بعردا ا أن الل بسن الركاق ومن الإيمانٍ بذلك والعمل به ما لا يجبٌ على غيره؛ جحت عله من العم والإيمان ولعي بدا ا يعات عل قبرو إذا بل الول والعدل لبنا ان ابد ذم ون مجع زات داخلا في مسمّئ الإيمانٍ كان أبلغ» فبكلٌ حالٍ قد وجب عليه من الإيمان ما لا يجب على غيره.

ولهذا كان من الناس مَن قد يؤمنٌ بالرسولٍ مجملاء فإذا جاءت أمورٌ

أخرئ؛ لم يؤمنْ بهذاء فيصيرٌ منافقا مثلّ طائفة نافقَثْ لما حُوّلَتٍ القبْلّة إلى

0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//._

الكعبة» وطائفةٌ نافقَثْ لما انهزمٌَ المسلمونٌ ب بوه دوعر ةلل

ولهذا وصّف الله المنافقينَ في القرآن بأنهم آمنوا ثم كمّرٌواء كما ذكرَ ذلك في سورة المنافقينَ» وذكّرٌ مثل ذلك في سورة البقرة» فقال: #مكَنْهُم كمَتَلٍ الى أسْعَوَْدَ كا لمآ سات مَا حَوْلهُدَهبَ امه بورح وَرَكَهُم فى ْم لَامبْصِرُوتَ (2©) غنا4ك] عن فَهُمْ لا رَجِعُونَ () * [البقرةٌ: 10 18]» وقال طائفة من السلفي: عرفوا ثم أنكرٌواء

وأبصرٌوا ثم عمُوا.

فينافقٌ في الباطن» وما يمكنه إظهارٌ الردّقء بل يتكلم بالنفاق مع خاصّتِهء وهذا كما ذكرٌ الله عنهم في الجهادٍ فقال: مدا أنَزِكَ مور تكله مَدْكرَفِيا ألْممَالُ لت لين في فلومهم كرض ينزو َََآا ااا اير © طامة و كت نو َإدَاعَرَمَالْدَمْرُلوَصصدَفوأ لله لَكَانَ حرا لَهُرَ (©) 4 لاوجت ]: وبالجمق قلا يمكة المنازعة أن الإيمان الذئ اوعض الله يماي فيه أحوال الناسٍ» ويتفاضلون في إيمانهم ودينهم بحسب ذلك؛ ولهذا قال النبئ 255 في النساء: «ناقصاث عقلٍ ودِين). وقال في نقصان دَيتَهُنَ: «إنها إذا حاضّتْ لا تصومٌ ولا تصلّي)7١2»‏ وهذا مما أَمَرَ لله به» فليس هذا النقصٌ دِينًا لها تعافّبُ عليه» لكن هو نقصٌء حيث لم توم بالعبادة في هذه الحال؛ والرجُلٌ كاملٌ حيث أَمِرٌ بالعبادة

)١(‏ تقدّم.

وسننه واستكماله ودرجاته 500 في كلّ حال؛ فدلٌ ذلك علئ أن من أُمِرَ بطاعةٍ يفعَلُّها كان أفضلٌ ممّن لم يُْمَرْ يها وإن لم يكُنْ عاصيّاء فهذا أفضلٌ دينًا وإيماناه وهذا المفضولٌ ليس بمعاقّب ودر ؛ فهله زيادة كزيادة الإيمانٍ ن بالتطوّعَات لحر هذه ويادة بواجب في حق شخص» وليس بواجب في حقٌ شسخص غيره؛ فهذه الزيادة لو ترَكَها بهذا لا يستحق العقات ير كهاء وذاك لذ ييفيسن :العقات بتر كياء بولكن إبمان ذلك أكما ء قال النبينُ كد «أكمل المؤمنينَ إيمانًا أحسئهُم خرق2 00

فهذا يبيّنُ تفاضل الإيمانٍ في نفس الأمرٍ به وني نفس الأخبارٍ التي يجبٌ التعيفر ييا

0

والنوٌ الثاني: هو تفاضل الناس في الإتيان به مع استوائهم في الواجبء وهذا هو الذي يظنٌ أنه محل النزاع» وكلاهما محل التزاع. وهذا -أيضًا- يتفاضلونٌ فيه لبن بهاذ انارق والرانع والقارمى كإيماق كترهب رلة يدا ذم أت الراهرات كإيمانٍ من أَخَلّ ببعضهاء كما أنه ليس دِينُ هذا وبر وتقوَاةُ مثل دِينٍ هذا وبره وتقوّاك بل هذا أفضلٌ ديئًا ورا وتقوئ؛ فهو كذلك أفضلٌ إيمانًاء كما قال النبيئ بك «أكمل المؤمنينَ إيمانًا أحسئْهُم خُلْقَاا وقد يجتمعٌ في العبدٍ إيمان ونفاقٌ» كما في «الصحيحين» عن النبيّ بَلِدٍ قال: «أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان منافقًا خالصًاء ومن كانت فيه ححَصلةٌ منهن كانت فيه حَصلَةٌ من النفاق حتئ يدّعَها: إذا

:)١1155( وأبو داود (5747). والترمذيٌ‎ :)47/8 11١5/17 .)7351/1١؟( أخرّجَةٌُ أحمدٌ‎ )١(

220

وغيرٌهُم من حديث أبي هربرةً وَلفكَه ورُوِيَ من حديث أنس بن مالكِ وعائشة وليه وقد

ل كت يلإساد معش 207 حدَّتَ كذبّ, وإذا اوتّمِنَ خانّ» وإذا عامَدٌ غدَّرَ وإذا خاصّمٌ فجَر217. 03 و ع 5 11 007 وأصل هؤلاء: أن الإيمانَ لا يتبّض ولا يتفاضّلء بل هو شيءٌ واحدٌ يستوي فيه جميمٌ العبادٍ فيما أوجبّةُ الربُ من الإيمان» وفيما يفعَلّهُ العبدٌ من

الأعمال» فغلطُوا في هذا وهذا ثم تفرّقواء كما تقدّم.

ع

وصارَتٍ المرجتةٌ على ثلاثة أقوالٍ: فعلماؤهُم وأئمّتَهُم أحسئْهُم قولًا؛ وقوان الوا الآبياد افيد افوقو اللعان:

وقالت البحهمية :هر تصدية القلب فقط؛

وقالت الكراميّة: هو القول فقط» فمن تكلّمَ به فهو مؤمنٌ كاملٌ الإيمانٍء لكن إن كان مقا يقليه كان من أهل الحئّةء وإن كان مكذيا بقلبة كان منافقا مؤمنًا من أهل النار. وهذا القولُ هو الذي اختصّت به الكراميّةُ وابتدعَتْكُ ولم يسبقهًا أحدّ إلئ هذا القول» وهو آخرٌ ما أحدِتٌ من الأقوالٍ في الإيمانٍ. وبعض الناس يحكي عنهم أن من تكلّمَ به بلسانه دونَ قلبهِ فهو من أهل الجنَدَه وهو غلّطٌ عليهم؛ بل يقولون: إنه مؤمنٌ كامل الإيمانِ» وأنه من أهل النار؛ فيلزمُهُم أن يكونَ المؤمنٌ الكامِلُ الإيمانٍ معذّبًا في الناره بل يكونٌ مخْلَّدًا فيها. وقد تواترٌ عن النبيّ بَلِِ أنه: «يخرجٌ منها من كانّ في قلبه مثقالٌ ذرّةٍ من إيمان»7").

وإن قالوا: لا يخلَّدٌ وهو منافقٌ؛ لزمَهُم أن يكونّ المنافقونَ يخرجونَ من )١(‏ تقدّم.

(1) تقدَّم.

5 اي و وسننه واستكماله ودرجاته 032

022 اككم النار. والمنافقونَ قد قال الله فيهم: # إِنَ أَلْفِقِينَفي ألدَّرّكِ لْأَسَصَلٍ مِنَ أَلَارٍ وان يَدَ لَهُمّ تصِيرًا 4069 السا: 145 وقد نمئ الله نبيّهُ عن الصلاة عليهم

والاستغفار لهم» وقال له: #أسَتَغْفِرَ طم أوَ لا شَتَغْفِرَ لم إن شَتَغْفِرَ طم سَبَعينَ َه 2 لس را و2 6 7 عد 205 3-3 37 ا 0000

فلن يَغْفِرَ أله لمم 7 [التوبةٌ: 6 وقال: 00 وَلاضَزٌ عل أَحَلٍ يَنْهُم مَاتَ أبدا ولا نهم عل بد عط ا سير 65 م27 سير 0

قبره- إنهم موأ لَه ورسوله- وَمَانوا وهم فَنسِفُوت 229) © [التوب: 0184 وقد أخبّر أنهم كفروا باللو ورسوله.

فإن قالوا: هؤلاء قد كانوا يتكلّمُون بألستّهم سرًّا فكفْروا بذلك» وإنما يكونٌ مؤمثًا إذا تكلّمَ بلسانه ولم يتكلَّمْ بما ينقضّدٌ فإن ذلك ردَّةٌ عن الإيمان؛ قيلّ لهم: ولو أضمروا النفاقٌ ولم يتكلّمُوا به كانوا منافقينَ» قال تعالى:

011

ل ل 6 ع دخ لسسع ار ء م ا وس آأزأ#_ه # يحَدَر المتتفقون أن تَنزل عليّهم سورة نِدَئْهم يمف قلويهم قل استهزء وات

دمر رم 0< يعر أللَّهَ رج ما تحَدَروتَ (62) © [التوبة: 4+].

وأيضًا قد أخبَر الله عنهم أغهم يقولون بألستتهم ما ليس في قلوبهم وأنهم كاذبونَ» فقال تعالن: ##وَمِنَ لئاس من يَمُولُ ءَامَنَا اله وَياليَوْ الآيز وَمَا هم مَؤّْمِنِينَ 5*0 [البقرةٌ: وقال تعالل: ##إذًا جاء لك الْمِتنِفِفُونَ كَالُوأ مسد إِنَكَ مان

وار عه رماي مد تواصه ير 97 سه هو دج دير رس ملعم ا أله وله يحَلَمَِنَكَ لرسوله: أنه َتَهَدُ إنَّ لْمفِقِينَ لكذبرست )4 [المنافقون: »]١‏ ا صََلاللٌ 2 72ناء 5 اه 1 وقد قال النبئٌ كلد «الإسلامُ علانية» والإيمانٌ فى القلب:227, وقد قال الله 222 م 200 سمه 2 ساح سا يك سه

لس ص - نحط 01 0 تعاليل: أقَالتِ الْأَعرَابُ ءامنا قل لَمْ تَوْمِمُوا ولكن فُولُوا أسَلمَا وما يَدَخُْلٍ الاين في حد لوي # [الحجُراتٌ: 14].

)١(‏ تقدّم.

كتاب في الإيمان ومعالمه ونام

2-14 واب

وني «الصحيحين72١2‏ عن سعدِ؛ أن النبي مله أعطئ رجلا ولم يعط رجلاء فقلت: يا رسول الل أعطيتَ فلانًا وفلانّاء وتركتٌ فلانًا وهو مؤمنٌ؟ فقال: «أو مسلءً) رين او ااا ود الكلام في هذا له مواضع 5 وقد صِنَفْتٌ في ذلك مجلدًا غير ما صِنَّفتٌ فيه غيرٌ ذلك.

وقال في (// 771): ع 5 2 لوي الات ابن 2 وو ءوسا سل 0 5 و وأما قول القائل: إن الإيمان إذا ذهب بعضه ذهب كله؛ فهذا ممنوع.

وهذا هو الأصلّ الذي تفرّعَتْ عنه البدِعٌ في الإيمان» فإنهم ظنوا أنه متئ ذهب بعضّهُ ذهب كله لم يبقّ منه شيٌ.

5 ا«أان 5 2 10 و كسم اشير 0 الإيمان المطلق -كما قَالّهُ أهل الحديث- قالوا: فإذا ذمّبَ شيءٌ منه لم يبقّ مع

3

١

صاحبه من الإيمانٍ شىء؛ فِيخْلّدٌ في النار. 1 2 اراد 3 ا وقالت المرجئة علئ اختلانيٍ فِرَقِهم: لا تذهِبٌ الكبائر وترّك الواجبا

الظاهرة شيئًا من الإيمان» إذ لو ذمَبَ شيءٌ منه لم يبقّ منه شيء؟ فيكون شيئًا

واحدًا يستوي فيه البَرّ والفاجرٌ. ونصوصٌ الرسولٍ وأصحابه تدلّ علئ ذَهَابٍ بعضِه وبقاء بعضه؛ كقوله:

> و هه ايخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرَةٍ من إيمان)72؟.

)١(‏ تقدَّم. )١(‏ تقدَّم.

وسننه وامستكماله ودرجاته 0-00

ولهذا كان أهل اسن والحديث عل أنه يتفاضّل» وجمهوزهم يقولون: يزيد وينقصء ومنهم من يقول: يزيد» ولا يقول: ينقص -كما رُوِيَ عن مالكِ في إحدئ الروايتين-» ومنهم من يقولٌ: يتفاضل؛ كعبدٍ الله بن المبارك» وقد ثُبَتَ لفظ الزيادة والنتقصانٍ منه عن الصحابة» ولم يُعَرَفٌ فيه مخالفٌ من الصحابة... ثم ذكرٌ آثارًا في زيادةٍ الإيمانٍ ونقصانه.

وقال في «مجموع الرسائل والمسائل» (7/ /1):

فكان أَوَّلْ بدعةٍ حددّثْ في هذه الأمّةِ بدعة الخوارج المكمّرَةٍ بالذنوب» فإنهم يكمَرُونَ الفاسّ المِلَّىَ» فزعمَتٍ الخوارحٌ والمعتزلةٌ أن الذنوبٌ الكبيرةً - ومنهم من قالَ: والصغيرةً- لا تجامِمٌ الإيمانَ أبدًا بل تنافيه وتفِسِدٌةٌ» كما يفسدٌ الأكل والشربُ الصيام.

قالوا: والإيمان هو: فِعْلَ المأمورٍ وترّك المحظورء فمتئ بطل بعضَهُ بطل كله كسائر المركّبّات؛ فيكونٌ العاصى كافرًا لأنه ليس إلا مؤمرٌ أو كافد.

وقالت المعتزلة: ننزّلَهُ منزلة بين المنزلتين: نُحْرِجَهُ من الإيمانٍ ولا نُدخِلَّهُ في الكفر. وقابلَتُهُمُ المرجتةٌ والجهميّةُ ومن اتبعهم من الأشعريّة والكراميّة فقالوا: ليس من الإيمان فِعْلُ الأعمالٍ الواجبة ولا تَرْكُ المحظورات البدنيّة؛ فإن الإنعان لا 0 الزيادة ولا النقصان» بل هو شىء واد يستوي فيه جميع المؤمنينَ من الملائكة والمقتصدينّ والمقربينَ والظالمين.

الف م كتاب في الإيمان ومعالمه ج1077

وأها اليلف والاك فاته تفقوا علئ أن الإيمانَ قولٌ وعملٌ؛ فيدلٌ في القول كول القلب واللسانء وفي العمل عمَلُ القلب بالأركان» (وقال) المخغصرون لمذهبهم7١)‏ أن للإيمان أصولًا وفرومّاء وهو مشتملٌ علئ أركانٍ وواجباتٍ ومستحبّاتٍ بمنزلةٍ اسم الحج والصلاةٍ وغيرهًا من العباداتٍ؛ فإن اسم الحجّ يتناو كلّ ما يُشْرَعٌ فيه من فِخْل أو تَرْكِ مث الإحرام؛ ومثل تركِ محظوراته؛ والوقوفٍ بعرفة ومزدلفة عه والطوافٍ بالبيت وبين الجبلين المكتنفَيّنِ له وهنما الضفا والمروة.

ثم الحجّ مع هذا اشتمل علئ أركان» متئ ترِكَتْ لم يصع الحجٌ؛ كالوقوفٍ بعرقَة وعلئ ترك محظور متئ فعلّهُ فسَدَ حجّهُ وهي الوطةٌ» ومشتمل على واجيادكاين قعل واوا يأثمٌ بتركها عمدّاء ويجبٌ مع تركهًا لعذر أو غيره اخيرات بدم؛ كالإحرام من المواقيتٍ المكائة. والجمع بين الليل والنهار بعرقة وكرمي الجمارٍ ونحوٍ ذلك. ومشتمل علئ مستحبّاتٍ من فعل وتَرْكٍ #يكمل الحج بها ولا يأنَمُ بتَرْكِهَا ولا توجبُ دمّاء مثل رفع الصوت بالإهلالٍ والإكثار 0 أو نمي أو ذِكْرِ: من فعلّ الواجبّ وترّكٌ المحظور؛ فقد تمّ حَجُهُ وعمرُته لل و بكب ةين داك انين بهذا العا لكرومن اتن لمعت ور اك منه وأتم حجًا وعملًا وهو سابقٌ مقرّبٌء ومن تَرَكَ المأمورٌ وفَعَلَ المحظورٌ لكنه

ئ:

6 لفقا : (وقال) 95 - من الأصل الذي طبَّعْنًا عند ولكنها وير اه من «الحاشية على

مجموع الفتاوئ».

(أ<]/ وسننه واستكماله ودرجاته بستني أت بأركانه وتَرَكَ مفسداته؛ فهو حج ناقصٌ يَُابُ علئ ما فعَلّهُ من الحجّ ويعاقبٌ علئ ما ترّكة وقد سقط عنه أصلٌ الفرض بذلك مع عقوبتِه على ما ترّكَّ ومن أخَلّ بركنٍ أو فعَل مفسدًا؛ فحجّة فاسدٌ لا يسقْطٌ به فرضّةٌ» بل عليه إعادتة مع أنه قد تنازعوا في إثابته على ما فعَلّهُ وإن لم يسقط به الفرضء والأشبَة أنه يئابُ عليه؛ فصار الحح ثلاثة أقسام: كاملا بالمستحبّاتِء وتامًا بالواجباتِ فقطء وناقصًا عن الواجب. والفقهاءٌ يقسمونَ الوضوءً إلئ كامل فقط ومجزي. وريدوه بالخايل ما أتئ بمفروضِهٍ ومسنونه» وبالمجزئ ما اقتصّرٌ على واجبه. فهذا في الأعمالٍ المشروعة. وكذلك في الأعيانٍ المشهودة؛ فإن الشجرة مثا اسم لمجموع الجذع والأغصان. وهي بعد ذهاب الورق شجرةٌ كاملة: وبعد ذهابٍ الأغصانٍ شجرةٌ ناقصةٌ» فليكن مثل ذلك في مسمّئ الإيمان. والقيق قالي|""؟؛ الأيمَان ثلاث درجاك: إبنان الساقية المقريية» وهو ما أن فيه بالواجباتٍ والمستحبّاتِ من فعل وتركِ» وإيمانٌ المقتصدينٌ أصحاب اعون رعو 27 ماحل دعتي الواح اع د ككل ليد يعد المتستاررابته لهذا قال.علماء السلة: لا يكفرٌ أحدٌ بذنب. إشارةً إلى بدعةٍ الخوارج الذين يكمرُونَ بالذنب» وإيمانٌ الظالمينَ لأنفيسهم وهو من أقرّ بأصل الإيمانٍء وهو الإقرارٌ بما جاءث به الرسّلٌ عن الل وهو شهادةٌ أن لا إل إلا الله ولم يفل

)١(‏ قولّه: (والذين قالوا) ليس بعده ما يصلحٌ أن يكونَ خبرًا له؛ فالظاهرٌ أن أصلّة: (وقالوا). قالّه

5 «احاشية مجموع الفتاوئئ».

500 كتاب في الإيمان ومعائعه لزنا ).م المأموراتِ ويجتنب المحظورات؛ فإن أصلّ الإيمان التصديقٌ والانقيادٌ؛ فهذا أصلٌ الإيمانٍ الذي من لم يأتِ به فليس بمؤمنء وقد تواترٌ في الأحاديث: «أخرجوا من النارٍ مَن كانّ في قلبه مثقالٌ ذرَّةٍ من إيمانٍ», «مثقال حب من خيراء «مثقالٌ ذرَةٍ من خيراء و«الإيمان بضع وستونٌ أو بضع وسبعونَ شعبةً أعلاها قولٌ: لا إلة إلا النّك وأدناها: إماطةٌ الأذئ عن الطريق؛ والحياءٌ شعبةٌ من الإيمان2170.

فعْلِمَ أن الإيمانَ يقبل التبعيضّ والتجزئة وأن قليلَهُ بخرجٌ به صاحيَّهُ من النارٍ -إن دحَلّها-» وليس كما يقولّةُ الخارجونَ عن مقالة أهل اسن أنه لا يقبلٌ التبعيض والفجرفةة را يطو قي راب ةما انيح كلقروها آنا لايسطل منداقي د

قال الإمامٌ أحمدٌ ْلَه كما في «السّنَدَا للخلّالٍ :)١11١(‏

وأما من زَعَمَ أن الإيمانَ الإقرانٌ فما يقولٌ في المعرفة؟ هل يحتاجٌ إلى المعرفة مع الإقرار؟ وهل يحتاحٌ أن يكونَ مصدّقًا بما عرف؟ فإن زعَمَ أنه يحتاجٌ إلئ المعرفةٍ مع الإقرار؛ فقد زعم أنه من شِيئَيّنِه وإن زعم أنه يحتاج أن يكونّ مُقرَّا ومصدَّقًا بما عرف فهو من ثلاث أشياء» وإن جِحَدَ وقال: لا يحتاجُ إل المعرفةٍ والتصديق؛ فقد قال قولًا عظيمّاء ولا أحسبٌ أحدًا يدقَمٌ المعرفة والضدق .وكدلك. العمل مع هذه الأشياءء وقد سأل وفدٌ عبد القيس 50-7 الله علي عن الإيمانٍ فقال: «شهادةٌ أن لا إله إلا الله وأن محمّدًا وك اللّى

.)90-41/( أخرّجَهُ مسلجٌ (/75-5). وأخرّجَةُ البخاريٌ (9)» ومسلمٌ‎ )١(

١(أجنان]/,‏ وسننه واستكماله ودرجاته :1 وإقامُ الصلاة وإيتاء الزكاق وصومٌ رمضانً» وأن تعطوا الحُمْسٌ من المغنم»17) فجكل ذلك كلة من الايمان:

قلت - أيْ شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوئ» (/1/ *91) -: أحمدٌ وأبو ثور وغرتقها ولاه كانوا نه عرقرا ايل نول المرسدة» وهر اف الايناة اينيك بعضَة ويبقئ بعضَةٌ؛ فلا يكون إلا شيئًا واحدّاء فلا يكون ذا عدد: اثنين أو ثلاثة» فإنه إذا كان لهعدةٌ أمكة عات بعقنة ويقاء بعضيه بل لا يكون إلاشيًا واحدّاء ولهذا قالت الجهمة: إنه شيةٌ واحدٌّ في القلب. وقالت الكراميّةُ: إنه شيءٌ واحدٌ على اللسانٍ. كل ذلك فرارًا من تبص الإيمان وتعدَّدِوء فلهذا ساروا عاك راقم يما يدل علئ أنه ليس شينًا واحدّاء كما قَلتّم؛ فأبو ثور احتجّ بما اجتمّعَ عليه الفقهاءً المرجئة من أنه تصديقٌ وعمل» ولم يكن بلعَهُ قول متكلّويهم وجهميّتهم؛ أو لم يَعْدّ خلافهُم خلامًاء وأحمدٌ ذكَرٌ أنه لابد من المعرفة والتصديق مع الإقرار» وقال: إن من حِحَدَ المعرفةً والتصديقٌ فقد قال قولًا عظيمّاء فإن فسادَ هذا القولٍ معلومٌ من دين الإسلام؛ ولهذا لم يذهب إليه أحدٌّ قبل الكراميّةه مع أن الكراميّة لا تنكرٌ وجوبٌ المعرفةٍ والتصديق ولكن تقول: لا يدخلُ في اسم الإيمانٍ. حذرًا من تبعّضِهِ وتعدَّدِ؛ لأنهم رأَوا أنه لا يمكنٌ أن يذهب بعضّه ويبقئ بعضة بل ذلك يقتضي أن يجتممٌ في القلب إيمانٌ وكبظ1), واعتقدوا الإجماعَ علئ نفي ذلك» كما ذكَرَ هذا الإجماعَ الأشعريّ وغيرة. )١(‏ أخرّجَةٌ البخاريٌ (201 5758)» ومسلمٌ (5 17-7).

(؟) كذاء وصوابها: «إيمان وكفر».

52*95 كتاب في الإيمان ومعالهه لزنا ])._- وهذه الشبهة التي أُوقعَتْهُم مع عِلم كثير منهم وعبادته وحسن إسلامه وإيمانه؛ ولهذا دحَلٌ في إرجاء الفقهاء ء جماعة هم عند الأمَةٍ أهل علم ودين؛ ولهذا لم يُكَمَرْ أحدٌ من السلّفٍ أحدًا من مرجئةٍ الفقهاءء بل جعلوا هذا من بدع الأقوال والأفعال» ل مخ 3 العقائد؛ فإن كثيرًا من النزاع فيها لفظىٌ» لكنّ اللفظً المطابقٌ للكتاب والسُّنَّةِ هو الصوابٌ» فليس لأحدٍ أن يقولٌ بخلافٍ قولٍ الوورسرل (ابنا رتدصار ذلك قري إن برع أمل الكلام من أهل الإرجاء وغيرهم وإلئ ظهور الفِستٍ؛ فصار ذلك الخطأً اليسيرٌ في اللفظ سيا لخط عظيم في العقائدٍ والأعمالء فلهذا عظّمَ القولٌ في ذم الإرجاءء حتئ قال إبراهيمٌ النخعيٌ: لفتدتهُم -يعني المرجئة- أخوف علئ هذه الأمَّةِ من فتنةٍ الأزارقة. وقال الزهري: ما ابنْدِعَتْ في الإسلام بدعة أضرّ علئ أهله من الإرجاء. وقال الأوزاعيٌ: كان يحي ب بن أبي كثير وقتادة يقولان: ليبس شيءٌ من الأهواء أخوفٌ عندهم علئ الأمَّةَ من الأرسار ىقال شرت القاضي -وذكرٌ المرجئة فقالّ-: هم أخبث قومء حسيّك بالرافضةٍ حبنًا ولكنّ المرجئة يكذبونَ علئ اللو. وقال قياة التورت: جوقي المرع الإنالاة رن من الوب از 11 وقال قتادة: إنما حدّث الإرجاءٌ بعد فتن فِرقَةٍ ابن الأشعث. ل ل ا مس

سعية يذ شير لذ الومذائع» آله تسح من رأيّ أ: فك 115 ينه ! قال ابوت

)١(‏ أي: ثوب رقين: انق + «القاموسٌ)»). مادة: (سير).

اإ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته ممبودتن السختيانيٌ: أنا أكرٌ من دين المرجئةء إن أوّلَ من تكلَّمَ في الإرجاء رجُلُ من أهل المدينةٍ من بني هاشم يقال له: الحسنٌ. وقال زاذانٌ: أتينا الحسنٌ بنّ محمَّدء فقلمًا: ما هذا الكتابٌ الذي وضعْتَ؟ وكان هو الذي أخرّجَ كتابَ المرجتئة» فقال لي: يا أبا عمرء لوددتٌ أني كنثُ مث قبل أن أخرج هذا الكتابَ أو أضمَ هذا الكتاب؛ فإن الخطأ في اسم الإيمانٍ ليس كالخطإ في اسم محدث ولا كالخطأ في غيره من الأسماءِ؛ إذ كانت أحكامٌ الدنيا والآخرة متعلّقَة باسم الإيمان والإسلام والكفر والنفاق.

وأحمد وَليكَهُ فرق بين المعرفة التي في القلب وبين التصديقٍ الذي في القلب» قاةتضدية الاق هو الكقراة» .وقد .225 قلدذة أشياف. زهذ) يما شيئيْنِ: يحتمل أن يفرّقٌ بين تصديقٍ القلب ومعرفته» وهذا قولُ ابن كلاب والقلانسيئ» والأشعريٌ وأصحابة يفرّقُونَ بين معرفة القلب وبين تصديق القلب» فإن تصديقٌ القلب قَولُك وقول القلب عندهم ليس هو العِلْمَ بل نوعًا آخرّء ولهذا قال أحمد: هل يحتاحٌ إلئ المعرفة مع الإقرار؟ وهل يحتاحٌ إلئ أن يكونَ مصدَّقَا بم عرفَ؟ فإن زعَمَ أنه يحتاح إلئ المعرفة مع الإقرار فقد َعَم أنه من شِيئَيْنِء وإن زْعَمَ أنه يحتاجُ أن يكون مقرًّا ومصدقًا بما عرّفَ فهو من ثلاث أشياء» فإن حِحَدَ وقال: لا يحتاح إلئ المعرفة والتصديق؛ فقد أتئ عظيماء ولا أحسّبُ اما يدفعٌ المعرفة والتصديقٌ.

والذين قالوا: الإيمانُ هو الإقرارٌ. فالإقرارٌ باللسان يتضِئَنٌ التصديقّ

55295 كتاب في الإيمان ومعائعه لزنا ).م باللسان. والمرجئة لم تختلفف أن الإقرار باللسان فيه التصديق؛ فَعْلِمَ أنه أراد تصديقٌ القلب ومعرفتةُ مع الإقرارٍ باللسانء إلا أن يُقالَ: أراد تصديقٌ القلب واللسانٍ جميعًا مع المعرفةٍ والإقرار» ومرادٌه بالإقرار الالتزامُ لا التتصديق؛ كما قال

تعالئ: «#وَإِذْ أُحَدَ أللَمكَقَ لين لَمَءَاتَدتُحكُم ون كنب وَحِكُمَةٍ شُمَّ بآ كم

3 خلس

3 لو خط خ سم ى لتر سس سر و وار بويع هك 6 له باه 4 م 5 د رسول ممصدق لما لتَؤمِننْيهوء و ددهو قال ءأفررتم وأخذتم عل ذالِكمٌ إِصَرِى

الوا أَكررنَا قَالَ فََعْبَدُوأ ونأ معَكُم ونَ الشَنهِدينَ 467 اال عمران: 18١‏ فالميثاقٌ المأخود على أنهم امقر يه ونصيو و31 وقد أمذوا هذاء وليس هذا الإقرارٌ تصديقَا؛ فإنَ الله تعالئ لم يخبزهُم بخبّرِء بل أوجَب عليهم إذا جاءَهّم ذلك الرسولٌ أن يؤمنوا به وينصروه. فصدَّقوا بهذا الإقرار والتزمُوه» فهذا هو إقرارٌهُم.

والإنسانٌ قد يقر للرسولء بمعنئ: أنه يلتزمٌ ما يأمرٌ به مع غير معرفة» ومن غير تصديقٍ له بأنه رسولٌ اللوء لكن لم يقل أحدٌ من المرجئة: إن هذا الإقرارٌ يكونٌ إيمائاه بل لابد عندهم من الإقرار الخبريٌء وهو أنه يقر له بأنه رسولٌ الله كما يقرٌ المقرٌّ بما يقر به من الحقوقء ولفظً الإقرار يتناو الالتزامَ والتصديقٌ» ولابد منهماء وقد يُرَادُ بالإقرار مجرّدُ التصديقٍ بدون التزام الطاعة» والمركة ثازة بسلرة هذا هو الآيمانه بوثارة يجغلوق: الأبيان العضديق والالتزامَ معّاء هذا هو الإقرارٌ الذي يقولّهُ فقهاءٌ المرجتة: إنه إيمانٌ» وإلا لو قالّ: أنا أطيعُةُ ولا أصدَّقٌ أنه رسولٌ اللو أو أصدّقَةُ ولا ألتزمٌُ طاعيّة؛ لم يكن مسلمًا

ولا مؤمنًا عندهم.

(-2)// وسننه واستكماله ودرجاته

وأحمدٌ قال: لابد مع هذا الإقرار أن يكونَ مصدَّقَاء وأن يكونّ عارقاء وأن يكونَ مصدّقًا بماعرف. وفي رواية أخرئ: مصدَّقًا بما أقَرّ. وهذا يقتضي أنه لابد من تصديقٍ باطنء ويحتملٌ أن يكون لفظ التصديقٍ عنده يتضمّنٌ القول والعمل جميكاء كنا قد 55 اشواهذة الدريقال :اميدق بالقول والعما... فيكون ساد ااا ا بقولٍ قلبه وعمل قلبه محبّةَ وتعظيمّاء وإلا فمجرَّدُ معرفةٍ قلبه أنه رسول الله مع الإضراهى خن الانقياو له رلماجافيه إما بين وإما كبرّاه وإما لمحبّة دينه الذي حالف وإما لغير ذلك؛ فلا يكونُ إيمائاء ولابد في الإيمانٍ من عِلْمِ القلب وعملهء فأراد أحمدٌ بالتصديقٍ أنه مع المعرفة به صار القلبُ مصِدَّقًا له. تابعًا له محا له» معظّمًا له؛ فإن هذا لابد منه» ومن دقَمَ هذا عن أن يكون من الإيمان؛ فهو من جنس من دقَعَ المعرفة من أن تكونٌ من الإيمانٍء وهذا أشبّةُ بأن يمل عليه كلام أحمدَ؛ لأن وجوب انقيادٍ القلب مع معرفته ظاهرٌ ثابت بدلائل الكتاب والسّنَةِ وإجماع الأَمَت بل ذلك معلومٌ بالاضطرارٍ من دين الإسلام ومن نارّعَ من الجهميّة في أن انقياد القلب من الإيمانٍ؛ فهو كمن نارَّعَ من الكراميّة في أن معرفة القلب من الإيمانٍء فكان حمل كلام أحمدَ علئ هذا هو المناسبّ لكلامه في هذا المقام.

وأيضًا فإن المَرْقَ بين معرفةٍ القلب وبين مجرَّدٍ تصديقٍ القلب الخالي عن الانقيادٍ الذي يجعل قولّ القلب - أمرٌ دقيق» وأكثرٌ العقلاء ينكروئّة وبتقدير صحَّيه لا يجبٌ علئ كل أحدٍ أن يوجب شِيدَيْنٍ لا يُنصوّرُ الفرقٌ بينهماء وأكثر الناسٌ لا

00000 كقاب في اإيمان ومعالمه نا ])._ يتصوّرون المَرّْقٌ بين معرفةٍ القلب وتصديقهء ويقولون: إن ما قاله ابن كلاب والأشعريٌ من الفِرَقِ؛ كلام باطلّ لا حقيقة له» وكثيرٌ من أصحابه اعتَرَفَ بعدم الَرْقِءِ وعمدَتَهُم من الحجَّة إنما هو خبّرٌ الكاذبء قالوا: ففي قلبه + يلاق علِه؛ فدلّ علئ القَرْقِ. فقال لهم الناسٌُ: ذاك بتقدير خبّرٍ وعِلُم ليس هو علمًا حقيقيًا ولا خبرًا حقيقيا ولِمَا أثبتوه من قول القلب المخالف للعلم والإرادة؛ إنما يعود إلئ تقدير علوم وإراداتٍ لا إل جنس آخَرٌ يخالفها. اه.

وأعل الشلة والجساغة يون أن الأعباليرى "فى الامان وحرة ملدة لست الأعمالُ خارجةٌ عن مسمَّئ الإيمانِء كما أنها ليست شرطً كمال في الإيمان.

لذلك لم يتكلّمْ أهل السّنَّةِ والجماعة في هذاء أي: لم نرَهُم قالوا: الأعمالُ شرطٌ كمال» ولم يكن هذا القولُ معروقًا عند أهل السّنَّهِ والجماعة وأوَّلُ من نسبّةُ إليهم - حسمب علوي - الحافظ ابن حجر مكلت حيث قال في «فتح الباري» (45/1):

فالسلف قالوا: هو اعتقادٌ بالقلب وفطن باللساة وعم بالأركان»:وأرادوا بذلك أن الأعمالٌ شرطٌ في كماله.

قال: والمعتزِلَةُ قالوا: هو العمل والنطقٌ والاعتقادٌ.

والفارقٌ بينهم وبين السلّف أنهم جعلوا الأعمالٌ شرطًا في صحَته والسلّفٌ جعلوها شرطًا في كماله. اه باختصار.

قلتُ: وما ذكَرّه الحافظ ابنُ حجر شه ناسبًا إياه إلئ السلف لا يُعلمُ عن أحدٍ من أثمّةٍ السلف أنه أطلَقٌ القولٌ في باب الإيمانٍ بأن العمل شرطٌ كمالِء كما

ا(<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته ع عد ا أهم لم يقولوا: إنه شرطٌ صحَّةِ؛ فلا يُعَلّمُ عن السلن أنهم قالوا: الأعمالٌ شرطً اضكة الأيمان؛ وله شرطٌ فى كماله؛ قلا قالوا هذاء ولا هذاء وإثما الأعمال عندهم داخلةٌ في الإيمان؛ فهي ركنٌ من أركانه وجزءٌ منه» على ما قرَّرَهُ السلّفٌ في تعريفي الإيمانٍ» وقد سبَقٌ.

ومعلومٌ أن الرّكنَ ارس شير يخلات المرر زر عن من حقيقةٍ الشيء» والإيمان عند السلف قولٌ وعملء هذه حقيقةٌ الإيمانٍ عند السلّفيء وقد قامَ الإجماعٌ علئ ذلكء وهذا يعني أن الأعمالٌ ركنٌ من أركانٍ الإيمانٍ؛ فهي اله في الإيمان» فكيف تكون الأعمال من الإيمانٍ وركنًا فيه» وفي ذاتٍ الوقتٍ تكونٌ الأعمال شرط كمال؛ أي أنها خارحُ حقيقةٍ الإيمان؟! لأن العمل إذا جعِلَ شرطًا كان معناه أنه خارجٌ عن حقيقة الإيمان؛ لأن الشرطً خارجٌ عن الحقيقة» واعتبر بالصلاة؛ فإن الركوعَ مثلًا من حقيقةٍ الصلاة بخلافٍ الوضوءٍ فهو شرطً لصحَّة الصلاة» فهو خارجٌ عن حَقَيقَتِها فإذا جعلنًا الأعمالٌ شرطًا في الإيمانٍ شرطً صِحَّةٍ أو شرط كمال أخْرَّجْنَاهًا من كونِهًا جزءًا أو رُكنًا من الأبماق قاقر دمن نقيفة الأنماة» اله كنا قرط قوفل عون م دلي الإيمان؛ فندخل في مذهب المرجكئة الذين يرَوْنَ أن الأعمال ليست من الإيمان فلا تداحل فى مسماة.

وقد وجَّه العلماء كلمةً الحافظ ابن حجر التي نسبها إلئ أهل السَّنَِ بأن قالوا:

الصوابُ أنْ الأعمالٌ عند السلف قد تكون شرطًا في صحَّة الإيمان؛ أي

0 كتاب في الإيمان ومعالمه +(ولاى//_ أخبا من حقيقةٍ الإيمان» قد ينتفي الإيمانٌ بانتفائها كالصلاة» وقد تكونُ شرطًا في كمالِه الواجبء فينقصٌ الإيمانٌ بانتفائِهًا كبقيّة الأعمالٍ التي تَرْكُهَا فسقٌ ومعصيةٌ وليس كفرًا:

فهذا التفصيل لابد منه لفهم قولٍ السلفٍ الصالح وعدم خلطِه بقولٍ الوعيد. ب مع أن العمل عند أهل السّنَِ والجماعة ركنٌ من أركانٍ الإيمانٍ الثلاثة: قولٌ وعملٌ واعتقادٌ والإيمان عندهم يزيدٌ وينقضٌ خلاقا للخوارج والمعتزلة. اه. من «التنبيه علئ المخالفاتٍ العقديّةِ في الفتح» 3/1١‏ ). ْ هيوق 5 البو التمحضل زه لدو 0 اعتقاد أهل السّنَّة والجماعة في فسألة الأيمان: وجلاعاء ورد غلم المخالفيت داحضًا شبهَاتِهم التي كانت سبب انحرافهم عن الحقٌّ. ومخالفتهم لاعتقادٍ أهل السب والجماعة وإحداثهم أقوالا لم يِقّمْ عليها دليلٌ ولم يقيموا عليها براهينَ إلا شبهاتٍ أوقَعَنْهُم في المخالفة» وقد ردَّمَا المؤلّفُ بالدليل. وكتبت ربيب زكريا بدن حمر أبو هَرْجَة قبيل صلاةٍ الجمعة الموافق 77 من شعبانَ 577 اه

8

5 امي وسننه واستكماله ودرجاته 032

د02 كك

0 بد

اسمّه ونسبّة وشهرتة:

القاسمٌ بن سلّام أبو عبيدٍ الهرويٌ البغداديٌ الخراسانِيٌ النحويٌ اللغوي الأديبُ الفقية القاضي الإمامُء أحدٌ الأعلام الحافظ المجتهدٌ ذو الفنون» صاحبٌ التصاني المشهورة والعلوم المذكورة» اشتغَلٌ بالحديثٍ والأدب والفقه» وكان ذا دين وسيرة جميلةٍ ومذهب حسن وفضل بارع» رياني متفثنًا في أصنافٍ علوم الإسلام من القراءاتٍ والفقهِ والعربيّة والأخبار. حسنّ الرواية صحيح النقل» لم يطعَنْ عليه أحدٌ في أمر دينه. 21

وَلِدَ أبو عبيل القاسم بن سام بمدينة «هراةً» ونا مها.

واختّلِفَ في سنةٍ مولدِه علئ ثلاثة أقوالٍ:

كتاب في الإيمان ومعالمه وى

20 2-11 2 مهدا

سيِعٌ أبو عبيدٍ القاسمٌ بن سام من شيوخ كثيرين» منهم إسماعيل بن جعفر» وشريك بن عبد انق وهشيم بن بشيرء وسفيان بن عيبنةه وأبو بكر بن عيّاش» وعبدٌ الله بن المبارك» وسعيدٌ بن عبدٍ الرحمن الجُمَّحِنُء وعبيد الله

00 > في 0 0 7 15م و و 0 فى إن اع 3

الاشجعيٌء وغندر.» وحفص بن غياثء ووكيع بن الجراح, وعبد الله بن إدريس» وعبّادٌ بن عبّادِه ومروانٌ بن معاوية» وعبّادُ بن العرّام» وجريرٌ بن عبد الحميدء وأبو معاوية الضريد ويحييخ: القطان» ويد الرحمنٍ بن مهديٌء ويزيد بن هارونَ» وحَلَقٌ كثيرٌ.

وَأ القرآنَ علئ أبي الحسن الكسائيٌء وإسماعيلٌ بن جعفر. وشجاع بن

وسمِعٌ الحروفٌ من طائفة.

وأَحَدَ اللغةَ عن أبي عبيدة وأبي زيدٍ وجماعة.

و تلاميذة:

3 .8 3 - روئ عنه: أحمد بن يحيئ بن جابر البلاذي» وأحمد بن يوسف التغلبنُ» #0 و :#0 و .#0 7 ينو وثابت بن عبد العزيز البغوي. وعليٌ بن عبد العزيز البغوي. والحارث بن 3 1 ع أن واو 7 ىو وعءع 5 محمد بن أبي أسامة التميميٌ» والحسن بن مكرم البزاز» وسعيد بن أبي مريمم

2 00 هو و 5 3 هو و المصري -وهو من شيوخه-». وعباس بن عبدٍ العظيم العنبري» وعباس بن

5 ي/ وسننه واستكماله ودرجاته 0 0# محمد الذوري؛ وعنبك الله بن عبد الرحمنٍ الدارمئٌ» وأبو بكر عبد الله بنْ محمّد 7 أبي الدنياء ومحمَّدٌ بن إسحاقٌ الصاغانِي» ومحمَّدٌ بن يحيئ المروزيٌ» الور ا - .وعم ونصر بن داود» وغيرهم. أقوالٌ العلماءٍ في الإمام أبي عبيدٍ القاسم بن سلَام دْلنَه:

قال ابن سعدٍ في «الطبقات) (/ا/ هه "): طرسوسٌ أيامَ ابتِ بن نصر بن ثابتِء ولم يرّل معه ومع ولدهء وقدمَ بغدادَ ففِسّرَ بها غريبَ الحديث. وصئف كُنْبّا وسويع الناسٌ منه» وحجّ... اأه.

وقال إبراهيم الحربئٌ في «طبقات الفقهاء» /١(‏ 47):

3 3 ع 3

كان أبو عبيدٍ كأنه جبّل نُفْحَ فيه الروح» يحسنٌ كل شيءء وولي القضاءً بطرسوس ثماني عشرة سنة.

3 7 0 5

وقال إسحاق بن راهوّيه في «معجم الأدباء) (5/ 5199):

يحب الل الحقّء أبو عبِيدٍ أعلّمُ مني ومن أحمدٌ بن حنبل ومن محمد بن

5 1 . ع 3 إدريسٌ الشافعيٌّ. قال: ولم يكن عنده ذاك البيان إلا أنه إذا وضع وضح.

وقال ابن خلكانّ في «وفياتٍ الأعيان» (5/ :)5١‏

أبو عبِيدٍ أوسعنًا علمًا وأكثرّنًا أدبا وأجمعنًا جمعًاء إنا نحتاح إلى أبي عبيد»

وأبو عبِيدٍ لا يحتاحٌ إلينا.

جار ل سا كتاب في الإيمان ومعالمه اوناع وقال عبد اللو بن طاهر في «معجم الأدباء» (5/ 1

3 3 لان 3 8 علماء الإسلام أربعة: عبد الله بِنْ عباس في زمانه» والشعبئٌ في زمانه,

والقاسمٌ بنْ معنٍ في زمانه» وأبو عبيدٍ القاسمٌ بن سلام في زمانه

قال باقورث السموء ف امعجم الأدباء» (6/ :)5١19/8‏ كان أبو عبيدٍ إمامٌ أهل عصره في كل فنَّ من العِلّم. وقال كمال الدين الأنباريٌ فى «نزهة الألباء» :)١١١ /١(‏

ل

وكان أبو غبيد دَينا ورعا جواذا:

وقال ابنْ عساكرٌ في «تاريخ دمة مشقٌّ) (58/549): الفقيهُ الأديبٌ المشهورٌ صاحبٌ التصانيف المشهورة والعلوم المذكورة. وقال ف 90) /55:

طلَّبَ أبو عبِيدٍ العلمَ» وسيعٌ الحديتٌ» ودرّسٌ الأدبّء ونظرٌ في الفقه. وقال ابن خلَكانَ فى «وفيات الأعيان» تي 51

اشتغل أبو عبيدٍ بالحديثٍ والأدب والفقهء وكان ذا دينٍ وسيرةٍ جميلةٍ

وقال القاضي أحمدٌ بن كاملٍ:

كان أبو عبيدٍ فاضا في دينه وعليي رنًاة

للد 3 4 للد ل ١.‏ 3 هنا 35 0

ا(ناة]) وسننه واستكماله ودرجاته 0-00 من القراءاتٍ والفقهِ والعربيّة والأخبار» حسنٌ الرواية صحيحٌ النقلء ولا أَعلّمُ أحدًا من الناس طعَنّ عليه في شىءٍ من أمر دينه. اه.

2 5 00 وقال الهلال بن العلاء الرَّقَئٌ:

7 7 5 و‎ ٠.

مَنَ الله تعالئ عل هذه الآمّةِ بأربعةٍ في زمانهم: بالشافعي: تفقة في حديث رسول الله يَلْكٌ وبأحمد بن حنبل: ثبَتَ في المحنة ولولا ذاك لكمّرٌ الناس»

وبيحيئ بن معين: نفئ الكذب عن حديث رسول الله يََِْيّ وبأبي عبِيدٍ القاسم بن سلام: فسَّرَ غريبَ الحديثء ولولا ذاك لاقتحَمَ الناسٌ الخطاأً.

وقال أبو بكر بن الأنباري:

كان أبو عبيدٍ يقسّمُ الليلّ أثلانًا؛ فيصلي تنك وينامُ تلن ويضع الكتّب ثلئّه. وقال ثعلب:

لو كان أبو عبيدٍ في بني إسرائيلٌ لكان عجبًا.

وقال أحمدٌ بن حنبل:

أبنو غنيك! أنو عبيك! مجو بر علد ناكل بوه يرا

وقال:

أبو عبيلٍ أستاذً. «مهذيبٌُ الكمال» (08/77).

وقال ابن درستوَيْهِ في اتهذيب الكمالٍ) (1؟/ 51 7):

205 كتاب في الإيمان ومعالمه ‏ (وللى//_ وقال أبو عمرو الدانِيٌ في «طبقاتٍ القراء» :)5057/١٠١(‏ وقال قوامٌ السنَّةِ الأصبهانِئٌ في «سيرٍ السلفي الصالحينَ» :)١١58 /١(‏ كان أن أتمَّةَ الدنياء صاحبٌ حديث وفقه ودين» دود ذبّ عن الحديث» ونصرّه وقمّع مَن غالنة قال ابن عبد البرٌّ فى «الانتقاء» :)١٠١1//1١(‏ وممن أخدّ عن الشافعيٌ ببغداةَ أبو عبيدٍ القاسم بن ساام. في جلالته وثُّبل قدره ومعرفته باللغه صحب الشافعيّ وكتب كُتْبَهُ وكان بغداديّ الأصلء وله اختيار. وقال ابن درِسئَوَيْهِ - أيضًا- في «تاريخ بغدادً» :)507/١11(‏ من علماءٍ بغداد المحدّئينَ النحويّينَ على مذهب الكوفيّينَ ورواة اللغةٍ والغريب عن البصريِّينَ والكوفيّينَ والعلماءِ بالقراءاتِ» ومن جمّعَ صنوفا من وقال الخليلئٌ فى «الإرشاد) (؟5/ 505): عا عم 5 5 0 5 و كبيرٌ يُقَارَنُ بأحمدَّ بن حنبل في العِلّم غيرٌ أنه يختارٌ في الفقو ويميلٌ إلى الكوفبَينَ في أكثره؛ وكان ساكنّ بغدادً.

5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0 وقال الخطيب فى «المتفق والمفترق» :)١١515(‏

كان أحدّ الأئمّة في الدّينء وعلّمًا من أعلام المسلمين.

د02 كك

وقال فى «تاريخه) (5 /١‏ 3937): طَلَّبَ العِلْمَ وسيم الحديتٌء ودرّسٌ الأدبّء ونظرٌ في الفقه. وقال الذهبييٌ فى «تذكرة الحفَّاظِ) (؟/ ه/ 57):

الإمامُ المجتهدٌ البحرٌ القاسمٌ بن سلّام البغداديٌّ اللغويّ الفقيدُ صاحبٌ

المصنفات.

وقال: من نظرٌ في كُنْبٍ أبي عبِيدِ؛ عَلِمّ مكانّهُ من الحفظٍ والعلم» وكان يد

حافك للحديث وعلله. ومعرفئة متوسّطّة) عارقًا بالفقه والاختلاف» راكنا ف اللغدّء إمامًا في القراءات. له فيها مصنّفٌء ولي قضاءً الثغور.

3

قال الأصمعينٌ في «سير أعلام النبلاء» :)0٠ 4 /١١(‏ لن تضيعٌ الدنيا أو الناس ما حي هذا -يعني أبا عبيد-. وقال القفطيٌ في «إنباو الرواة» (7/ :)١5‏

وكان أبو عبيدٍ ديّنًا ورعًا جوَادًا.

وقال حمدانٌ بِنُ سهل:

م

21 1 5 3 |ىق ا ٠.‏ ُ وقال: مثلي يُسألٌ عن أبي عَبِيدٍ! أبو عبد يُسألُ عن الناس.

8 0 كتاب في الإيمان ومعالمه و21 . وشئل عنه فقال: ثقة. وقال أبو داوة: ثقةٌ مأمون. اه من "تاريخ بغداد» /١5(‏ 897).

افا

ععفيد

عقيدةٌ أبي عبِيدٍ القاسم بن سلّام ْلَه هي عقيدةٌ أهل السَّنَةِ والجماعة السلفي الصالح. يَدَلكَ على ذلك ما قرَّرَهُ في كتاب «الإيمان» من مذهب أهل التدد و اماف فمذهيّة في الإيمانٍ هو مذهبُ أهل السِّنّه والجماعة» يقرّرُ أن الإيمانٌ قو 3 فى ف وعمل» يزيد وينقص. وني الصفاتٍ: سلّكٌ في نصوص الصفاتٍ مسلّكٌ أهل السُّنَةِ والجماعة من إمرارٍ النصوص كما جاءَثء واعتقادٍ أن ظاهِرّمًا مرادٌ مع عدم التعرّضٍ لها بتعطيل أو تمثيل أو تحريفف أو تكبيفي. هن | مَلْقيّهُ وا! مُلْقيّةُ: لم أقف على وصف هيئة أبي عبيدٍ القاسم بن سلام. وقد ذكرٌَ القفطئٌ في «إنباٍ الرواةٍ علئ أنباء النحاة» (/ 737) في ترجمة أبي

عبيد قال:

0 3 3 0 7 ه”“ و هر لد وكان أبو عبيدِ يخضب بالحناء» أحمرٌ الرأس واللحية» وكان له وقار وهيبة.

مس واصسويرده عط

قال أحمدٌ بن كامل القاضي في «إنباء الرواة) (/ :)١9‏

وكان أبو عبِيدٍ فاضلًا في دينه وني علجهء ربَّانيًا... لا أعكمٌ أحدًا من الناس طعَنَ عليه في شيءٍ من أمره ودينه. اه.

وكان يقسمٌ لِيلَهُ أثلانًا؛ فيصلي ثُلَنّه وينامُ تلن ويصمٌ الكتب ثُلَمّه.

وكان متمسّكا بالسنَِّ شديدًا علئ أهل البدع.

كما يأ في مواقفه من نفيه للجهميينَ والرافضيٌ عن سكن الثغور.

03 ماع 9

كان الإمامٌ أبو عبِيدٍ القاسمٌ بن سلّام ممن رُزْقٌ التصنيف. فصتّف التصانيفت المونقة التي سارت بها الركبان. َ

تصانيفةُ بضعةٌ وعشرينّ كتابًا.

-١‏ كتابٌ «الأموال».

-١‏ كتات «فضائل القرآن).

كعات اغريي البحديت):

- كتابٌ «الناسخ والمنسوخ)».

ه- كتاث «المواعظ).

5- كتابٌ «الغريب المصدَِّ في علم اللسان».

م 00 كتاب في الإيمان ومعالمه ج(إولاع//)._ - كتاب «الطهور».

- «مصنفٌ في القراءات».

9- كتات «الغريب المصنفي».

اح كداث 7الأمكال).

-١‏ كتاب «معاني القرآن».

-١‏ كتات «غريب القرآن).

5‏ كتابٌ «الأيمانٍ والنذور».

6- كتاث «الحيض».

5- كتاب «الطهارة»» هكذا في الإنباو» ولعلَّهُ كتاث «الطهور). ١‏ - كتاب «الحَجر والتفليس».

- كتاث «الشعراء).

4- كتابٌ «المقصور والممدود).

- كتابٌ «المذكر والمؤنثِ».

كتاث: 7 التعم ا

7 - كتاثٌ «الأحداث).

- كتابٌ «أدب القاضي».

7 / وسننه واستكماله ودرجاته 032 الأعمال التي ولِيّها:

ولي القضاءًَ بطرسوسس ثماني عشْرَةٌ سنةً.

وقال الذهبئنٌ في «تذكرة الحفاظ) (5/5):

ولي قضاءً الثغور مدَةً.

ولا تضادًٌ بين تولّيه قضاء طرسوسٌ وبين تولّيهِ قضاءً الثغور؛ فإن طرسوس كانت ثكوا من تغور المسلمين فقي مواجهة الروةة وقد أقامٌَ بها أبو عبيدٍ ثماني عشرَّةً سنّة متوليا فيها القضاءً لوالِيهًا ثابتِ بن نصرٍ بن مالكِ الخزاعيّ.

د02 كك

مواقفُ وأقوال لأبي عبيدٍ القاسم بن سلّام كلتله:

فمن مواقفه:

قالّ: عاشرتٌ الناسّ وكلَّمْتٌ أهلّ الكلام» فما رأيتٌ قومًا أوسحّ وسحًا ولا أقذرَ ولا أضعفَ حُجَّةَ ولا أحمقٌّ من الرافضة» ولقد وليت قضاءً الثغور فتّفيت منهم ثلاثة رجالٍ: جهميِّينِ ورافضياء أو رافضيِيْنِ وجهمياء قلتث: مثلكم لا يساكنٌ أهل الثغور؛ فأخرجتهم.

و

"تاريخ ابن معينٍ) (51457).

وقال: فعلت بالبضرة فعلتيخ أرجوعيما الحنة: ١ 0‏ 2 >0 و

- آتيت يحيئا القطان وهو يقول: أبو بكر وعمر.

فقلتُ: معي شاهدانٍ من أهل بدر يشهدان أن عثمانَ أفضلٌ من عليٌ.

0 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//_‏

قال م ؟

قلكة أندة نحدنكةاعن شعبة عن عبل النلك بن هغيسرة عن النوال:ين سبرة» قال: خطبنًا ابن مسعود فقال: «أميرُنًا خيرٌ من بقي ولم نأل».

قال: ومن الآحد؟

قلث: الزهريٌ» عن حميدٍ بن عبدٍ الرحمن عن المسوَّر قالّ: سمعتٌ عبد الرحمن بن عوفٍ في يرل «شاورت المهاجرينّ الأوَّلِينَ وأمراءً الأجناد وأصحاب رسول الله كله فلم أرَ أحدًا يعدلٌ بعثمانً».

قالّ: فرك يحيئ قولّة وقال: أبو بكر وعمرٌ وعثمان.

000

ع

قالّ: ما اختلّف فيه أَوَّلْنَا ولا آخرٌ ا ل : فيه أولكم واخركم. قال: من؟ قلت: أيوبُ السَّحْتيانِنُ عن محمَّدٍ عن عبيدةً قالّ: اختّّف عليٌ في الأشرية قهما لى شراث مدا غشرية هن الخهسل أو لبر أوهاة قال: ومن آخرنا؟ 2 ا ا 9 قلت: عبد الله بن إدريس.

قال: فأخرّج كلّ ما في منزلِه فأهراقٌة.

و طلم ويسننه وااستعماله ودرياته مرك ان" «تاريخ بغداد» ,.)5١09/5(‏ و«سيرٌ أعلام النبلاء» .)598/1١(‏

ومن أقواله: قال: المتّبِعٌ السّنّةَ كالقابض علئ الجمرء هو اليومَ عندي أفضلٌ من ضرب وقال: مَتَلُ الألفاظ الشريفة والمعاني الظريفة مثل القلائدٍ اللائحة في

الترائب الواضحة. وقال: إني لأتبيّنُ في عقل الرججل أن يدعَ الشمسّ ويمشي في الظل.

وقال: ربَانِيُو العِلّم أربعة: فَأَعلَمُهُم بالحلالٍ والحرام أحمدٌ بن حنبل» وأحستُهُم سياقةٌ للحديث وأداءً له علي بن المدينق» وأحسئُهُم وضمًا لكتاب ابنْ أبي شيبةَ» وأعلّمُهُم بصحيح الحديثٍ يحيئ بن معين.

وقالٌ: من شك العلّم أن تقعدّ مع كلّ قومء فيذكرونٌ شيئًا لا نحي فتتعلّم « الوا سد البارتري سحي #الذى لمكا فتقول: والله ما كان عندي شيءٌ حت سمعتٌ فلانًا يقولُ كذا وكذا فتعلّمبٌةُ. فإذا

فعَلْتَ ذلك فقد شكَرْتَ العِلمَ. وفاته: اختلفّ فى سنَةٍ وفاته علئل أقوال:

عو ع 1-04 5 4 الأول: أنه مات سنة أربع وعشرينّ ومائتين» وهو الأشهر.

ورا امي سه كتاب في الإيمان ومعالمه وناج ./‏

الثاني: أنه مات سنّة ثلاثِ وعشرينَ ومائتيّن.

الكالث: أنهمَات سعة فلاثيرة وساقين:

الرابع: أنه مات سنة اثنتين وعشرينَّ ومائتيّن.

الخامسٌ: أنه مات سنة خمس وعشرينَ ومائتيّن.

السادسٌ: أنه مات سنة سبع عشرةً ومائتين.

وكان موثة بمكة بعد أن حبّ. وهو ابن سبع وستينٌ سئةُ. وكان قد عرّع عن الناعاب إن الدران يس حطه فزاكمقانا دز يعدن طن المكق ا اكه تل ماتّ» وقيل: رأئ المنامٌَ بالمدينة وماتٌ بهاء واللة أعلّم.

ورثّاةُ عبد الله بنُ طاهر فقال: ياطالبَ العلم قد ماتٌ ابن سلّام وكان فارسٌ علم غير محجحام مات الذي كان فيكم ربغ ازبعة الوهيلق مكلهم أشتاةً احكام خيرٌ البرَةٍعبه الله أوَّلُّهُم وعامرٌ ولَيْعم الننِتٌياعام هما اللذان أنافا فوقٌ غيرهما 2 والقاسمانٍابنُ معن وابنُ سلَام مصادرٌ ترجِمَتِه:

5 «الطبقاتث الكبرئئ» لابن سعدٍ (/ا/ 706).

- «المتفقٌ والمفترقٌ» للخطيب البغداديٌ (5-1175).

- «تاريخ بغداد» للخطيب البغداديٌ 6١١ /١(‏ )).

وسننه واستكماله ودرجاته مك - «طبقات الفقهاء» للشيرازيّ /١(‏ 47). َ «طبقات الحنابلة» لأ يعلين 65/1 - «تاريخ دمشقٌ) لابن عساكرٌ (54/ /0). - «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» للأنباريٌ .)1٠١9/1(‏ - (معجمٌ الأدباء» لياقوتٍ الحمويٌ (5/ .)7١١9/8‏ - «وفيات الأعيان» لابن خَلَّكَانَ (:/ 50). - «تبذيبٌ الكمالٍ في أسماء الرجال» للمرَّيٌّ (؟/ 5 70). اولي اانا للذهبيئّ (١؟/‏ 50). 3 «سيرٌ أعلام النبلاء» للذهبت ١/١ ٠(‏ 4:). - «معرفةٌ القراءٍ الكبار» للذهبيٌ .)1١١/١(‏ - «الوافي بالوفيات» للصفديٌ (5؟/ .)9١‏ - «طبقات الشافعيَينَ» لابن كثير .))١65 /١(‏

- «غايةٌ القراءِ في طبقاتٍ القراء» لابن الجزريٌ (18/5).

ا 86

كتاب في الإيمان ومعالمه حوظ1ى//_

20 2-11 هادا

وصف المخطوط

كتابٌ «الإيمانٍ ومعاليهِ وسّئَِهِ واستكماله ودرجَاتِهِ» للإمام أبن بيك القاسم بن سلّام -رحمّة الله تعالئ- له نسخةٌ وحيدةٌ قديمةٌ كُيِبَتْ كما جاءً في آخر لوحَةٍ من المخطوط سنة ثمانٍ وثمانينَ وأربعمائة» من نسخة الشيخ العفيف ع 1 و 774 ع 5 5 5 0 8 ع 5 00 0 أبي محمدٍ عثمان بن أبي نصر «بمصرً». وقد ذكرٌ الناسخ أن ذلك كان في شوالٍ ١‏ 5 1 3 من سنة //5هه وأنها قوبلت؛ أي: على الأصل.

.4 ص ٠ ٠‏ ع 4 5 ا 2

وقد كُيِبَتْ هذه المخطوطةٌ في ثلاث وأربعينَ لوحةً» وعددُ أسطر كل لوحة ما بين حل عشر سظرٌ| إلي ايخ وعشرية سظرّاء وأغلت اللوحات عشرون سطرًا.

6 0 و كك - ا ير

وخطها رديء سيئ» وبه سَقط في مواطن» وسّقط كَتِبَ على هامش بعضٍ

2 5 عي اه 3 اللوحاتِء وخطأ في كتابة بعض الكلماتٍ مع أنها نسخةٌ قوبلثْ علئ الأصل. 3 واللوحة الأولئ كُتِبَ اسمٌ الكتاب. 3 ع وم قرو ب نيد شد

واللوحة الآأخيرة كتِبَ فى اخرما:

تم الكدات» أعتن الرضالة.

وكتبت بخطه في شوالٍ سئة ثمانٍ وثمانينَ وأربعمائة من نسخة الشيخ العفيف أبى محمّدٍ عثمان بن أبى نصرء بمصرّ.

عو فب 0 امي قوبل به» والحمد لله وحذه.

العم د02 2-1

عملي في هذه الرسالة

يمكنُ تلخيصٌ عملي في هذه الرسالةٍ في النقاط الآنية:

١‏ - قمث بنسخ المخطوط معتمدًا الكتابة الإملائيّة الحديثة.

-١‏ رَقّمْتُ الأبواب الواردةً في الكتاب.

-٠*‏ رقّمْتٌ الأحاديتٌ والآثارٌ التي ساقّهًا المصدّفٌ بسنده.

- ترجَمُتٌ لرجال الإسنادٍ الذي ساقةُ المصئف.

ه- خرَّجْتٌ الأحاديتٌ والآثارٌ التي ذكَرَها المصئفٌ؛ سواءٌ ما ذكرّمًا بسنده أم التي ذكرّهًا بلا سندء تخريجًا علميًا وَفنّ قواعدٍ أهل الحديث. بِيَنْتْ صحيحَهًا وضعيفَهًاء وذكرث مظَانهًا في دواوين السّنَةِ دون استيعاب.

7- شرحت الألفاظ الغريبة الواردةً في الأحاديث.

- ذكرث ما ظهّرٌ لي من فروقٍ بين الأصل وبين طبعةٍ الألباني ب##لنه في خايش الرسالة: /- عَلَّقْتُ على كل باب ذكَرَهُ | لمصئف.

و

4- أصلحت الأخطاءً التي وقَعَتْ في المخطوط في الأصل» وأشر ت في

جرارا د كتاب في الإيمان ومعالمه +(إوطا ع الهامش إلئ ذلك.

-٠١‏ ضبطت الأصل قَدَرٌ الإمكان.

-١‏ عزوث الآياتٍ التي ذكَرّها المصئفٌ إلى سُوَرِمَاء وذكَزْتٌ أرقامَهًا

/ اسثنه واستكماله ودرحاته )2 هلم و و 09 5-3 د"

أسانيدُ كتاب «الإيمان» لأأى عبيد

جاءً ني اللوحةٍ الأولئ من مخطوطدة كتاب «الإيمان» لأبي عبيدٍ القاسم بنٍ سام سندٌ الكتاب هكذا:

1# أبن 8 ع - 5

أخبرنا الشيخ أبو محمَّدٍ عبد الرحمن بن عثمانَ بن معروفي. أعني: ابنَ أن نصر» 2 داره 807 قْ صفر مدن عشرين وأربعمائة قال: حَدَدنًا أنق

ّ عو ع 00000 _ 5 يعقوب إسحاق بن إبراهيمَ الأذرعيٌ» قال: حدَّثَنَا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمدّ بن يحيئ العسكريٌ صاحبٌ أبي عبيدٍ القاسم بنٍ سلّام هذه الرسالة وأنا أسمّع» قال أبو عبيد: أما 27

وقد ذكّرٌ ابن حجر تنه في «المعبّم المفهرس) )517/١(‏ (رقمَ 01) إسناد كتاب «الإيمان» لأبي عبيدٍ القاسم بن سام فقال:

أخبرنا به الكمالٌ بن عبد الحقٌّ إذنّاء عن عبد الرحيم بن إبراهيمٌ بِنِ أبي اليسر إجازةٌ -إن لم يكَنْ سماعًا-» أنبأنا جدّي إسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسرء أنبأنا أبو طاهر بركاث بن إبراهيم الخشوعيٌ» أنبأنا أبو محمَّدٍ هبةٌ الله بن أحمد الأكفانئٌ» أنبأنا عبد العزيز بن أحمدّ الكتانِيٌ وعبيد بن إبراهيم بن كبة

النجّان) قالا: أنبأنا أبو ميحئّن عبد الرحمن بن عثمان بن أبى نصره أنبأنا أيؤ

كتاب في الإيمان ومعالمه وى

20 2-11 مهدا يعقوب إسحاق بن إبراهيمَ الأذرعٌء أنبأنا عبد الله بن جعفر بن أحمدَ العسكريٌ عنه.

قلث: فهذا الأستاد الذي ساقة ابن تعجر ف "المعجم المفهرس» يبن مقطا ولق آرل السك

2

م

03 و

و م إسنادٌ آخحرَ لكتاب «الإيمان» لأبي عبيدء ساقَةٌ أبو عبد الله محمد الرازيٌ في «مشيخهده (1/ )77٠‏ في ترجمق شيخ أبي عبد اللو الحسين بن أحمد بن الحسن العداس الحاسب. قالّ:

وعندي عنه(١2‏ كتابٌ «الإيمان» لأبي عبيد» جزءٌ لطيف أخبرنا به(") عن حمزة بن عليٌ بن حمزةً البغداديٌ عن ابنٍ أبي الموتٍ المكيّ عن أبي علي الحسن بِنِ عليٌ البلخِيٌ عن أبي صالح رجاء بن عبدٍ الله الصاغانِيٌ قال: م

أبا عبيك؛ فُذْكَرَه.

علالىأة

3-2

فهذان إسنادان لكتاب «الإيمان» لأبي عبيك القاسم بن سلام.

ونّمّ إسناد آخَرٌ ذكْرَه ابن بطَّةٌ في «الإبانة الكبرئ» )١١1١1/(‏ قال:

حدَّئَنِي أبو عبد الله أحمدٌ بن حميدٍ الكفيء قالّ: حدَنَنَا أبو العبّاس أحمدٌ

ص اع

بن عليٌ بن عيسئ السكين البلدي: قال خدتا يتان ون مال قال: قال أبو عبيدٍ القاسمٌُ بن سلّام: هذه تسميةٌ من كان يقول: الإيمان قولٌ وعمل يزيد

5 / وسننه واستكماله ودرجاته 032 وينقصٌ من أهل 0 فعدّ رجالا قالّ: ومن أهل المدينة؛ وعَدَّ رجالا ومن أهل فصر والشام؛ وعد رجَالاء وممّن سكن العواصِمٌ وغيرَهًا من الجزيرة؛ وعد وكانومو اقل لوقه وز لوج 4 ومن أل واسيل: وعريعاة.

قالّ: هؤلاء كلهم يقولونَ: الإيمان قولّ وعملء يزيدٌ وينقصٌء وهو قول أهل السَُنَهَه والمعمولٌ به عندناء وبال التوفيقٌ. اه.

02 كك

5 01 8< “مم الأ لكر ع 8 5 0 4 وقد ذكرَ شيح الإسلام ابن تيميّة نه كلام أبي عبيدٍ القاسم بن سلام في «مجموع الفتاوئ» (1/ 09) قال:

قال أبو عبد القاسمٌ بن سلّام الإمامُ -وله كتابٌ مصِنّفٌ في «الإيمانٍ»- قالّ:

. و 8 و 0 و 3 هذه فسمية كن كان يقول: الإيمان قول .وعمل؛ يزيد ويفص من أهل

وقد استدرّك بعضهم علئ كتاب «الإيمانٍ» لأبي عبيدٍ ب##لشَتَه هذا الذي ذكَرَه شيخ الإسلام عن أبي عبيدء وهو ليس في كتاب «الإيمانِ» المطبوع؛ فيكون سقط من المطبوع علئ اعتبار أن يكونٌ لكتاب «الإيمانٍ» نسخ ولم يعدن عاره هذه لئست قطن على بح عير كاعر

والذى يظهّرُ لى أن هذا الاستدراك فيه نظَّرٌ لأمورء منها:

١‏ - أن كتاب «الإيمان» ليس له إلا بيذ وود عقييها علمّْاه-.

مرا لومم

00 كتاب في الإيمان ومعالمه <(دلاج/. ‏

ليس من كتاب «الإيمانٍ».

فقال: قال أبو عبيدٍ القاسمٌ بن سلّام الإمامُ -وله كتابٌ مصتَّفٌ في الإيمانِ- كالجعاه سي دن كان يقر الا ول وعمل يز ويقطل.. ال

فقولة: وله كتابٌ مصِرَّفٌ في «الإيمان»؛ جملةٌ اعتراضيّة ضيَّة وما بعدها كلامٌ جديدٌء ليس هو من كتاب «الإيمانٍ»» ولو كان من كتاب «الإيمانٍ» لقالٌ: قال أبو عبيدٍ في كتاب «الإيمان»» أو قال: وله كتابٌ مصِنَّفٌ في «الإيمان» قال فيه.

أو نحوّ ذلك من العباراتٍ التي تدل علئ أنه ينقل عن كتاب «الإيمان».

'- أن أبا عبيدٍ قد ذكَرٌ هذه المسألة في كتاب «الإيمانٍ». باب: الزيادة في الأبمنان ا 1200 عليها» 2 دك لكي العليناء ء القائلينَ ويرد 5" المخالفيي: رد من عْرَضِهِ 3 الأسماء اب ابتداءً.

وأما هذا الذي ذكَرَهُ شيخ الإسلام عن أبي عبيد» وأخرّجَة ابن بِطَّهَ في «الإبانة الكبرئ» بسنده عنه؛ فهو كلامٌ آخرٌ لأبي عبيدء ليس من كتاب «الإيمانٍ».

وعلئ ذلك:

لا يصحٌّ 7 ميد ابن 15 مرخ أسائيك كتاب «الإيمانٍ» لاس عبيد لش

والله أعلم. ع ا ا

مم1

2-11

0 0 وسننه وا تكماله ودر

جاته

كتاب في الإيمان ومعالمه ج12

مم1" 2-11 دا

جامد ميحد

ب عاب فاح عمس عاق

0 كك

م كتاب في الإيمان ومعالمه !(ولئع//._

مم1

-١‏ باب نعت الإيمان في استكمالهِ ودرجاته

- هو

1 صر ع 3 أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بنُ عثمان بن معروفي - أعني: ابن

أبي نصر-(21 في دارِه بدمشقّ قَّ في صَمْرِ سنة عشرينَ وأربعمائة» قال: جد نا أو

000

غقرنة امتحا ب ل ار 4" قال: حَدَّكَنَا أبو محمد عبد الله بن

)١(‏ قال الذهبئ في «سير أعلام النبلاء» 7/117): الشيح الإمامُ المعدّل الرئيسٌ» مسيْدُ الشامء وقال أبو الوليد الدرسدي: كان خيرًا من ن ألف مثله إسنادًا وإتقانًا وزهدًا مع تقدّمه. وقال عبد العزيز الكتانِئٌ: لم لق شيخًا مثلّهُ زهدًا وورعًا وعبادةً ورتاسّة» وقال: وكان ثقة مأمونًا عدلًا رضّئء وقال رشأ بن نظيف: شاهدتٌ ساداتٍ فما رأيثٌ مثل أبي محمد بن أبي نصره كان قرّةُ عين. وراجع: «شذرَاتٍ الذهب)» (ه/ .)٠٠٠١‏

(1) قال الذهبيٌ في «سيرٍ أعلام النبلاء؛ (4028/10): الإمامٌ المحدِّث الربانِيُ القدوة شيخ فمكة ودوقان أو ال الصين الوازيٌ: كان عن جه ةِ أهل دمشقّ وعبَادِهَا وعلمائِهّاء وقال ابن 0 مشقٌ) 3َ» (157/8): أحد الثقات من عباد الله الصالحين.

إفرة توفي ببغدادَ سنة ثمانٍ ومائتين» يروي عن أبي عبيدٍ وغيرة قالّهُ مسلمّةٌ في كتاب «الصلة». الطارز 'إكمالٌ تهذيب الكمالٍ» (58//1).

-0)// وسننه واستكماله ودرجاته

هذه الرسالة» وأنا أسمّء7١).‏ أنمّا بعد:

فإنك كُنتَ تسألّتِى عن الإيمانء واختلاني الأَمَّةِ في استكماله وزيادته

04

18 ماع

ونقمة وقل5” أنك حبك معرقة نا عليه أهل الث من ذلك وما لمكا علرم

04

وإسماممر

من فارّقهم فيه؟

فإن هذا -رحمّك الله- خطْبٌ قد تكلَّمَ فيه السلفٌ من( صدر هذه الأمّوَا ؟» وتابعيهاء ومن بعدَّهُم إلئ يومِنًا هذاء وقد كتَبْتَ إليك بما انتهئ إليّ علمُهُ من ذلك مشروحًا ملخَّصَاء وبالله التوفيقٌ.

اعلّمْ رحِمّك اللة- أنَّ أهل العِلّم والعناية بالدّينِ افترقُوا في هذا الأمر فِرككيْنِ:

فقالت إحداهُمَا: الإيمان: بالإخلاص لله بالقلوب» وشهادة الألسنق وعمل الجوارح.

وقالت الفِرثَةُ الأخرئ: بل الإيمانُ بالقلوب والألسنةٍ؛ فأمًا الأعمال فإنما(؟) هي: تقوئ وبر وليست من الإيمانٍ. )١(‏ قائل: «وأنا أسممٌ» هو أبو يعقوب إسحاقٌ بن إبراهيم الأذرعيٌ. )١(‏ في طبعةٍ الألبانك: «في».

(©) كُتَبَثْ علئ هامش اللوحة. (5) في الأصل: «فإنها».

ل كتلفيلإسا دسف 1200 وإنا نظَرْنًا في اختلاني الطائفتيّن فَوجَدْنًا الكتاب والسّنّةَ يُصِدّقان الطائفة التي جعلّتٍ الإيمانٌ بالنيّة والقولٍ والعمل جميعاء وينفيان ما قالتِ الأخرّى.

والأصلّ الذي هو حجنا في ذلك اتباعٌ ما نطق به القرآن؛ فإن الله -تعالئ ِكْرهُ علوًا كبيرًا- قال في محكم كتابه: لفن تَتَرَعُمٌ في سَىْءِ فده )َه وَالرَسُولٍ إن كُمُْوْمبُونَ هاليو و الآحز دَِكَ حي وَأْحْسَنٌ ويلا 4 [النساء: 9ه].

وإنا ردَدْنًا الأمرّ إلئ ما ابتعتٌ الله عليه رسولّة بيد وأنزل به كتايّة؛ فوجدتّاه جم 431لا نان كنيادة أن ل إل إلا النك وآن ندا وصول اشوا

فأقامَ النيئ يلك علئ ذلك بمكّة بعد النبوّة عشرٌ سنينَ أو بضعَ عشرَة(1) سنةٌ يدعو إلئ هذه الشهادة خاصّة وليس الإيمان المفترضٌ علئ العبادٍ يومئذٍ سواها؛ فمن أجات( إليها كان مؤمتاء لا يلرّمُه اسم في الدّين غيرُةُ. وليس يجب عليهم زكاةٌ ولا صيامٌ ولا غيرٌ ذلك من شرائع الدين» وإنما كان هذا التخفيف عن الناس يومئظٍ -فيما يرويه العلماءً- رحمةً من الله لعبادو» ورفقًا لهم؛ لأنهم كانوا حَديئي عهِدٍ بالجاهلية وجفائِهًاء ولو حمّلَهُمُ الفرائض كلها معًا نفرَتُ منه(1) قلوبهُم» والتتطاى انازور حدر :لاك الزترار لالس وَحدهًا هو الإيمانَ المفترضّ علئ الناس يومئذٍ؛ فكانوا علئ ذلك إِقَامتَهُمْ , كليا )١(‏ في طبعةٍ الألبان: 'عشر»» وما في الأصل هو الصوابٌ.

(؟) كُتبث علئ هامش اللوحة. (") كذا بالأصلء والأولئ: «منها» يعودٌ الضميرٌ علئ الفرائض.

ي/ سئنه واستكماله ودرحاته 5 ولي 9 9 و-< 53 3

وبضعة عشرٌ شهرًا بالمدينة بعد الهجرة.

كك

فلما أثابَ الناسٌ إلئ الإسلام» وحسنَث7١'‏ فيه رغبتهُم؛ زَادَهُمُ الله في إيمانهم

أن صرّف الصلاةً إلى الكعبة ة بعد أن كانت إل بيتِ المقدس. فقال: « مَدٌ رّى تَعََتَ مَتوكق التنضل موتك يناه ره وول يَعَهَنَك عت التشير لمان يكرك 0 مَطرَه 4 البقرة 1١44‏ ثم خاطيهُم -وهم بالمدينة- باسم الإيمانٍ المتقدّم لهم في كلّ ما أمرّهُم به أو َهَاهُم عنهء فقال في الأمر: : كانه اليرت ءَامَنُوأ حكي 0 الآ و 6 2

فاعسلواة للا [المائدة: 5].

وقال في التَّهَي : يتا آل عمران: »]1٠١‏ و8 يَتأَيبا ا م م ١‏

وغليخ هذا كل مقاطو كانك لهم افيها آمك أو : نيع 7" بعد الهجرةء وإنما سمّاهُم بهذا الاسم بالإقرار وحدَة؛ إذ لم يكنْ هناك فرض غيرة فلما نزت الشرائعٌ بعد هذا؛ وجَبَتْ عليهم وجوب الأوَّلٍ سواءً لا فرق بينهما؛ لأنهما0؟) جميعًا من عند اللو وبأمروء وبإيجابه.

رار وده ماابإدوم

المت اموا نا فسسي إلى الكاذ

بن

فلو أنهم عند تحويل القِبلَةٍ إلى الكعبة أَبوَا أن يصلوا إليهاء وتمسَّكوا بذلك

)١(‏ في الأصل: (احسنت)»). (5) في الأصل: «نها». () في طبعة الألبان: «بينها لأنها»» ولها وَجَهُ.

مل ل عند ل عدصت التزلى 5 ولكان فيه نقض 97 لأنَّ الطاعة الأوئ ليسَتْ بأحقّ باسم) الإيمانٍ من الطاعة الثانية» فلمًًا أجابُوا الله ورسولّة إلئ قبولٍ الصلاة كإجابتهم إلى الإقرار؛ صارا جميعًا معًا هما يومئلٍ الإيمانَ؛ إذ7١2‏ أَضِيفَتٌ الصلاةٌ إلئ الإقرار. والشاهدٌ("2 علئ أنَ20 الصلاةً من الإيمان قول الله كك: «إوما كن أده لِيُضِيعٌ سكم إرت أله بألككاس لَرَءُ وف تَحِيمرٌ © [البقرة: 5 .]١‏ وإنما نزلت في الذين توفوا من أصحاب رسول الله 247425 وهم علئ الصلاة إلئ بيتِ المقدسء فسَّيِلَ رسولٌ اللو -صلَئ الله عليه- عنهه20) فنزآتِ الآية70)؛ فأيّ شاهد يُلتَمَسٌ غليخ أن الصلاة من الإيمان بعد هذه الآية؟! قلبثوا بذلك برهة من دهرهم. فلما أن داروا إلئ الصلاةٍ مسارعة» وانشرَّحَتٌ لها صَدُورهُم؛ أَنرّلَ الله فرضّ الزكاة في إيمانهم إلى ما قبلهّاء فقال: #وَأَقِمُواأ المحكة وماق اكير زود ع

)00( في الأصلٍ : (إذا»» وما أث بثك هو المناسث للسياق» وهي كذلك في طبعة الآلبانِيَ.

(1) في الأصل: «والشهيدُ»؛ وما أنه هو المناسبٌُ» وسيأتي علئ الصواب.

(6) ُييَتْ علئ هامش الأصل.

(5) يتكرَّرٌ عدم كر السلام» وهو وإن كان جائرًا الاقتصارٌ علئ الصلاة فقط -مع أنه قد كرمّةٌ العلماءً- إلا أن الأفضل الجمع بين ٠‏ «الصلاة ة والسللام».

#اسحو نه الاي

05 خوجة البخارئ.

4512م لتستسلك الى

وقال: لخدن أمَوَفِم صدَكهُ هرهم وَترَكهم يها 4 [التوية: .]٠١٠١‏

فلو أنهم ممتنعونَ من الزكاة عند الإقرارء وأعطّؤ(١2‏ ذلك بالألسنة وأقاموا الصلاةً غير أنهم ممتنعونَ من الزكاة؛ كان ذلك مزيلًا لما قبِلَهُ وناقصًا للإقرار والصلاة» كما كان إيتا"2 الصلاة قبل ذلك ناقضًا لما تقدّمَ من الإقرار.

والمصدَّقٌ لهذا جهادُ أبي بكر الصدّيق -رحمة الله عليه- بالمهاجرينَ والأنصار علئ منع العرب الزكاة؛ كجهادٍ رسول الله أهل الشرك سواءً لا فرقٌ ينها فى ملك الدضاع رسكي اللنركة »دن اغا االعالتزقما انوا واتعرة لبااعدا: ا

ثم كذلك كانت شرائع الإسلام كلّهاء كلما تولك شريعة بارت ساف إلى ما قبلّها لاحقةً به» ويشملَّهًا جميعًا اسمٌ الإيمان» فيقالُ لأهله: مؤمنونَ.

وهذا هو الموضعٌ الذي غلطً فيه من ذمّبَ إلئ أن الإيمانَ بالقول» لما سمعوا تسمية الله إيّاهم مؤمنينَ؛ أوجبوا لهم الإيمانَ كلّه بكماله.

كما غلطُوا في تأويل حديث النبي -صلَئ الله عليه- حين سُئِلَ عن الإيمان ما هو؟ فقال: «أن تؤمنّ الله وكذا وكذا»7؟2» وحين سأَلَهُ الذي عليه رقبةٌ مؤمنة )١(‏ في الأصل: «أعطؤه)». (؟) كذا في الأصلء ولعلّها: الإباةُ» -كما رَجّحَةُ الألبانِق-» والسياق يؤكدة.

05 أي: الزكاة.

(4) يشيرٌ إلى حديثٍ جبريلٌ حين سال النبئ َلك وهو قد أخرّجَهُ مسلمٌ في «صحيحه) )8-١(‏ من

عا ل ا كتاب في الإيمان ومعالمه ج(ولاع//._

8 52 - ب تند 2 2 مؤمنة عن عتق العجمية؟ فأمرّه بعتقهًا وسمّامًا و

وإنما هذا علئ ما أعلمتكَ من دخولهم في الإيمانِء ومن قبولهم وتصديقهم بما نَرَّلَ منه» وإنما كان ينزِلُ متفرًّا كنزولٍ القرآنء والشاهدٌ لما تقول(21 والدليل عليه: كتابٌ الله يَبَاَكَوَتَدَالَ وسُنَّةُ رسول الله -صلَّى الله ين

فَمِنَ الكتاب: قولة: »#وَإِدًا م مآ أت سور كي تن يقرا مول أَيْكُمْ رَادنَهُ هذه يمنا 21 الذيوت اموا َرَآدتهم يمنا . مَسَبِسْرُونَ (9) # [العوب: »]١74‏ وقولّة: إِنَّمَا

وى لاس رساج 21 رسا ظرو | 16

المؤمورت الذي إذا 5 كر أله وملات حلت لوبهم وَإِذًا ليت عل ينهد دهم يه يمنا وَعل

لد حم ع ساصه

رَيّهُمْيَمَوَكلُونَ () 4 [الأنفال: فال رامع من »ريطن أفلست ترئ أنَّ الله يزدََيْعَاكَ لم يُنزّلْ عليهم الإيمانَ جملة» كما لم ينزّلٍ القرآن نعيلة؟ فيذة الشكة مع الكنات »فلو كات الانمان كملا يدنك الأقرار ها

كان للزيادة إِذَا معنّئ ولا لذِكْرِهًا موضع. 5 حديث عمرَ بن الخطاب 5 وأخرّجَهُ البخاريٌ (رقم ٠‏ 0)» ومسلمٌ (-94) من حديث أبي هريرة وَلَكه. )0 دنا -/0717) من حديث معاوية , بن الحكم السَّلَمِيّ. وكا الأصلفيقول»: 49 اقتصر المؤلف علي الصلاة على الرسول كلك والأولئ الجمع بين الصلاة والسلام للأمر بهماء وكره العلماء الاقتصار علئ إحداهما.

.اإ<نا]/ «سننه واستكماله ودرجاته معي اه

وأما الحجَّةٌ من السّنَّةِ والآثار المتواترة في هذا المعنئ من زياداتٍ قواعدٍ الإيمانٍ بعضِهًا بعد بعض؛ ففي حديث منها أربعٌ» وفي آخرَ خمسٌء وفي الثالث تسع» وفي الرابع أكثرٌ من ذلك.

فمن الأربع حديتٌ ابن عبّاس عن النبيّ -صلَئ الل عليه-(5001):

أنّ وفدَ عبد القيس قدمُوا عليه» فقالوا: يا رسول الى إنا هذا الحيّ من ونبعة» وقد77) حالث يننا ويبنك كُقَادٌ مُضَرٌ فلسنا نخلصٌ إلا في شهر حرام فمَرْنًا بأَمرِ 06 به وندعو إليه مَن وراءنا(؟)» فقال: مركم بأربع وأنهاكم 5 أربع : الإيمان). ثم فسَّرّه لهم: «شهادة أن لا إله إلا اله وأن معدا سن اللى 57 الصلاق وإيتاءُ7*) الزكاق وأن تؤدُوا خُمسٌ ما غَيْمْتم» وأنهاكم عن الدَّباءِ والحَنتم والنقيرٍ والمقيّرا.

-١‏ قال ابوهيزة:

حدثتاه عبّاد بن عبد المهَلبىٌ قال: ل أبو ا عن ابن عناضن عن

)١(‏ إسناذة صحيحٌ.

هه في الأصل بدون ذكر «السلام».

() في الأصل: «فقد).

(5) في الأصل: «ورانا».

(5) في الأصل: «وايتا».

(1) إسناذه صحيح.

(0) في الأصل: «أبو حمزةً»» والصوابٌ ما أثبتة.

0 كتاب في الإيمان ومعالمه 2077

التيخ -صلّي الله للهُ عليه -10؟ يزللك277,

ومن الحَمسٍ:

حديثٌ ابن عمرٌ أنه سوِعَ رسول الله عا الله لله عليه- يقول: (بنِيَ الإسلامٌ علئ خمس: شهادةٌ أن لا إلة إلا الله وأن محمدًا رسولٌ اللى. وإقامٌ الصلاق وإيتاء7"' الزكاق» وصومٌ رمضان. وحجٌ البيتِ).

آت قال أبو عبيد47):

حَدَّننَا إسحاقٌ بن سليمانَ الرازيٌ عن حنظلَةٌ بن أبي سفيانَ عن عكرمة بن خالدٍ عن ابن/*2 عمّرٌ عن النبيّ كلد بذلك250.

(1) في الأصل بدون ذكرٍ «السلام».

() أحرجة البخاريٌ (0١هء‏ 1 هو ا 961 4854 511/5) ومسل (98-/ا1): والترمذيٌ »)751١01599(‏ والنسائة ين في «الصغرئ» ».)007"2١(‏ وابن خزيمة في (صحيجه) (555567756) واد انل لعسيو ز/اة] اولاق من طرقٍ عن أبي جمرةً عن ابن عباس وَلِكِيَ؛ به» وأبو جمرةً هو: نصرٌ بِنُ عمرانَ الضبعيٌ.

في الأصل: (إيتا».

#اإبطة مح

(0) في الأصل بعد ابنِ»: «عباسٍ»» ثم ضرّبَ عليهاء وكتّب: (عمرًا.

(9) أخرّجة البخاري (8. :.)55١5‏ ومسلحٌ .)١5(‏ وأحمدٌ (8//ا١4.‏ 484 205١/٠١‏ والحميديٌ »007٠١(‏ والترمذيٌ (5709)» وابنٌ خزيمّة (8:*, 809 .)188٠‏ وابنٌ حبَّانَ

)١551615(‏ وغيرهم.

5 / وسننه واستكماله ودرجاته 0

ومن التسع:

حديث أبى هريرة» عن النيع يلل أنه قالّ: )١(«‏ للإسلام صر(" ومنا كمنار الطريق».

قال أبو عييو؟: صوءا: ما غلظ وارتمعَ من الأرض» واتحدتيا: «منها: أن تؤمنّ بالله ولا تشرك به شيئًاء وإقامُ الصلاقه وإيتاء” *) الزكاق وصومٌ رمضانٌ. رمضانَ» وحج البيتِء والأمرٌ بالمعروف والنهيٌ عن المنكر, وأن تُسلّمَ على أَهِلِكٌ إذا دخَلْتَ عليهم. وأن تسلَّم علئ القوم إذا مرَرْتَ بهم؛ فمن ترك من ذلك شينًا فقد و27 الإسلام ظهرَة).

و قال ابو يل

د02 كك

و رو

١ 5‏ 7 3 4 3 5 : حدَّنَِيهِ يحيئ بن سعيدٍ العطَارٌ”' عن ثور بن يزيد1؟) عن خالدٍ بن

0

)١(‏ في طبعةٍ الألباِيَ: [إنَ] للإسلام؛ وقال في الهامش: كان في الأصل كما يأتي: «الإسلامٌ صوّئ ومنارٌ كمتار الطريق»» منها قال أبو عبيل: «(صوًّئا) 23500 «صوة) كمنارٍ الأرضي

(؟) في الأصل: «صببا».

(©) في الأصل: "أبو عبيد الهاء وضرب علئ لفظٍ الجلالة.

(45 قي الأصل: لهو ارتفعَ من الأرض» واحدٌ صوةٍ كمنار)» والتصويبٌ من «١غريب‏ الحديث» لأبي عبيد (4/ 1).

(5) في الأصل: «وايتا».

(5) في الأصل: «ولا).

ات مح

(8) في الأصل: #القطان كناو لصيو اه اف الوسر سي

(لااترناية بوية ا بعال السبييف 5 نيك لاسرع القدن

5 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(وئع//._‏

معدانَ7١2‏ عن رجل عن أبي هريرة عن النبئ وو1").

)١(‏ خالدٌ بن معدانَ الكلاعيٌ الحمصيٌ ثقةٌ عابدٌ يُرسِلُ كثيرًا.

(1) إسنادُةُ ضعيفٌ؛ لضعف يحيئ بن سعيدٍ العطَّارِه وجهالة الرجل الذي روئ عنه خالدُ بن معدان. وأخرّجَهُ أبو عبيدٍ في «الناسخ والمنسوخ)» (517)» ومن طريقه أخرّجَهُ ابن بشرانَ في «الأمالي» (015)» وعبدٌ الغنئ المقدسيٌ في «الأمر بالمعرونٍ والنهي عن المنكر» (9)» وعزاه للطبريٌ في «السُتقَاء واللالكائيَ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السّنَة والحياظا .)١44(‏ جاكا نيدي سيوف ترويو ورهن عا رين عاق قال هن للإسلام صوّئ». قال أبو عبيدٍ: الصوئ: الأعلامٌ «ومنارٌ كمنار الطريق...» الحديتٌ. 1 قال يحيئ: قال ثورٌ: حدَئَيِيهِ رجُلٌ عن أبي هريرةً عن النبيّ وَل فقال رجُلٌ ليحيئ: إِنَّ عيسئ بن يونسٌ يحدّنُةُ عن ثور عن خالدٍ بن معدانَ عن أبي هريرةً عن النبِيٍ وَل فأنكَرٌ ذلك يحيئ ورَدَهُ. وقد سقط عن رججل» من إسنادٍ ابن بشران. ولدوو لجيه ءا ا لوا سورد تيعد العياك فأخرّجة البدروزى في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (505)» وأبو نعيم في «الحلية» )7١1//4(‏ من

طريق روح بن عبادة. والطبرانِيُ في «مسندٍ الشاميّينَ» (579)» وابنٌ السّْتَ في «عمّل اليوم والليلة» )١10(‏ من طريق عيسى بن يونس.

والحاكمٌ في «المستدرك» »)172٠١ /١(‏ واب بنْ الشجريّ في «أماليه؛ من طريقٍ الوليدٍ بنٍ مسلم.

واب بن شاهينَ في ١الترغيب‏ في فضائل الأعمالٍ» من طريقٍ محمد بنِ عيسئ بنِ سُمِيع.

جميعًا عن ثورٍ بنٍ يزيد عن خالدٍ بن معدان» عن أبي هريرة وَلِْكَهُ قال: قال رسولٌ ار يَكل: (إن للإسلام صوّئ ومنارًا كمنار الطريق...) الحديث.

رعذ نكا رجن قات

إلا أن ابنَ أبي حاتم سأل أنه في «المراسيل» (181): عن خالدٍ بن معدانَ عن أبي هريرة: مفضلٌ ؟ فقال: درك آبا هريرة والاي3 له سماء: اه.

.١م‏ وسننه واتكماله ودرجاته عا

فط الجاهلون بوجو هذه الأحاديث آنا سنائضة اهلاق العدى منياء وهي -بحمدٍ الله ورحمته- بعيدة7١2‏ من7© التناقضء وإنما وجوهْهًا ما أعلمتكَء من نزول الفرائض بالإيمانٍ متفرّقَاء فكلما نزلّث واحدةٌ ألحَقّ

- قال أبو نعيم: غريبٌ من حديث خالدء تفرّدَ به ثور حدَّتٌ به أحمدٌ بن حنبل والكبارٍ عن روح. اه. ١ ١‏ وله قاهة من حديث أبي الدرداء وَلِيِيهُ. أخرّجَهُ الطبرانِنٌُ في «مسندٍ الشاميِّينَ» )١1905(‏ عن بكر بن سهلء وابنُ دوست في «الأمالي» )7١/1١183(‏ من طريقين كما في «الصحيحة» /١(‏ 507). من طريقٍ عبدٍ الله بن صالحء قال: حدَّنَنِي معاوية بن صالح عن أبي الزاهريّة عن أبي الدرداء عن النبي كله قال: «إن للإسلام صَوّئ وعلاماتٍ كمنار الطريق)؛ فك نحوه. 005-50 ْ فيه بكرٌ بن سهل ضعيفٌ ولعلَّهُ تُوبعَ من طريقي ابن دوست عن عبد الله بن صالح -كما في ليطا 1 وعبدٌ الله بنُ صالح -كاتبُ الليثِ- صدوقٌ كثيّر اللَطِء تَبْتّ في كتابه وكانت فيه غفْلَةٌ -كما في «التقريب»)-. فهذا يصلحٌ في الشواهيء والله أعلم. الصوئل: قال أبو عمرو: الشوع: اعلا من تمجارة متصويلاق النياق المجهرلك لخدلل بتاك الأعلدم علئ طُرٌقَِاه واحدتها صُوٌَةٌ. 1 وقال الأصمعيٌ: الصوئ: ما غلظً وارتقّعَ من الأرض ولم يبِلُعْ أن يكونَ جبلا. قال أبو عبيد: قولُ أبي عمرو أعجبُ إليّ في هذاء وهو أشبُّ. اه من ١غريب‏ الحديث) (187/5). )١(‏ في الأصل: «بعيدٌ». (؟) في طبعةٍ الألبان: «علين»؛ وهي في الأصل: امن».

كتف يلسا دسسعفه 1000م رسول الله -صائ الله عليه- عددّمًا بالإيمان» ثم كلّمًا جدَّدَ الله له منها أخرئ زَادَهًا في العدد جو عاو ولك السيعية 1302 وكذلك التعديك اللي حتنة أنه قال «الأنهات بطيعة وسيعور دوا َفضِلًَّا: شهادةٌ أن لا إلة إلا الل وأدناها: إماطةٌ الأذئ عن الطريق».

5- قال أبو غبين1؟؟:

عدكاأيو أحمة اوور )عن سفيانَ بن سعيدٍ لكام ميهلين بي صاله * 00

ب

عن عبدٍ الله بن دينار( 2 عن أبي صالح(") عن أبي هريرةً بهذا الحديثِ

)١(‏ في طبعة الألبانخ: «كلمة»» وهى ني الأصل علئ الصواب. )١(‏ إسناده صحيحٌ علئ شرطٍ مسلم. (*) محمِّدٌ بن عبد الله بن الزبير بن عمّرٌ بن درهّم الأسديٌّ الكوفِيئ؛ ثقة تَبْتّء إلا أنه كان يخطٌِ في

حديت التووى:

(4) سفيانٌ بن سعيدٍ بن مسروقٍ الثوريٌ أبو عبدٍ الله الكوفِي؛ ثقةٌ حافظٌ فقيةٌ عابدٌ إمامٌ حجَّةٌ وكان زيما دام

(5) سهيلٌ بن أبي صالح ذكوان السمانُ أبو يزيد المدنْنُ» صدوقٌ تغيّر حفظة بِأَخْرَةِ روئ له البخاريٌ مقرونًا وتعليقًا.

ميات لجار سيو

(1) ذكوان أبو صالح السمانٌ الزيّات المدنِيُ؛ نقتت وكان يجلث الزيت إلرخ الكوفة.

(0) إسناذة صحيحٌ علئ شرطٍ مسلم -كما قال الألبانِنُ-» وقد توبع الزبيريٌء فأخرّجَهُ أحمدٌُ (16/ 4604 والترمديقٌ (6514: والخلال فى «الشة :1 11909 )+ والمروزي في «تعظيم قَذرٍ الصلاة» (571) عن وكيع.

د02 كك

5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032

- والبخاريٌ في «الأدب المفرد» (048)» والطبرانِتُ في «الدعاء» »)2١489(‏ والبيهقيُ في «الشعب» )1١1/57688(‏ عن محمد بن كثير. وابنُ حبّانَ في «صحيجه) .)١91(‏ والبزَّارُ في «مسندو» (891/5).» وابنُ مندَهُ في «الإيمانٍ» .)١02720)‏ والنسائيٌ 5 «الصغرئئن» (هع٠عهة).‏ من طريقٍ أبي داود وأبي نعيم. وابنُ أبي شيبّة في «المصنفي» (8/ 37708). والطبرانِتٌ في «الدعاء» »)2١5494(‏ والمروزيٌ في «اتعظيم قِدَّرُ الصلاةٍ (/47) عن أبي نعيم الفضل بنٍ دكين. والطبرانٌِ في «الدعاء (15)» وابنٌ الأعرابيٌ في #المعجم» (181:1). من طريقٍ الفريابيٌ. رواه هؤلاءٌ جميعًا عن سفيانَ الثوريٌ عن سهيل بن أبي صالح, عن عبد الله بن دينار عن أب صالح عن أبي هريرة عن النبيّ وَكدُ: «الإيمان بضع فر بابّاء فأدناه إماطةٌ الأذئ عن الطريق» وأرقَعُهًا قولٌ: لا إلة إلا الل#»؛ لفظ أحمدَ /١6(‏ 570). وقد توبع الثوريٌ عليه. فأخرّجَهُ مسلمٌ (70-58). وابنُ حبَّانَ (2117). والبغويٌ في «شرح السّنَتَه 24/١‏ والآجريٌ في «الشريعة» »)75١1١71١(‏ وابنُ مندَهُ في «الإيمانٍ» (41 ١‏ واللالكائيُ في ااشرح

083

أصول اعتقادٍ أهل السّنَّهَ والجماعة» (5 1557 1578).

من طريق جرير بن عبد الحميد.

وأخرَّجَهُ أحمدٌ (5١/؟7١753).‏ وأبو داودَ (5717/5).

وابن مندَهُ في «الإيمان» .)١7/7(‏

من طريقٍ ابن عجلان.

والمروزيٌ في اتعظيم قَدْر الصلاة») (47). والآجريّ في «الشريعة» .)5١69(‏

5200000 كاب في الإيطاوومعاففة. + رط بر وإن كان زائدًا في العددٍ فليس هو بخلاف ما قَبلَهُ وإنما تلك دعائمٌ وأصولٌ» وهذه فروعُهًا زائدات في شعب الإيمانٍ من غير تلك الدعائم.

فنرئل -والله 5 أعلم- أن هذا القول لع ها وفقة بد رسول ا اد الأسافة لأن العدة إكنا #اعر وي17؟ كثلث هال

والمسدق تقول الله 0 دَوَتَعَالَ: #الْيوم أ كلت لكم يسك وَأَمَمَتُ علي

ا # [المائدةٌ: ].

من طريقٍ خالدٍ بِنٍ عبدٍ الله الواسطيٌ. جميعًا عن سهيل بن أبي صالح. عن عبد الله بن دينار؛ به. وخالَفَهُم وهيبٌ بنْ خالد» فرواه عن سهيل عن أبيه عن أبي هرير أخَرّجَهُ الطيالسيٌ (5 .)١55‏ وقد صحّحَ الدارقطنيٌ في «العلل» (1901) رواية الجماعة» قال: والصحيحٌ قولُ من قالّ: عن سهيل عن عبدٍ الله بنٍ دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة. وقد توبعَ سهيل بن أبي صالح عليه. فأخرّجَهُ البخاريٌ (9)» ومسلمٌ (01 -705)» والنسائيٌ في «الصغرئ» (2)2005» وابنٌ حا 140 وابنٌ منده في الإيمان» )١44(‏ والخرائطئ في امكارم الأخخلاق» (0:8).

0 6

الل وض ؟ به.

من طريقٍ أبي عامر العقديٌ» عبد الملكِ بن عمرو عن سليمانَ بن بلالٍ عن عبدٍ الله بن دينار؛ به. وأخرّجَةُ ابن مندَهُ في «الإيمان» .)١54(‏ من طريقٍ يزيد بن عبد الله بنِ الهاد» عن عبد الله بِنٍ دينار؛ به. والطبرانِيٌ في «الدعاء» .)١595(‏ من طريقٍ الليثِ بن سعدٍ عن محمَّدٍ بن عجلانَ» عن عبد الله بن دينارٍ؛ به. )١(‏ في الأصل: «تناها»؛ وني طبعة الألبان: تإتما قاس به وبه عملت خصالة,

5 مي 2 وسننه واستكماله ودرجاته 032

د02 كك

حَدَّنَنَا عبدٌ الرحمن2"7 عن سفيانَ7") عن قيس بن مسلم(؟2 عن طارقٍ بن شهاب”*2؛ أن اليهودَ قالوا لعمرٌ بن الخطَّابٍ -رحمةٌ الله عليه- إنكم تقرؤونَ آيةَ لو نزت فينا لاتحَذْنَا ذلك اليومَ عيدًا؛ فذكَرٌ هذه الآية فقال عمَّرٌ: «إني لأعلّمٌ حيث أنزلت وأيّ يوم أنزلت(57» أَنزِئَتْ بعرقة ورسولٌ(” اللو -صلَّن الله )١(‏ إسنادة صحيحٌ علئ شَرْط الشيحيّن. () عبدٌ الرّحمَنِ بن مهديٌ بن حسّانَ العنبريٌ مولاهم أبو سعيدٍ البصري؛ ثقةٌ ثبت حافظً عارفٌ بالرجالٍ والحديث. قال ابن المديني: ما رأيت أعلَّم منه. (؟) هو الثوري» تقدَّم. (4) قيسٌ بِنْ مسلم الجدليٌ أبو عمرِو الكوفِيٌ؛ ثقة رُمِيَ بالإرجاء. (5) طارقٌ بن شهاب بن عبد شمس البجلِيٌ الأحمسيٌ أبو عبد الله الكوفِنٌء قال أبو داود: رأئ الدي كز ولم يستع بنه. (5) في الأصل اوأي بوم أت فيهه. () في الأصل: الووهولة عضا اللاغليت -) رارع أحمدٌ 79١ /١(‏ والبخاري (56), ومسلم (010©). والنسائيُ في «الصغرئ») (60017)» وعبدٌ بن حميدٍ في ١المتتخب»‏ (0)» وان مندَهُ في «الإيمانٍ» »)23١7(‏ والبيهقيٌ في «السننٍ الكبرئم») (”/ /761”. 0/ .»)0١‏ وفي ااشعب الإيمان» (77)., و«فضائل الأوقات» (2114: وابنُ حزم في ١"حجّةٍ‏ الوداع» (8)؛ وابنُ عساكرٌ في ١المعجم)‏ (775). من طريقٍ أبي العميس عتبة بن عبد اللو المسعوديّ» عن قيس بن مسلم؛ به. وعندهم: «... وهو قائمٌ بعرقَة يومَ جُمُعةٍ) بلاشكٌ. ْ وأخرّجَة مسلمٌ (7/ ١١‏ )0 من طريقٍ عبدٍ الرحمن بن مهدي حدََّنَا سفيان عن قيس؛ به.

0 كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._‏

له تن بن عليه- واقئف بعرفة).

ددم

و

قال سقياة: وأشك أقال: يوم الجَمُعق أم لا.

5 لاريم

2-2 فى مدر م 5 و اهس 25 218 الي لاتخذنا يومّهًا عيدا! قال ابن عباس: «فإنها نزلت في يوم عيذ يوخ ححا وبوه

عرقة230.

2 وده قال مشان: افك عاشي قمر ام الي : #لْوَمَ كت لَك ديك وَأمَمَت عَليم نِعَمَتى * [المائدة: "]. )١(‏ سقطّت من الأصل. (أيرية ب هاروة بن واذاة بن فابي السلمك بعالو الواسطة» فنة يت عابة. (7) في الأصل: ١عن».‏ (لاحقائ ير سلقة بو دينار اللصري ننه ثعاب أنبتُ الناس في ثاب وتغير حفظة بأخرّة (0) عمَّارٌ بن أبي عمَّارٍ مولئ بني هاشم كاحي و فاده وأبو حاتم وأبو زرعة» وقال الذهبئىٌ: ونّقُوه وفي «التقريب): عندوقٌ ربما أخطاً. ْ (5) إسنادُةُ صحيحٌ موقوقًا. وأخرّجَةُ الطيالسيٌ فمعدةة والثرمذيٌ 7055 والطحاويٌ ف «مشكل الآثار) والآجري في «الشريعة» »)١91/(‏ والطبرانِيٌ في «الكبيرا (65/1» والضياء في «المختارة» (53865)». وابن م في «الإبانة الكبرئ» )2)87١(‏ والبيهقيٌ في لدلاكل التْبوّة) (0/ ؟:5).

من طريقٍ حمَّادٍ بن سلمّة» عن عمَّارٍ بن أبي عمَّارِ؛ به.

0 وسننه واستكماله ودرجاته

/ا- قال أب بيك حَدَّئَنا إسماعيل بن إبراهيه 2١7‏ عن داود بن أبي هني0") عن الشعبك7؟) قال:

لت عليه وهو واقفٌ بعرقة حين اضمححل القرك وهَدمَ منارٌ الجاهليّة: ولم يط بالبيتٍ عريان9؟2.

عا مع

وأعرجة المرورى ف «تعظيم قَذّرِ الصلاة) (:0"). من طريقٍ حمَّادِ بن زيلء عن عمَّارِ؛ به.

وإسناذه صحيحٌ أيضًا.

ع

وأخرّجّةُ البخاريٌ (5)» ومسلمٌ (/09011.

ذلك اليومَ عيدًا... الحديت.

3 إسماعيل بن إبراهيمٌ بن مقسم الأسدي مولاهم» أبو بشر البصريٌّ المعروفٌ بابن علي ثقة حافظ.

(1) داودٌ بنٌ أبي هندٍ القشيريٌ؛ ثقةٌ متقنٌ كان يهم بأخرَةٌ.

(؟) عامرٌ بن شراحيلٌ الشعبيئٌ أبو عمرو؛ ثقةٌ مشهورٌ فقيهٌ فاضلٌ.

(لاإد ضح متطرنًا. وأخرّجَهُ سعيدٌ بن منصورٍ في ١سننه‏ (07217» وابنُ سعدٍ في «الطبقاتٍ الكبرئ» (1/ )١45‏ عن إسماعيلٌ؛ به. وأخرّجَةُ ابن جرير في تفسيرو» (/ 64) من طريق ابن عليّة؛ به.

وأخرّجَةُ في (// 65).

من طريقٍ ابن إدريسٌّ.

0000 كتاب في الإيمان ومعالمه ج212 فذكرٌ الله -جل تُناؤٌه- إكمال الدَّينِ في هذه الآية» وإنما نزْلَتُ فيما يُروئ قبل وفاةٍ النيع -صلَا الله لَه عليه- - بإحدىئ وثمانينَ ليلة.

قال أبو عبيك: كذلك حدَكنَا حجّاخ17) عن ابن جريج257.

الم اذا

فلو كان الإيمانٌ كاملا بالإقرار» ورسولٌ الله -صِلَّئن الله عليه- بمكة في وَل لفو كما يقول هولةء97؟1؛ ما كان للكمال معده» ركيت يكثل شيا قد

اشر ع52؟ وأنبيةغلة الخري؟!

ومن طريق عبد الأعلئ» كلاهما عن داود؛ به.

وإسناذه صحيحٌ إلى الشعبيّ» وعزاه في «الدرّ (7/ 17) لابن المنذر. )١(‏ حجّاحُ بنُ محمّدِ المصيصيء ثقةٌ ثبثٌ, لكنه اختلّطً في آخر عمره لما قلِمّ بغدادَ قبل موته. (1) عبدُ الملكِ بن عبد العزيز بنِ جريج الأمويّ مولاهم المكيٌ قله فقية فاض] + وكان يدنس

ل

ويرسل. ورجال إسناده ثقاثٌ. وأخرّجَهُ الطبري في اتفسيرو» (ا/ 1ى). من طريق حسينٍ- سنيل بن داو المصيصي» عن حسجاج! به. وَسَفِد فَنصف لكنه متابع» وحجَّاحٌ ثقة نَْتّء لكنه اختلّطً إلا أن الحافظ العلائّيَ «المختلطينَ» (رقمَ الح ص 0 مرتبته؛ إما: لقصر مد الاختلاطٍ وقلِّهِ وإمّا: لأنه لم يرو شيعًا حال اختلاطه» فسلِمَ حديئة من الوهم. اه. وعليه فالإسنادُ صحيحٌ إلى ابن جريجء واللهُ أعلم. الو 5 الأصل: «هاولئ). (4) في الأصل: «استوعبٌ».

5 اي وسننه واستكماله ودرجاته 032

د02 كك

فإن قالّ لك 4 فما هذه الأجزاءٌ ل

درا لل حي ب ل اذ اي لا تسمع قو في إماطة الأذى» وقد جِحَله جرءًآ من الأيمان7؟)؟ وكذلك97”) 0 حدييق آشة «البحياغ 0 شعبة من الايمان)(49,

وني الثالث: «العَيْرة من الإيمان217.

(1) في الأصل: "وسبعون»؛ وكذا في طبعةٍ الألبانيٌ.

0 السيج اسل ليزه -320)» وسبَقٌ تخريجة.

() ني الأصل: «وذلك)».

(؛) في الأصل: «الحيا».

49 احرعة البخاري (9)#وشبيلة زازه -0*") من حديث أبي هريرةً وَلفنُه. وأخرّجَهُ البخاريٌ (4 ؟)) ومسلمٌ (075. من حديثٍ ابن عمرَ 5

(5) أخرّجَةُ المروزيٌ في «تعظيم قَدْرٍ الصلاة» (590», »44١‏ 447)» والبزَّارُ في «المسند» (1440)» وأبو نعيم في «صفةٍ التفاقي» (180). والقضاعيٌ في «مسندٍ الشهاب؟ (104). وابنٌ بطَّدَ في «الإبانة الكبرئ» (478). من طريقٍ أبي مرحوم” عبد الرحيم بن كردم , بن أرطبانَ» عن زيدٍ بن أسلّمَ عن عطاء بن يسارِ» عن أبي سعيدٍ الخدريٌ قال قال سول للم كلله. «الغيْرَةٌ من الإيمانء والبذاءً من النفاق»» قال: قلتٌ: وما البذائ؟ قال : «الذي لا يغارً).

0 كتاب في الإيمان ومعالمه !(إولاع//._

وني الرابع: «البذاذةٌ من الإيمان»17).

:وإستادة ضعيف. ع و 0-4 7 3 أبو مرحوم عبد الرحيم بِنْ كردم الأرطبانِيُ»؛ مجهول الحال. وخالفة معمر ين رافين. فأخرّجَهُ عبدٌ الرزَاقٍ في «جامع معمر» »)504/٠١(‏ ومن طريقه البيهقيُ في «السنن الكبرئ» .)"8١/(‏ واشعب الإيمان)» (”/ 559). عن معمرٍ عن زيدٍ بن أسلَّمَ قال: قال النبيٌ يَلةِّ: «إن الغيرةً من الإيمان» وإن البذاءَ من النفاق»), والبذاك: الديوث, هذا مرس] + زجالةكقاث كه عييف لارساله: والدديت قسيت. وقد وقَمَ في سند ابن بطَّةَ تحريفُ» فعنده «أبو مرحوم بن عمرو بن عون)» وقد ذكَرٌ | م 2 ف «مجمع الزوائد» (71717/5) هذا الحديتٌ» فقال: رواه البزَّاُ وفيه: أبو مرحوم, وثَّفَهُ النسائئ وغيرٌة» وضعَّفَهُ ابن معين» وبقيّةُ رجاه رجال الصحيح. اه. وهذا وَهُْمٌ منه» فإن أبا مرحوم الذي ذَكَرَهُ هو ابن ميمونٍ المدنِيُ المصريٌ» وهو غيرٌ هذا.

)١(‏ أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسند) (597/9)» وفي «الزهد» (00: والحاكمٌ في «المستدرك» (1/ اه والخلّال 5 «السّندً) () والرويانِيٌ في «المسند» (377؟1١)»‏ والقضاعنٌ في «مسندٍ الشهاب» .)١51/(‏ والطبرانٌِ في «الكبير» .273077/١(‏ والبيهقيٌ في «شعب الإيمان» »)457/٠١ 555 /0(‏ و«الآداب» (7540)» وقوامٌ السُّنَهِ في «الترغيب والترهيب» (1)) وابنٌ البختريٌ في «مجموعِه) (007: وعبدٌ الله بن أحمّدَ في «السّنَدَه (78)) والمرِّي في «تبذيب الكمال» (7:”/ ١‏ 6).

2 ار 0 من طريقٍ صالح بنٍ كيسان» ووقعَ عند الحاكم والبيهقيٌ: صالح بن أبي صالح» وهو خطا. وأخرّجَهُ ابن ماجَه (5114)» وأبو أحمدٌ الحاكمٌ في «الكنئ» (؟/ "17).

4

اع

كلاهما عن عبد الله بن أبى أمامة الحارثك» عن أبيه؛ أن رسول الله كد قال: «البذاذةٌ من

-0// وسننه واستكماله ودرجاته

- الإيمانء البذاذةٌ من الإيمان». وهذا إسنادٌ حسن. رجالة ثقاتٌ غيرٌ عبد الله بن أبي أمامَةَ ابن ثعلبة الأنصاريٌ؛ صدوقٌ -كما في «التقريب»-. وسقط «عن أبيه» من إسناد ابن البختري. فرواه عن عبد الله بن أبي أمامَة عن النبيّ كَكةٌ؛ به. أخرّجَهُ المروزي في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (5484)» والرويانِيُ في ١مستَدوا‏ (17175). من طريقٍ يزيد بن هارون. وفي حديثٍ هشام بِنٍ عمّارٍ. من طريقٍ سعيدٍ بن يحيئ اللخميٌ. كلاهما عن محمَّدٍ بِنِ عمرو؛ به. ومحمِّدُ بن عمرٍو بنِ علقمة بنِ وقّاص الليئيٌُ؛ صدوقٌ له أوهامٌ -كما في «التقريب»-؛ فروايةٌ صائي وان واب انارو ويد ارس وقد املف علئ عبد الله بن أبي أمامة.

1

روالان! سات واساراتا عليه:

فأخرّجَهُ أبو داود 24١171‏ والبيهقيٌ في «شعب الإيمان» .2505١(‏ وني «الآداب» (551)), والسمعانٌِ في «أدب الإملاء» (1/ 1117)» واللالكائيٌ في «اعتقاد أهل السّنَةِ والجماعة» (1155).

من طريقٍ محمَّدٍ بن مسلمّة.

وأخرّجَةُ ابن أبي الدنيا في «التواضع والخمولٍ» ».223١8(‏ والبيهقيٌ في «شعب الإيمانٍ) (77/85)» وابنْ عبد البَرٌّ في «التمهيد) 0 .)١١‏

من طريقٍ عبّادٍ بن العوّام.

كلاهما عن ابن إسحاقٌ عن عبد الله بن أبي أمامّة عن عبد الله بن كعب بن مالكِ عن أبي أمامّة قال: ذكرَ أصحابٌُ رسول الله َل يومًا عنده الدنياء فقال رسولٌ الله وَل «آلا تسمعونً ألا

تسمعونّ» إن البذاذةٌ من الإيمان, إن البذاذةً من الإيمان»» يعني: التقخل.

00 كتاب ني الإيمان ومعالعه لكك

وفي إسناد عبّادٍ بنِ العوّام: عن ابن كعب بن مالكِ عن أبيه». قال البيهقيٌ في ااشعب الإيمان» :)501/١(‏ فيحتملٌ أن يكون المرادٌُ بقوله: «عن أبيه» أبي عبد الله بن أبي أمامّة.

وإسناده ضعيف.

ميدن كا د ولم يصرّخ بالسماع.

وخالْمَهُما سفيانٌ بن عييئة؟ فرواه عن ابن إسحاقٌ عن معبد بن كعب عن عمِّهِ أو عن النبى كَكِيةٌ قال: «تعلمن يا هؤلاء أن البذاذة من الإيمان». ْ

أخرّجَة الحميدي في «المسند» (023550» والعدنٌِ في «الإيمان» (57).» وأبو نعيم في «معرفة الصحابَة) ».)86١91(‏ وابن أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني» (7545). ْ

لكن عند العدنِيٌ: عن محمَّدٍ بن كعب بن مالكِ عن أبيه أو عن عمّدا.

5 ع أمه؛ أن

وعند أبي نعيم: اعن معبدٍ بنٍ كعب بِنٍ مالكِ عن أَمّوِ أو عن متها وكذا ابنُ أبي عاصم. وإسنادُهُ ضعيفٌ لحالٍ محمَّدٍ بن إسحاقٌ -كما سبَقٌّ-. ْ وخالَمَهُم حجّاجٌ فرواه عن ابنٍ إسحاقٌ عن أبي أمامّة بن سهل بن حُنِيفِ عن عبدٍ الله بن كعب الباهلي؛ أن رسول الله كن قال: «...» الحديت.

أخَرّجَهُ أبو يعلئ في «المسندٍ الكبير» -كما في «إتحافي الخيرة» .-)١57(‏

وإسناده ضعيفٌ -لتدليس ابن إسحاقٌ-.

وخالَفَةُ حمَّادُ بن سلمة.

أخرّجَةُ ابن نصر في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (5804).

قال أبو عبد اللو: هذا قد غلطً في قوله: أبو أمامّة الباهلُ» وليس هو بالباهليئ. اه. وعلَبّهُ ابن إسحاق» لم يصرّح بالسماع.

ورواه عبدٌ الحميدٍ بن جعفر.

2 7

أخرّجَهُ الحارث بن أبي أسا و في المسند» (/227» وأبو موسئ المدينٌ في «اللطائفي» /١1(‏ / 06

-0)// وسننه واستكماله ودرجاته

ع

وأخرّجَهُ الطحاويٌ في «مشكل الآثار» (21511 207035 وأبو أحمدَّ الحاكمُ في «الكنئ» (15/0. 305)» والطبرانُِ في «الكبير»؛ »)777/١(‏ والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرٍ الصلاة) (585)» وأبو نعيم في «معرفةٍ الصحابة» (117945). من طريقٍ عبد الل بن حمران. كلاهما عن عبدٍ الحميدٍ بن جعفرء عن عبد الله بن ثعلبة؛ أن أبا عبد الرحمن بنَّ كعب بن ماللق قال: قد شهدثت أو قال :سيعت - أباك يحدّث يحدية سيكة من المع ككلةه فلك الحديتٌ: «البذاذةٌ من الإيمان»؛ يعنى: التقشف. وعبدُ الحميدٍ بن جعفر صدوقٌ وربما وهم وعبد الله بن ثعلبّة هو ابن أبي أمامَة» نُييبَ إلى جدّهء وقد سوِعٌ الحديتٌ من أبيه. فقد يكون ذكرٌ أبي عبدٍ الرحمن بن كعب بن مالكِ وهم من عبدٍ الحميدٍ بِنِ جعفر» وقد يكون من المرين ف عمتسا الأسائيد.

000 1 3 ورواه عبد الله بن عبيدٍ الله بن حكيم بنِ حزام. أخرّجَهُ الطبرانِيٌ في «الكبير) 1١‏ ؟ا؟). من طريقٍ عبد العزيز بِنٍ عبيدٍ الله» عن عبدٍ الله بن عبيدٍ الله بن حكيم بن حزام؛ أن أبا المنيب بنَ أبي أمامّة أخبره. أنه لقي عبد الله بنَ كعب بن مالكِء حدَّنَنِي أبوك. فذكَرٌ الحديتٌ: «البذاذةٌ من الإيمان» ثلاث مرَّاتِ. وإستادة ضنعيف. عبدٌ العزيز بن عبيدٍ الى ضعيف. وعبد الله بن عبيدٍ الل بن حكيم بن حزام؛ لم أَقِفْ عليه. ورواه المنيبٌ بِنْ عبد الله بن أبي أمامة. أخرّجَهُ البخاريٌ في «التاريخ الكبير» (4/ 07 وابنُ أبي عاصم في «الآحادٍ والمثاني» ,)5٠١17(‏ والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرٍ الصلاة) (547» 25417» والطبرانُ في «الكبير) »)711١/1١(‏ وابنُ أبي الدنيا في «التواضع والخمولٍ» .)١١9(‏

000 كتاب في الإيمان ومعالعه !لكك

وني الخامس: «حسنٌ العهدٍ من الإيمان)7١2.‏

من طرّقٍ عن عبدٍ الله بن منيب بن عبد الله بنٍ أبي أمامّة» عن أبيه منيب بِنٍ عبدٍ الله عن محمود بن لبيدِء عن أبي أمامّة الأنصاريٌ قال: قال رسولٌ الله عَكللَِ: «البذاذةٌ من الإيمان».

وإسنادة ضعيف.

عبد الله بن منيب لا بأسّ به.

وأبوه المي مجهر لقال اللحافتا ق «القريبة: مقيول.

وهذا الحديثٌ اختّلِف فيه علئ عبد الله بن أبي أمامّة فقد يكونْ هذا اضطرابًا في الحديث ويمكِنٌ أن يرجح الوَّجُ الأول كما ذَكَرْتُ.

وقد ضكّف الحديتٌ بعض أهل العم وصحَّحَهُ آخرون» وممّن صِحَّحَهُ الألبانِي يتنه في «الصحيحة)» (551). ١‏

أخرّجَهُ الحاكمٌ في «المستدرك» .257/١1(‏ والبيهقيٌ في «الآداب) (2085)). وني اشعب الإيمانٍ» »)4870١(‏ وابنْ الأعرابيّ في «المعجم) (0714: والقضاعيٌ في «مسندٍ الشهاب» (411). والخطيبٌ في «الأسماء المبهمة» »)58/١(‏ وابنْ الأثير في «أسدٍ الغابة» (58/10)» وابنُ عبد البَرّ في «الاستيعاب» (5/ »))218٠١١‏ وابنٌ بشكوالٌ في «غوامض الأسماءٍ المبهمة). وابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ) (5/ ؟0).

من طريقٍ أبي عاصم -الضحاك بنِ مخلدٍ- عن صالح بِنِ رستمَ عن ابن أبي مُليكَةَ عن عائشة» قالت: جاءت عجورٌ إلى النبيئ كَكْدٌ وهو عندي» فقال لها رسولٌ الله يَكِةِ: «من أنت؟» قالت: أنا جثامة المزنيّةُ» فقال: «بل أنت حسَّانَةُ المزنيّك كيف أنتم؟ كيف حالَكٌم؟ كين كم بعدّنًا؟» قالت: بخيرء بأبي أنت وأميّ يا رسول الله. فلما خرجَت قلت: يا رسول اللى تقل علئ هذه العجوز هذا الإقبال؟! فقال: «إنها كانت تأتينا زمَنَ خديجةً وإن حُسنَ العهد من الويمان)».

قال الحاكمٌ: هذا حديث صحيحٌ علئ شرط الشْيحَيْنِ فقد اتفقا علئ الاحتجاج برواته في أحاديث كثيرة» وليس له علّةُ. ْ

(-2// وسننه واستكماله ودرجاته

- وقال الذهبئٌ في «التلخيص»: علئ شَّرْطِهِمًا وليست له علَّة. اه. قلتُ: صالحٌ بن رستمَ أبو عامر الخزَّازُ أخرّج له البخاريٌّ تعليقَاء وهو مُخْتَلَفٌ فيه. قال الذهييٌ في «المغني» (7870): ولَقَهُ أبوداوة. وليه ابن معينٍ وأبو حاتم. اه. وفي «ميزانٍ الاعتدال» (10/91"): وَثَّقَهُ أبو داود وغيرّه» وروئ عبَّاسٌ 8 حرا يعت وكذا ضعََّهُ أبو حاتم» وقال ابن عديٌ: لم أرَ له حديثًا منكرًا جد وقال ابن أبي شيبة: سألتُ ابن المديزج عنه فقال: كان يحدّتُ عن ابن أبي مليكَقٌ كان ضعيفًاء ليس بشيء. قال الذهبيٌ: حديثة لعل يبل خمسينَ حديثًاء وهو كما قال أحمدٌ بن حنبل: صالحٌ الحديث. اه. وقال الحافظً في «التقريب»: صدوقٌ كثيرٌ الخطأ. اه. ّ والأقربٌ أنه كما قالّ الإمامُ أحمدٌُ: صالحٌ الحديث.

. و 0000 فحديثة حسَنٌ» واللهُ أعلم. 00

ع

فقد أخرّجَهُ البيهقئٌ في «شعب الإيمانٍ» »)87١07(‏ والخطيبٌ في «تلخيص المتشابه) (؟/١77)»‏ وعبدٌ الغنئ الأزديٌ في «الغوامض والمبهماتٍ» (10)» والبوشنجيٌ في «المنظوم والمنثور» (17). والأنصاريٌ في «المشيخة الكبرئ» .)١51(‏ كانت تأتي النبئ كلد امرأةٌ فيُكرمُهَاء فقلت: يا رسولٌ الله من هذه؟ قال: «هذه كانت تأتيًا زمانَ خديجة» وإن خسن العهدٍ من الإيمان». قال البيهقييٌ عقبّ: كذا وجَدْتَه وهو بهذا الإسنادٍ غريبٌ. قلتُ: سلمٌ بن جنادة بن سلم السَّوائِيُ؛ ثقةٌ ربما حالف وحفصٌ بن غياث ثقةٌ فقي تير حفظُ قليلًا في الآخر. اه. وقد خالّف سلم بنَّ جنادة. و 0 سهل بن عثمان. عند مسلم (570-1/5 1).

وأبو هشام الرفاعيٌ.

ةا لس ع كتاب في الإيمان ومعالعه لكك

عند الترمذيٌ 119 .5١‏ 800 7). ٠.‏ أله 35 2 5 عع مانس .2

كلاهما عن حفص بن غياثٍ عن هشام بن عروة؛ عن أبيه عن عائشة» قالت: ما غرت علئ ا 7 عه “ات

نساءٍ النبيئ كَلكةِ إلا علئ خديجة؛ وإني لم أَدرِكْهّاء قالت: وكان رسولٌ الله يَكِ إذا ذبَحَ الشاةً

فيقول: «أرسلوا بها إلا أصدقاء خديجة». قالت: فأغضبته يومًا فقلت: خديجة. فقال

رسولٌ الل كلك «إني قد رُزْقتٌ حبّها».

وقد توبعَ حفصٌ علئ هذا الوّجْهِ.

فأخرّجَهٌ البخاريٌ (5 ».)5٠١‏ ومسلحٌ (570-1/4 7), وأحمدٌ (4-0/ 308 450/47).

والبخاريٌ (7815).

من طريقٍ الليثْ بن سعدٍ.

ومسلمٌ ("ا/ا-5 57 7), وابنْ ماجَة .)١991/‏

من طريقٍ عبدَةٌ بن سليمان.

والطبرانِيٌ في «الكبير) .)١١/71(‏

من طريقٍ عبد الله بن محمد بن يحيئ بن عروةً بنٍ الزبير.

جميعًا عن هشام بن عروةً عن أبيه عن عائشة؛ به» ليس فيه: ذِكْرٌ مجيء امرأق» «وإن حسنّ

السووامن الأسان)؛ اع اللفظيو له ققد ل خليه معتر,

ا : 2

وقد توبعَ عليه هشامٌ بن عروةً.

أخَرّجَهُ البلاذريٌ في "أنساب الأشراني) (107/5).

5 وات الف ااه ا وحدثني بكر بن الهيثم قال: أخبَرَنِي عبد الرراقٍ بن همام عن معمر عن الزهري -فيما يحسب عبدٌ الرزّاقِ- عن عروةً عن عائشةً» قالت: دخلَتٍ امرأةٌ سوداءً علئ رسول الله عل قبل عليها واستبشّرٌ بها؛ فقلت: يا رسول اللو أقِبَلْتَ علئ هذه السوداء هذا الإقبال؟ فقال: تإنها كانت ترخل عل حديحة كنرراء وإن سق العهد من الإيماةة: ورجالة ثقاتٌ سوئ بكر بن الهيئم شيخ البلاذريٌ» لم أقف له عل ترجمةء وه

عبد الررّاق.

31 5

(-2// وسننه واستكماله ودرجاته

- وقد أخرّجَهُ عبدٌ الرزَاقٍِ في «المصنني» (7/ 441) عن معمر عن الزهريّ؛ قولة. ورواه أبو سلمة عن عائشة أخرّجَة أبو عبد الرحمن السلميٌ في «آداب الصحبة) /١(‏ 54). من طريقٍ سعيدٍ بن عثمانَ التنوخيئّ, أنا محمد بن يُمالٍ الصنعانِيُ قال: أنا عبد المؤمن عن يحيئ بن أبي كثير» عن أبي سلمَة عن عائشة ولا عن النبي كَل إن امرأةً دخلّث على رسول الله - صلَّئ الله عليه وعلئ آله وسلّم- فأدناهاء فقيل له في ذلك؛ فقال: «إنها كانت تأتينا أيامَ خديجة» وإن حسنّ العهد من الإيمان». وإستاةة ضعف: محمِّدٌ بن ثمالٍ وشْيِحْهُ عبدٌ المؤمن؛ لم أقِفْ لهما علئ ترجمة. ورواه ابن أ بي نجيح. أخرّجَهُ الس قسطيٌ في «الدلائل في غريب الحديثٍ) (0789. من طريق الحميديٌ قال: نا سفيانٌ قال: نا عبدٌ الواح بنُ أيمنَ وغيره عن ابن أبي نجيح عن عائشة: أن امرأةٌ أتتِ النبى مَل فََرّبَ إليه لحم فجعل يناوِلّهَاء قالت عائشة نش فقلث: يا رسول الى لا 5-1 فقال: (يا عائشةٌ إن هذه كانت تأتينا زمنَ خديجة. وإن حسنّ العهد من الإيمان». فلما ذكّرَ خديجة قَالَّت: قد أَبدَلّك الله من كبيرةٍ السنّ حديثة السنٌ؛ فشدقَنِي وقال: اما علي -أو نحو هذا- أن كان الله رزْقّهَا مني الولدٌ ولم يرزقكيه»» فقلت: والذي بعنَّكَ بالحقٌّ لا أذكرُمًَا إلا بخير أبدًا. قال الحميديٌ: ثم قال سفيان: عبدُ الواحد وغيرٌةٌ يزيدٌ أحَدَهُمَا علئ الآخر في الحديث. وإسنادهُ ضعيفٌ» رجالَةُ ثقاثٌ رجالٌ الشيحَيْنِ. إلا أن ابنَ أبي نجيح -وهو عبد الله بن أبي نجبح- قال أبو حاتم: لم يسمَعْ من عائشة؛ فهو منقطع -كما في «الصحيحة) (رقم .-)5١5‏ وذْكَرَه ابن المدينيٌ فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة وها -كما في لجامع التحصيل» ١ ١ .-)505(‏ وقد ذكَرٌ الألبانِنٌ في «الصحيحة» )١5١7(‏ أن المدينيئ أنْبَتَ سماعةٌ من عائشة. وقد سبَّقٌ ما

ا د كتاب في الإيمان ومعالمه لزنا ])._ فكل هذا من فروع الإيمانٍ. 5 ف عقن عمسن 7 الت 1 98 0 ومنه حديث عمار: «ثلاث من الإويمان: الإنفاق من الإقتار. والإنصاف و سير من نفسك. وبذل السلام على العالم770).

- ذكرتة عن ابن المديني من أنه لم يلْقّ أحدًا من الصحابة. وقال الألبانِيُ: ووقع التصريحٌ بسماعهٍ منها في (صحيح البخاريٌ». قلت: لم أقِفْ علئ هذا التصريح بسماعِهء والذي وقفتٌ عليه في «الصحيح» أنه يروي عنها

بواسطة مجاهدر؛ فالله أعلم. )١(‏ في الأصل: «ثلث).

(0) أخرجة وكيع في «الزهد» (551)» وابن أي شيبة في «الإيمانِ» (171).: وفي «المصنفي» د36 وأحمدٌ في «الإيمانٍ» -كما في «تغليق التعليق» (؟75/5)-. والبخاريٌ تعليقًا مجزومًا به في كتاب الإيمان» باب: إفشاء السلام من الإسلام /١(‏ 05 ووصلَهُ الحافظً في «تغليقٍ التعليق» (5/ 001 وَالحَلَالُ في «الث لسن (037/0)» وابنُ حبّانَ في «روضَّةٍ العقلاء» (1/ 20724 والبيهقيٌ في «شعب الإيمانٍ) 6518247 والسمعانِيٌ في أدب الإملاء» .)١17١ /1١(‏ من طريقٍ سفيانَ الثوري. وأخرّجَةُ الطبريٌّ في «#بذيب الآثار» (171). والبلاذريٌ في «أنساب الأشرافي» (50). والبغداديٌ في «التقييدٍ لمعرفة رواةٍ السنن والمسانيد» /١(‏ 2-5 وابنٌ عساكرٌ في «تاريخ دمشقّ) ».)551١/57(‏ وابن حجر في «تغليقٍ التعليق» (7؟/ 70377). من طريق شعبة وأخجة إن عسارفي تاريخ د مشقّ) (47/ 507) من طريقٍ عمرٌ بنِ هارونَ عن سفيانَ وشعبة. وأخرّجَهُ الطبريّ في «#بذيب الآثار» )١177(‏ من طريقٍ أبي بكر بن عيّاش. وأخرّجَةُ ابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقًا (59/ ؟55). ْ

من طريقٍ هارونٌ بن سعدٍ.

0-00 وسننه واستكماله ودرجاته

- وفي (551/41)» وابن حجر في «التغليق» من طريقٍ زهير بن معاوية. وفي (57/ 555) من طريقٍ خديج بن معاوية. وأخرَجَهُ اللالكائئ في "شرح أصولٍ اعتقاد أهل السُنِ والجماعة» (1715). والأصبهاني في «الترغيب والترهيب» )3٠١(‏ من طريقٍ فطر بن خليفّة. وأخرّجَهُ ابن حجر في «التغليق» (7/ 7"77) من طريق يوسف بِنٍ أسبا

والماعقية الررَّاقَ ف "جامع معمر) .))"”87/٠١(‏ وابن حجر في «التغليق» (؟/717”) عن

ب

معمر بن راشل.

رواه هؤلاء عن أبي إسحاقٌ عن صِلةً بن زُقَرِه عن عمَّارٍ بن ياسرٍ قال: ثلاث مَن جَمَعَهُنّ جمَعَ الإيمانَ: الإنصافٌ من نفسدء والإنفاقٌ من الإقتار» وبذلٌ السلام للعالّم.

وهذا إسنادٌ صحيحٌ موقوقًا. 00

وقد اخدّلِفت علئ عبد الرزَّاقِ؛ فقد رواه إسحاقٌ الدبريٌ علئ الوّجْهِ السابق موقوقًاء وتاب أحمدٌ بن منصور الرماديٌ -كما في «التغليق» (؟/778)» وخالَفَهُما الحسنٌ بن عبد الله الكوفِيٌ.

أخرعة :اراق في «المسند» (217597. واللالكائِييٌ في «شرح أصولٍ اعتقادٍ أهل الس والجماعة») ».)2١179/(‏ وابن عساكرٌ في «تاريخ دمشقٌّ» (17 / 4 والأصبهانِيٌ ف «الترغيب والترهيب» (59)» والحافظ سجر الدليق التعليق» (7*8/5).

ومحمَّدٌ بن الصباح.

أخرّجَة ابن الأعرابِيَ في «المعجم) .077١(‏

كلاهما عن عبدٍ الرزَاقٍ عن معمرٍ عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن عمَّارٍ عن النبي وَكِْ؛ فذَكرَُ. قال البزَّارُ: وهذا الحديث قد رواه غيرٌ واحدٍ عن أبي إسحاقٌء عن صلةً عن عمَّارٍ موقوقًاء وأسئدَه هذا الشيخ عن عبدٍ الررَّاقٍ.

وقال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (19171):

وسألتٌ أبي وأبا زرعَةَ عن حديث رواه عبد الررَّاقٍ عن معمر عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن عمَّارٍ عن النيت كَلَ: اثلاث من كُنَّ فيه فقد وجَدٌ حلاوةً الإيمان: الإنفاقٌ من الإقتار....) الحديتٌ. العم سظاء روا القرري واقعة وإي انا وجماطة.

ل كتاب ني الإيمان ومعالعه (إطلكك.

يقولون: عن أبي إسحاقٌ عن صلةً عن عمَّارٍ قولة لا يرفعٌةُ أحدّ منهم؛ والصحيحٌ موقوفًا على عمَّارٍ.

قلت لهما: الخطأ من هو؟

قال أبي: أرئ من عبدٍ الررّاق أو من معمر؛ فإ:نهما جميعًا كثيرا الخطأ.

وقال أبوزرعة: لا أعرف.هذا الحديث من حديثٍ معمز.

ثم قال: من يقولُ هذا؟

قلتٌ: شيخ بواسط يقال له: ابن الكوفئ عن عبدٍ الرزَّاق؛ فسكّتَ.

قلث: لم ينمَرِدٍ الحسن بن عبد الله الكوفِيٌ به بل تابَعَهُ محمد بِنُ الصباح -كما سبَقٌّ-.

قال الحافظ في «التخليق» 064/1 فالظاهرٌ أن الوهمّ فيه من عبدٍ الرزَّاقٍ؛ لأن هذين ممّن

دسو مه باخرة واللهُ أعلم.

وله طريقان آخرانٍ عن عمَار وَيَنَهُ.

فأخرّجَةٌ الخرائطيٌ في «مكارم الأخلاق) (3”55, "الاه).

والقضاعيٌ في (مسندٍ الشهاب» (695).

من طريق يعقوب بِنِ إسحاقٌ عن محمد بِنِ عرعرة عن سكين بن سراج» قال: سمعت الحسّنَ

يحدّث عن عمّار بن ياسر؛ أن رسول الله َكل قال: «لا يستكملٌ العبدٌ الإيمانَ حتول تكونّ فيه و

ثلاث خصالٍ: الإنفاقٌ من الإقتار والإنصافٌ من نفييبه» وبذل السلام».

وهذا إمناة ضرعف جذا:

دكين بر سرا”

قال ابن حبَّانَ: يروي الموضوعاتء وقال البخاريٌ والأزديٌ: منكرٌ الحديثء وقال ابن عديٌ:

يروي عن ضعفاءً»... وسكينٌ ليس بالمعروي. اه.

من «لسان الميزان».

وأخرّجَة أبو نعيم في «حلية الأولياء» (5/ »)75١1/‏ وفي «معرفةٍ الصحابة» (5109).

من طريق إسحاقٌ قٌّ بنِ نجيح عن عطاءٍ الخراسانِيٌ عن الحسن عن أبي تميمة» عن النبيّ ككة؛

رعو

به نحوه.

تامع

(-2// وسننه واستكماله ودرجاته

0 3 4 ل ا 000 نم الاحاديث المعروفة عند ذكر كمال الإيمان حين قال: «أي الخلق

أعظّمٌ إيمانًا؟» فقيل: الملائكة ثم قيل: النبيُونَ7١2»‏ ثم قيل: نحنٌ؛ فقال: «بل قومٌ يأنونَ بعدكُم)؛ فذكَرٌَ صفتهُم 1

- إسحاقٌ بن نجيح؛ قال الحافظٌ في «التقريب»: كذَبُوه. قال اتوقعيم #غريت» ووعديكٌ عطاوغن الحين لمتكت لانو هذا الخو اه فرك رفير ل سماية اليا 710 »١‏ وابنُ حجر في «التغليق» (؟/ )5٠‏ من طريقٍ طون بعرين سويدٍ الكوفِيٌء عن أبيه عن عبدٍ الرحمن بنٍ القاسمء عن القاسم عن أبي أمامّة عن عمَّارٍ بِنِ ياسر؛ رفَعَة فذَكَرَه. وإسنادة ضعيف. محمد بن سعيدٍ بنِ سويدٍ الكوفِيء ذكَرَهُ ابنُ أبي حاتم في «الجرح والتعديل» ))١55-0(‏ ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا. وآبوه سعيد بن سوين أوردة الببخارى في «تاربخه الكبيرٍ» (/ 51)) وابنُ أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ :)07١‏ ولم يوردا فيه جرحًا ولا تعديلا. والقاسمٌ مرغي الروحية فيذوق يعرت ددا -كما في «التقريب»-. وعبدٌ الرحمن بن القاسم الراوي عنه؛ فلم أقفَ علئ راوٍ للقاسم بهذا الاسمء فاللة أعلّم. قال الهيثميٌ في «المجمع» /١(‏ 7310): 0 ل في «الكبير)» وفيه القاسمٌ أبو عبدٍ الرحمن» وهو ضعيفٌ. اه.

أخرّجَهُ الطبرانِيُ» لكنه في الجزء المفقودٍ من «الكبير).

م0 وهذا الإسنادٌ ضعيفٌ.

)١(‏ سقطث من طبعةٍ الألبان: [ثم قيل: النبيُونَ].

() أخرّجة جَهُ الحاكم في «المستدرّك) (35/5). والبرَّارٌ ف «المسند» (27384)» وأبو يعلّل

.حنة ||

كتاب في الإيمان ومعالمه يشام

20 2-14 ها

«المسند» ,)١5٠(‏ دإنعان بن راهوّيّهِ -كما في «المطالب العالية» (794757)-» والخطيبٌ في «اشرفٍ أصحاب الحديث» /١(‏ 77 رقم 17): وبيبي بنت عبد الصمدٍ في «جزئهًا» (5 »)٠١‏ والهروي ف الم الكلام» -كما في «الضعيفة») (55/4)-, والبغوي في «حديثٍ مصعب الزبيريٌ» »)2١1717‏ وابنُ حجر في «الأمالي المطَلَقَة .)8١(‏

من طريق محمد بن أبي حميدٍ عن زيدٍ بِنٍ أسلّمَ عن أبيه عن عمَرٌ وَلْكَهُ قال: كنث مع الي يَكةِ جالسّاء فقال رسولٌ الله يك «أتدرون أي أهل الإيمان أفضلٌ إيمانًا؟» قالوا: يا رسو الوه الملائكة؟ قال: «هم كذلك؛ ويحقٌ ذلك لهم, وما يمنّعُهُم وقد أَنرَهمُ الله المنزلة التي أَنرّلّهُم بهاء بل غيرهُم). قالوا: يا رسول الل فالأنبياءً الذين أكرَّمَهُمْ الله الب والرسالة؟ قال: «هم كذلكء ويحقّ لهم ذلكء وما يمعُهم وقد أَنزلَهُمُْ الله المنزلة التي أنرّلَهُم بها بل غيرهُم). قال: فَلمًا: فمّن هم يا رسول الله؟ قال: «أقوامٌ يأنونَ من بعدي في أصلاب الرجالء فيؤمنون بي ولم يرَوْنِيء ويجدونَ الورقٌ المعلقّ فيعملونَ بما فيه؛ فهؤلاء أفضلٌ أهل الإيمان إيمانًا».

قال الحاكمٌ: هذا حديثُ صحيحٌ الإسنادٍ ولم يخرّجّاه.

وردَّهُ الذهييُ في «التلخيصي» فقال: بل محمِّدُ بن أبي حميدٍ ضعّفوه.

قلتُ: قال البخاري وابنّ معين وأبو حاتم : منكدٌ الحديث. زد أبو حاتم : ضعيفٌ الحديث يروي عن الثقاتٍ المناكيرٌ. وقال أحمد: 5-0 مناكير. ْ

وقال ابن معين: ضعيفٌ الحديثء ليس حديثةُ بشيء.

وقال الجوزجَانِينٌُ: واهي الحديثِ ضعيفٌ. وَضَعَمَهُ أبو زرعة وابنُ عدي وأبو داوة والدارقطنيٌ وغيزهم.

ولم ينفَرِدْ به محمد بن أبي حميدٍ؛ فقد تابَعَهُ يحيئ بن أبي كثير.

أخَرّجَةُ البزَّارُ في «المسند» (7384)» والعقيليٌ في «الضعفاء» (778/5).

من طريقٍ المنهالٍ بن بحرء قال: حدَّثََا هشامٌ بن أبي عبدٍ اللو عن يحيئ بن أبي كثير عن زيدٍ بن

أْسلَم عن أبيه عن عمرَّ وَإكه؛ به.

د02 كك

5 اي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 032

2 وقال العقيليٌ: إنما يُعرَفَ بمحمَّدٍ بن أبي حميدٍ عن زيدٍ ب بن أسلم» وليس بمحفوظ من حد يحيئ بن أبي كثير» ولا يتابعٌ منهالا عليه أحدٌ. اه. ؤكال البراة: وحديث المنهالٍ بنٍ بحر عن هشام الدستوائيّ عن يحيئ بن أبي كثير عن زيدٍ ؛ بن أسلّمَ عن أبيه عن عمرّ؛ إنما يرويه الحفّاظٌ الثقاثُ عن هشام عن يحيئ عن زيدٍ بن ن أسلّمَ عن عمرٌ مرسّلاء وإنما يُعرَفُ هذا الحديث من حديثٍ محمَدٍ بن أبي حميدء ومحمَّدٌ رجُلٌ من أهل

-

المدينة ليس بقويٌ» قد حدَّتٌ عنه جماعةٌ ثقاتٌ واحتملوا حديئة حَددة يذ الحديث عن زيدٍ بِنٍ أَسلّمٌ عن أبيه عن عمرٌ عن النبيّ كَكل.

قال العقيليٌ: في حديثه نظرٌ وقال أبو حاتم: ف وأشار ابن عدي في «كامله» إلى تليينه» وذْكَرَةُ ابن حبَّانَ في الثقات. اه. من «لسانٍ الميزان» (07").

وبحي بن أبي كثير ثقةٌتَبْتٌّ» لكنه يدلْسٌ ويرسِلٌ. اه. من «التقريب».

قال الألْبانِيُ في «الضعيفة» (/55): ولا أستبعِدٌ أن يكون يحيئ سمِعَهُ عن ابن أبي حميدٍ هذا

وفلاسيق اقول العقياك والر اردحنا يدل عاره عمعقيفةا الإتطاد._وائلة مك4

وقد أخرّجَهُ الحسنٌ بن عرفة في «جزئه) (رقمَ »)١4‏ وقاضي المارستانٍ في «مشيحَتها ))01١(‏ وطرادٌ أبو الفوارس في «مجلس يوم الجمّعةٍ) (رقمَ 7)» والأصبهانِيٌ في «الترغيب والترهيب» (رقمَ 54): والخطيبٌ في #اشرفٍ أصحاب الحديث» /١(‏ 2377): واللالكائيٌ يُ في شرح أصولٍ اعتقاد أهل السَّنَة والجماعة» 51/١(‏ 3 ا/ا5١),‏ وابن حجر في «الأمالي المطلقة» »)98/١(‏ والبيهقيٌ في #دلائل المرّوا (1813).

من طريق الحسن بن عرفة حَدََّنَا إسماعيل , بن عيّاشٍ الحمصيٌ. عن المغيرة بن يس التميميٌء عن عمرو بن شعيب» عن أبيه عن جد قال: قال رسولٌ اللو يكلِ: «أييُ الكَلْقٍ أعجبٌ إليكم إيمانًا؟» قالوا: الملائكة قال: «وما لهم لا يؤمنونَ وهم عند ربّهم ككَ؟2 قالوا:

فالنِييُونَ؟ قال: «وما لهم لا يؤمنونَ والوحيٌ ينزِلُ عليهم»» قالوا: فنحن؟ قال: «وما لكم لا

20

0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(إوئع//_

- تؤمنونَ وأنا بين أظهرٍكُم» قال: فقال رسولٌ الله يِ: «ألا إِنَّ أعجبَ الحَلْقٍ إلى إيمانًا لقومٌ يكونونَ من بعدِكم؛ يجدون صٌحمًا فيها كتبٌ يؤمنونَ بما فيها». إستادة ضعيف. إسناعيا. ب #غياقن شيف مظلتاء أو ضعيق ف غير العامة سما هذ الإمشادت والمغيرة بن قيس التميميٌ. قال أبو حاتم: منكرٌ الحديث. وذَكَرَهُ ابن حبّانَ في الثقات. اه. من السانٍ الميزان» (185). وأخرّجة الحاو في «مشكل الآثار) (259/5)). والطبرانِيٌ في «الكبير» »)41/١7(‏ والضياء في «المختارة» (00/9//11. من طريق خل بن خليفة عن عطاءٍ بنٍ السائب عن الشعبيٌ عن ابن عباس عن رسول الله َك به نحوه. وإسنادة ضعيف. خلف بن خليفة بن صاعدٍ الأشجعينٌ» فبذون اختَلّطً في الآخرء وادّعا أنه رأئ عمرّو بنّ حريثٍ الصحابي؛ فأنكرٌ عليه ذلك ابن عبينة وأحمد. وغطاء ين السافب صدوق اخلط. وأَخْرّجَهُ البزَّارٌ -«كشف الأستار» (1850)-. من طريقٍ زيدٍ بن يحيئ بن عبيدٍ الدمشقيّ» ثنا سعيدٌ بن بشير عن قتادةً عن أنس قال: قالّ رسولٌ الله يكِ: «أيّ الكَلّقَ أعجبٌ إيمانًا؟» قالوا: الملائكة... الحديتٌ. قال البزّارٌُ: غريبٌ من حديثٍ أنس. قلتٌ: إسنادة ضعيفٌ. قال الهيثميٌ في «مجمع الزوائد» /٠١(‏ 19): راذا لوال تخري امو جيك الس قلتّ: فيه سعيد بن بشير» وقد اختلف فيه؛ فول قومٌ وضعَمَهُ آخرونَ» وبقيّةُ رجالِه سواءٌ. اه. وله شواهدٌ أخرئ ذكَرَها الهيئميٌ في «المجمع» )17/٠١(‏ لا تخلّو من مقالٍ. وراجع «الضعيفة» (/558:057151)» و«الصحيحة) (2716).

د02 كك

// وسننه واستكماله حاته ااوك/ وسننه و ودج 00

ومنه -أيضًا- قولّة: «إن(21 أكملَ -أو من أكمل- المؤمنينَ إيمانًا 2700

)١(‏ كُتَيَثْ علئ هامش اللوحة.

(؟) أخرّجَةُ أحمدٌ /5١(‏ ”5ت 7١/5١‏ والترمذي (2351» والنسائيٌ في «الكبرئ» ا أبي شيبة في «المصنفي» /١١(‏ 77)» و«الإيمان» (19), والخكَانُ في «الشيّق 1١١١50‏ والمروزيٌّ في «تعظيم قَدْرٍ الصلاق) ( 2©, واد بن السنيّ في عمل اموا 7 واللالكائيُ في شرح أصولٍ اعتقاد د أهلٍ الس ة والجماعة» .)١3١١17(‏ والحاكمٌ في الق 114/13 من طريق خالدٍ الحذَّاءِ عن أبي قلابةً عن عائشة» قالت: قالّ رسولٌ الله يَكِ: «إنَّ من أكمّل المؤمنينَ إيمانًا أحسَنهُم 0 وأَلطفَهُم بأهله). وإسناده ضعيفٌ لانقطاعه. أبو قلابة - عبد الله بن زيدٍ الجرميٌ» لم يدرك عائشة ذَِها. قال الترمذيٌ: هذا حديث حسرٌ ولا نعرفٌ لأبي قلابةً سماعًا من عائشة وقال الحاكِمٌ: رواةً هذا الحديثٍ عن آخرهم ثقاث على شرط الشْيِحَيْنِء ولم يخرّجَاهُ بهذا اللفظ. وتعة تعقَبَُ الذهبيٌ في «التلخيص» بقوله: فيه انقطاع. وقد قال الحاكم في موضع 00 وأنا أ : هين أن أيا قلاية لم يسمئه من عائفة ئشة. اه. وله طريقٌ آحرٌ عنها. فقد أخرجَهُ البيهقيٌ في اشعب الإيمان) .)771١5(‏ من طريقٍ محمَّدٍ بن إسحاقٌ عن الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة؛ به.

وإسكاذة فهيف:

كتاب في الإيمان ومعالمه حينم

20 2-11 مهدا

بن إسحاقٌ ا ولم يصرّخ بالتحديث. ل ا

اله 1

- أبو هريرةً وَِيَيَه أخرَّجَهُ أحمدٌ (54/17* و 015/1١5‏ 4/ا4)» وأبو داود (5585)». والترمذي (؟ددطكاى والدارميٌ (275875» وابن أبي شيبَةَ في «المصنفي)» (8/ 7177" 778 و :)737/1١1‏ والحاكم في «المستدرك) /١(‏ 2,07 وأبو يعلّ وابن © أبي شببة في «الإيمانٍ» 01810 750١‏ وابن حبَّانَ (9/ا5 1/5١ة),‏ والخلَالُ في «السُنََا د والطحاويٌ في «مشكل الآثار) (:-57 4611-4 وإسحاقٌ بن راهويه (؟01)» والخرائطي في «مكارم الأخلاقي» (1:18؟).

عي 2

وغيرُهُم من طُرّقِ عن أبي هريرة وليك قال: قال رسول الله يك «أكمل المؤمنينَ إيمانًا أحسَئهُم خلا وخيارٌهُم خيارهُم لنسائهم).

وهو صحيح.

أخرَّجَةُ ابن ماجَة (554». والحاكم في «المستدرك» (5/ 2)2087.» والبيهقيٌ في «الزهد الكبير) ركهعة) وفي ااشعب الإيمان» 5026 والرويانِيٌ ضرف 56 والعروقى 5 «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (/551).» والطبرانيتٌ في «الأوسط» (471)»). وابن أبى الدنيا في «التواضع والخمول» (216115». وني «مداراة الناسٍ» 044 بلص

يا؟ به.

وغيرٌهُم من طُرّقٍ عن عبد الله بن عمرٌ وَل وهو صحيح.

- أنس بن مالك له.

ترج البخاري في «التاريخ الكبير» (/819)» والبزَّارُ في «المسند» (0744» والدولابئٌ في «الكنئ» ١185(‏ و918/7). وأبو يعلّئ (5177. .)475٠‏ واللالكائِيٌ في اشرح أصول اعتقادٍ أهل السَّنَّةِ والجماعة» (10027).

وافهي

من طرق عن أنس ؤَلَِنَهُ؛ به

0< وسننه واستكماله ودرجاته 0 وكذلك17) قولة: «لا يؤْمنُ الرجُلٌ الإيمانَ كلّه حتئ يِدَعَ الكذبَ في المزاح والمراء وإن كان صادقًا)(1).

3 وهو صحيح. وقد رَوِيَ عن جماعةٍ من الصحابة» منهم عبدٌ الل بن مسعودء وأسامةٌ بن شريك» وأبو ذرٌ وجابرٌ بن سمرة» وعميرٌ بن قتادة» وأبو سعيدٍ الخدري» وجابرٌ بن عبد الله. والخلاصّةٌ أن الحديتٌ صحيحٌ.

)١(‏ في الأصل: «وذلك».

:)3١8/5( و171/15"), والطبرانِيُ في «الأوسط)‎ 718/١5( أخرّجَهُ أحمدٌ في «المسندٍ)‎ )١(

و١معجم‏ الشاميينَ» (5590").

من طريقٍ عبدٍ العزيز بن أبي سلمة عن منصور بن أذينٍ عن مكحولٍ عن أبي هريرة وَلِيَتهُ

قال: قال رسول الله يَكل: الا يؤْمنُ العبدُ الإيمانَ كلّه حتئ يترد الكذبٌ في المزاح والمراء

وإن كان صادقًا).

وإستادة ضعيف.

منصورٌ بِنُ أذين مجهولٌ» ومكحولٌ لم يسمَعْ من أبي هريرةً وَلَِكه.

قال الشيخ أحمدٌ شاكر يده في تعليقه علئ هذا الحديثٍ (رقمَ 8157) من «المسند)

:) 5:١٠ (م/‎

ع 2-8 0 ع 0-9

وأما منصورٌ بن أَذَين؛ فإنه خطأ في أصل «المسندٍ» لم يتنبّهُ لتصحيحِه أحدّء وصوابة: (منصورٌ

بن زاذانَ) كما سبَقّ في هذا الحديث نفْسِهِ برقم (8715)» وقد أخطأً فيه ابن حجر في «تعجيل

المنفعَة) تبعًا لشيخه الحسينئ» فظن (منصورٌ بن أذين) شخصًا غيرٌ منصور بن زاذانَ» وزعم

أله مجيرله والبحن أنه هو ابة زاذان».وآن أحلا الناسفية القدماة للستن أخطأ به .وفمة 9 5 3 - - 1

(ابِنُ أذين)» وكذلك هو علئ الخطأ في النسحّة المخطوطة, مما يؤيِّدٌ أنه خطأ في أصل

«المسند) قديٌ؛ فأوجَبَ هذه الشبهة. اه.

0 كتاب في الإيمان ومعالمه <(ولاع//_

0 تود 7 وقد رُوِيَ مثل أو نحوٌهُ عن عمرٌ بن الخطاب17).

قلثُ: وماذكرّةُ الشيخ شاكرٌ فيه نظرٌ وإنما وقع تحريفٌ في الموضع الأوَّلٍ من «المسند» فظنّةُ الشيخ شاكرٌ صوابة بَكُ فحكمٌ بالخطأ علئ الموضع الثاني من «المسند» -وهو صوابٌ-» ومن َم خطأ ابن حجر وشيخَةُ دونَ دليلء وقد أخخرّججة الطبرايُ -كما سبق- وعنده في الموضعَينٍ «منصورٌ بن أذين»؛ فهل نقولٌ: هو خطأ قديمٌ عند الطبرانِيَ أيضًا؟ ! اللهمّ لا.

أخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «المصنفي» 4 /١(‏ وابن حبّانَ في (روضة العقلاء») /١(‏ 60), وابنُ أبي زمنينَ في «أصول السّنَّها )1١(‏ بتحقيقي.

من طرقٍ عن سفيانَ الثوريّ عن حبيب بن أبي ثابتٍ عن ميمونٍ بنٍ أبي شبيب عن عمرٌ قال: ا رار حتن نوع لكلاب لي الوزايا: لف ين بي اثنية.

ولفظَةُ عند ابن حبَّانَ: «لا يجدٌ عبدٌ حقيقة الإيمان حتئ يِدَعٌ المراء وهو محقٌ» ويدّعٌ الكذب في المزاح وهو يرئ أنه لو شاءً لعَلَتَ).

وعقة ابن أن وستزرة» «لانبيلة عبة سقف الإبماق سحن يلع المرا#وهى محل والكذت في المزاح».

55 7

حبيبُ بن أبي ثابتٍ ثقةٌ فقيةٌ جليلٌ» وكان كثيرٌ الإرسالٍ والتدليس. اه من «التقريب». وميمون بن أبي شبيب.

صدوقٌ كثيرٌ الإرسالٍ -كما في «التقريب»)-.

وهو مع عدم تصريجه بالسماع من عمرٌ وليه لم يسمّعٌ من أحدٍ من الصحابة وَنُ.

وقد رُوِيَ مرفوعا.

فأخرّجَهُ أبو يعلّئ في «المسندٍ الكبير» -«المقصدٍ الأعلئ» (77)-, والطبرانِيُ في «مسندٍ الشاميين» (215») والسمعانِيٌ في المعجم شيوخه) .4)777/١(‏ وأبو نعيم في فى «حلية الأولياء» (5/ 217)» وتمامٌ في «فوائده» (5 .)١6٠‏

5 اطي 1/4 وسننه واستكماله ودرجاته 03

1١م‎

د02 كك

2 من طريقٍ سليمان بِنٍ أبي داود عن رجاء بِنٍ حيوةً عن عبدٍ الرحمنٍ بِنِ غَنِمِ عن عمرٌ بِنٍ

الخطاب» عن النبي وك قال: «لا يبل العبدٌ صربحٌ الإيمانٍ حنئ يتركَ الكذبّ في المزاح عيذ 3 العزاة وهو محل

وإفضاةة ضرعف جد قال الهيثمئٌ في («مجمع الزوائد) /١(‏ ”1/7؟) : رواه أبو يعلئ في "الكبيرا» وفيه محمِّدٌ بن عثمانَ عر سليها نكرو درك ول ازفية ف شعاالى قلتٌ: توبع محمد بن عثمانَ» تابَعَهُ خالدُ بن حيَّانَ الرقِيُ عند الطبرانِيٌ» والمعافِيُ بن عمرانَ عند السمعانيٌ وأبي نعيم وتمام؛ فالعهدة فيه علئ سليمانَ بنِ أبي داوة. ترجَمَهُ البخاريّ في «التاريخ خ الكبير» )١١/5(‏ وقالٌ : منكرٌ الحديث. وابن © أي بي حاتي في «الجرح 0 0 وقال: سفعت أنا زرعة يقول: قرو الحديث. اه.

2 ع

والخلاصة أن هذا الأثرٌ لاايصحٌ عن عمرٌ وَلِِكَهُ موقوفًا ولا مرفو عا. والله أعلم. )١(‏ أخرّجَةُ ابن أبي الدنيا في «الصمتٍ» (*9ة” 0517 من طريقٍ شبّابةَ بن سوّارٍ. وف (557). من طريقٍ عليٌ بن الجعد. كلاهما عن شعبة عن الحكم قال: قال ابن مر كا ال يبل جل حقيقة الإيمان حتئ يم المراء وهو محقٌء والكذبٌ في المزاح». 000 رجالَةُ ثقاثٌ إلا أن الحكمٌ بنَّ عتيبة ربما دلّسَ» ولم يصرّخ بالسماع من ابن عمرّ يلكا

وال أعلم.

8 00 كتاب في الإيمان ومعالمه ح١ول1ى//..‏

ثم من أوضح ذاك(١2‏ وأبيِه حديتٌ النيع -صلَّى الله عليه- في الشفاعة

حين قالّ: «فيخرجٌ من النارٍ مَن كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان» وبرَّةٍ من الإيمان"2, ومثقال 02

وإلا صولِب.

ومنه حديقة7؟) في الوسوسةٍ حين سكل عنها؟ فقالّ: «ذاك0*» صريحُ الإيمان7).

)١(‏ في طبعة الألبانيئ: «ذلك».

)١(‏ في طبعةٍ الألبانِيَ: «إيمان».

() أخرّجَةُ أحمدٌ ».)197/١19(‏ والبخاريٌ (5 5)»؛ ومسلمٌ (19)» والترمذيٌ (75591)» والنسائيٌ في «الكبرئ» »)١١1179(‏ وابنٌ أبي شيبة في «المصنفي» )1١/١١(‏ وغيرهم.

(4) في الأصل: «حديثةٌ علئ»: وكأنّه ضرّبَ على «على».

(0) في طبعق الألبانيج: «ذلك)».

(9) أشرجة احم (هالهبن مو والبخاري في «الأدب المفردٍ» (1785)): ومسلمٌ (175)» وأبو داود »)0١١١(‏ والنسائيٌ في «عمل اليوم والليلة» (574). وني «الكبرئ» (15/4/ 40187 وأبو يعلّئ (5 0477*091 وابنٌ حبّانَ (1581571504) وغيرهُم. من حديث أبي هريرةً ؤَلِيَته. وقد رُوِيَ من حديث عبد الله بن مسعود وَيَيَهُ. أخرّجَةُ مسلجٌ :.)187-5١1١(‏ والنسائِيُ في «الكبرئ» (558/9)» وابنُ حبَّانَ (159), والمروزيٌ في «تعظيم قَذْرِ الصلاة» (7287) والطحاويٌ في «مشكل الآثار» »)١1719(‏ وابنُ مندّه في «الإيمان» 0 والطبرانِيُ في «الكبير» (١١/”8)؛‏ 0 «الدعاء») ,)١559(‏

5 0700 1

انام وسننه واستكماله ودرجاته 5-000 : اك عه ١‏ وميه 0 وكذلك حديث على عَإكَتمْ: «إن الإيمان يبدأ لمظة في القلب» فكلما ازداد و سيل -

الإيمان عِظَّمًا ازداد ذلك البياض عِظَمًا)7١2.‏

في أشياءَ من هذا النحو كثيرة يطول ذكرّهَاء تبِيّنُ لك التفاضّل في الإيمانٍ بالقلوب والأعمالء وكلّهًا يشهدُ”") أو أكثرهًا أنَّ أعما عمال البرّ من الإيمانٍ فكيفَ تعائدٌ هذه الآثارٌ بالابطال والتكذيت؟!

- والبيهقيٌ في اشعب الإيمان» () وأبو الفضل البغداديٌ في «حديث الزهريٌ» (007), واللالكائِيُ في اشرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السّنَهَ والجماعة» (223777)» وأبو عوانة (519)» وابنُ عساكرٌ في (معجمها (8685). من حد يثِ ابن مسعو د ووسنة ييه

000 أخرجة 3 ل شسة 5 #الأبنانة 0 36 والخلَال 5 «السّنَد) الل 36 والبيهقئٌ في ااشعب الإيمان» (77). وابن بك في «الإبانة الكبرئ») (؟55؟١١)»‏ واللالكائيٌ في البرج أصول

اعتقاد د أهل اسن والجماعة» ١(‏ والأصبِهانِيٌ في «الحجّةٍ في بِيانٍ المحجَّةًا (؟ك/مه١).‏

2

من طرق عن عوفٍ عن عبدٍ الله بن عمرو بن هندٍ الجَمَليَ قال: قال علي كَللكه: «الإيمانٌ يبدأ لمظة بيضاءً في القلب...» الأثرٌ

وإسناذه ضعيف.

عوفٌ هو ابن أبي جميلة ثقة -كما في «التقريب»)-.

قال الحافظٌ في «التقريب»: صدوقٌء لم يثبث سماعٌةُ من عليٌ.

عن واللهُ أعلم.

00 في الأصلٍ : فيَشذاء ولعلّ ما أنبثة الضيوانت:

"١‏ ا كتاب في الإيمان ومعالمه وام دق نفاطله بالأغبال فول الل سمل شالق ظ كما الم سس ومما يصدق تفاضله بالأعمالٍ قول الله -جل ثناؤه-: 9# إثما المؤمنوت

اي | دا ذكرَ أَنَّهُ وعِآتْ لت لويم وا ليت لم لش دهم | يمنا وَعَلَ رَيّهِمَ يَسَو يَتَوَكلُونَ 462 إلئ قوله: 8 أَوْلجِكَ هم اموب وَحَكا > [الأنقال: ؟-4]. نكم يجعل الله للإيمانٍ حقيقة إلا بالعمّل علئ هذه الشروط. والذي يزعة(217: أنه بالقولٍ خاصّة يجعلّةُ مؤمنًا حمّاء وإن لم يكَنْ هناك

٠. 0‏ 2 05 ىن

لعو

ومما يبيّنُ لك تفاضلَهُ في القلب(1):

وو ع لا 9 7 ا س لبإؤسرة ام 5 1 5 5 9 0 سه قولة: يما َلْذِينَ امنوأ دا جةكُم لمم ات مهب 9 تِ فَأمَسَحد 7 [التسوو: ٠‏ 1

يتاك

[الممتحنة: .]٠١‏ كذلك. ومثله قولة: ميا لَدِنَ أمَنْوَا َامِنُوأ "باه وَرَسُولوء #

[الياك 65 ]

)١(‏ في طبعة الألبانِيَ: ايزعمّه).

(؟) ومرادُ المصدّ فلتت أن الإيمانَ كما يتفاضَلٌ بأعمالٍ الجوارح يتفاضَلٌ -أيضًا- بأعمالٍ القلوبء والله أعلّم.

(©) كَُيَثْ علئ هامش اللوحة.

5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032

فلولا أن هناك موضعٌ مزيدٍ ما كان لأمره بالإيمانٍ ا

د02 كك

20 2 سس مه 0

ب 0 ع وح سمه 2 لاخ سه له «قد © أحيت اقش لبقا يفول تكاوف تقض © ولتدصكا

آ آ ‏ هي فر 0120001 53

ره لسرا دس لم ووم لهم فَليعَلمِنَ اله اليس صدوأ وَلَعلَمَنَالْكزِبِينَ (2) © [العنكبوث: .]-١‏

من ين من

وقال: #ولسَخِص ننه لذن ءامنوا ومسقّ اكد : بست 9 © آل عمران: 41ل].

أفلستٌ تراه بَاركَوََكَالَ قد امتحنهم بتصديق القول الع ولم يرض منهم بالإقرار دونَ العمل حتئ جِعَلّ أحَدَهُمًا من الآحَرِ؟ فأيّ شيء بَْبَعٌّ بعد كتاب الله

وسُنَةِ رسوله بل ومنهاج السلف بعده الذين هم موضعٌ القدوة والإمامة؟!2"7. فالأمرٌ الذي عليه السّنَهٌ عندنا ما مضين 29 عليه علماونًا ما(4) اقتصّصنا في كتابًا هذا: أن(22 الإيمانّ بالنيّةَ والقولٍ والعمل جميعًاء وأنه درجاتٌ بعضها

)١(‏ سقط لفظٌ الجلالة من طبعة الألبانت.

(1) هذا هو منهج أهل السُنَ ةِ والجماعةٍ - السلفٍ الصالح وأتباع السلفِ أهل الحديث: اتباعٌ الكتاب ب والسّنّ بَِّهُمِ سلف الأمّة.

(9) في الأصل: «ماضي». كُيِبَتْ «ما» في آخر السطرء و«مضئ» في أوَّلٍ السطرء وفي طبعة الآلبانِيٌ: «نَصضَّ)ا 57 في الهامش: في الأصل: «عندنا ماضي عليه علماؤٌنًا ما اقتصّضنًا في كتاينًا هذا؛ لأنه). ْ ١‏

(4) في طبعة الألبانئ: «ممّا».

(5) في الأصل: «لان».

5 كقاب في الإينان ومعالفة !"فى فوقٌ بعض إلا أن أُوََّهَا وأعلاها: الشهادةٌ باللسانء كما قال رسول الله بك ني الحديثٍ الذي جِعَلَهُ فيه بضعةً وسبعينَ جزءً(١2,‏ فإذا نطق بها القائلء وأَقرٌ بما جاء217 من عند الله؛ لَزِمَهُ اسم الإيمانٍ بالدخولٍ فيه بالاستكمالٍ عند الله لا

عليا7"" تزكية النفوسء» وكلما ازدادً لله طاعةً وتقوئ ازدادً به إيمانًا.

)١(‏ في الأصل: «جزا»). (5) في الأصل: (جا». () في الأصل: «ولا علئ».

/ اسثنه واستكماله ودرحاته مو ولأ6 5 5 كي 22 24

/- قالّ ابوعييوة؟؟:

20

حدثنا يحبئ 02 سير عن أحي الأشهب7) عن الحسن(؟) شيال: قال جل عند ابن مسعود: أنا مؤمرٌ! فقالَابنُ مسعود: «أفأنت من أهل الجنَّة؟» فقال: أرَجُو؛ فقالّ ابن مسعود: «أفلا وكلتٌ الأولئ كما وكلتٌ

الأخحرئ)(22.

)١(‏ في الأصل: «أبو عبيدٍ الله»» ثم ضرّب علئ لفظ الجلالة. (؟) هو القطَّانُ البصريٌ ثقةٌ متقنٌ حافظً إمامٌ قدوةٌ -كما في «التقريب»-. (؟) جعفرٌ بن حيَّانَ السعديٌ أبو الأشهب العُطاردِيٌ البصريٌ؛ ثقدٌ -كما في «التقريب»-. (5) ابن أبي الحسن يساك البصريٌ الأنصارئ» ثقة قية فاضل مشهوة وكان رزيل كيرا ويدلسش: «التقريبٌ». (5) إسنادُهُ ضعيفٌ لانقطاعِهء الحسنٌ لم يدرك ابنَ مسعود وَلِيكهُ. وأخرّجَهُ ابن جرير في «تبذيب الآثار) (رقمَ 8). حدَّنَنِي يعقوبٌ بن إبراهيم. وابنٌ بطَّةَ في «الإبانة» .)١ ١15(‏ من طريقٍ أحمدٌ بنٍ حنبل. كلاهما عن إسماعيل بن إبراهيمَ عن يونس -هو ابن عبيي- عن الحسن؛ أن رجلا قال عند

ابن مسعود؛ فذْكرَه وإسناذه منقطع» الحسن لم يدرك ابن مسعود وَوَيَهُ.

كتاب في الإيمان ومعالمه وى

20 2-11 مهدا

- قال أبو عبيد217:

حَدََّنَا عبد الرحمن بن مهدي( عن سفيانَ بن سعيد9)

_-ه

ين الأعمش 247 عن ابن وائل/*) قال: جاء رجل إلى عبدٍ اللو فقال: بِيْنَا نحن نسير

4

إذ لقينا ركبّاء فقلنا: من أنتم؟ فقالوا: نحن المؤمنونَ» فقال: «أوَا217 قالوا: إنَا من أهل الجنّة!270.

- قال أبو عير

2000

حدثنًا يحي بن سعيل ومتحوك بذ + جعفر 237 كلاهما عن : ا امير

)١(‏ إسنادة صحيحٌ على شَرْط الشيحين.

داكي ا ا ا ا

(1) سفيان بن سعيدٍ بن مسروق الثوري ثقةٌ حافظٌ فة فقي عابدٌ مام حب وكان ربما دلّسّ. «التقريثُ)

(4) سليمانٌ بن مهرانَ الأسديٌّ الكاهلِيٌ ثقةٌ حافظٌ عارفٌ بالقراءاتِ ورعٌ» لكنه يدلّس. «التقريبٌ).

(8)شقين ين سلف كقة.

(5) في الأصل: «ولا».

(0) أخرّجَةُ ابن أبي شيبة في «الإيمان» (7)» واللالكائِيُ في «شرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السُنَِ والجماعة» (17/81). ١ ١‏ ل ا : جاء رجلٌ إلئ عبد الله فقال: إني لقيتٌ ركبا فقلتٌ:

نتم؟ قالوا: نحن المؤمنون. قال: فقال: «ألا قالوا : نحن من أهل الجنَةِ!.

ا ه صحيح. )0( إسناذة صحيخ علئن شرم 0

و4 مع واصصيينه 000

سلمة بن كهيل0١2‏ عن براه عن علقمة7") قال: قالّ رجُلُ عند عبد الله: أنا0؟) مؤمرة! فقال عبد الله: «فقل: إفي في الجنّة! ولكن آمنًا بالل وملائكته وكتبه ه80

- الثوريٌ يقولٌ: هو أميرٌ المؤمنينَ في الحديث. «التقريبُ».

)١(‏ سلمّة بن كهيل بن حخصين الحضرميٌ» ثقة. «التقريبُ».

برينية ال ع الكوفِي؛ ثقة» لم يثبث أن النسائي ضعَّفَة.

(؟) علقمَة بن قيس النحَعِيُ؛ ثقة ثبتٌ.

(4) في الأصل: «لنا».

(0) وأخرّجَة ابن أبي شيبة في «الإيمانٍ» (77)» وني «المصنفي» (5/ 22375» وابنُ جرير في ١تهذيب‏ الآثار) (4945), والخلال ف «السّنَ) (89"ء ١1548‏ ). وعبدٌ اللو بن أحمَدَ في «الْسّنَة) (500). وأحمد بن منيع في (لمسندو) -«المطالب العالية»- (232005)» والبيهقيٌ في ااشعب الإيمان» ( 2007١‏ واللالكانئ 5 شرح أصولٍ اعتقاد أهل الست والجماعة» ,)١9/80(‏ والطبرانِيٌ في «الكبيرا .)١68/9(‏ 1 1 ود روص ع رت سي وأخرّجَةُ ابن جرير في ١تبذيب‏ الآثار) (499). من طريقٍ شعبة عن واصل عن إبراهيمٌ قال: قال جل عند عبد الله بن مسعود؛ فذْكَرَهُ وإسنادة منقطِع» إبراهيمٌ هو ابن يزيدٌالنخئ» لم يسمعْ من ابن مسعودٍ ولك لكن يشهَدُ له ما قبلة. ولعدفة دلول في «السّنَّقَه (74١٠و‏ 16)» وابنُ أبي شيبة في «المصنفب» (1077/5), و«الإيمان» .)١178(‏ وافتعة الل ف «السّتَد) »)١176(‏ وعبدٌ الله بن أحمدّ في «السّتَد) (554). من طريقٍ شعبة. وابن جرير في «تبذيب الآثار) (491)): وعبدٌ الل بن أحمدَ في «السَّنَدَ) ركلا

خا اللو عم كتاب في الإيمان ومعالمه ١(ولئع//._‏

والخَلَّالُ في «السّنَهَا .)1١7(‏

وابنٌ أبى شيبة في «المصنفي» (5/ “17/7)» وفي «الإيمان» (/17). عن أبي بكر بن عياش .

واللالكائ ارات صو موادا الفرالج 01010921 ل 0000 «قل: إني في الجنّة).

وقد ورّدَ هذا الأثر بسياق آخرٌ.

عن مغيرةً قالّ: سأل رجُلٌ أبا وائل شقيقٌ بنَ سلمَة وأنا أسمَحٌ: أكان عبدٌ الله يقولٌ: «إن شهدَ أنه مؤمرنٌ؛ فليشهَدُ أنه في الجنَةه. قال: نعم.

طون مير 1 تقال سيعت قدا يقول :ددوشاكة ورج << سيعت ان مسمطوة يقر ل الإنه من هيد أنه مؤمنٌ فلِيشهدُ أنه في الجنّةا؟ قالّ: نِعَمْ.

عن أبي وائل قالّ: سمعتٌ ابن مسعودٍ يقولٌ: «من شهدَ علئ نفسِه أنه مؤمن؛ فليشهَدٌ أنه في الجنّة).

وهذا إسنادٌ رجالَهُ ثقاثٌ» ومغيرةٌ هو ابن مقسم الضبتٌ ثقةٌ متقن إلا أنه كان يدنس لا سيّمما عن إبراهيم.

لكنّهُ هنا صرَّح بالسماع من أبي وائل» فانتفَت تهمةٌ تدليسه.

ل ل ا يقولُ لأبي وائل شقيقٍ بن سلمة: أسمعتٌ عبد الله بنّ مسعود وَلِلَكهُ بة

مؤمر؛ فلدل: إن في الجنّة)؟ فقَالّ: نعم؛ فقال المغيرة: كن

أبودائل شقيقٌ بن سلمة: ل كي ألَدنَ روأ مِنْ أَمْلٍ لكك 4 حتئ بلغ : «إوما مرا إلا ل ينذا الله ِصِي هارن 4 إلى قوله:

ا

وَدلِكَ دين الْقَيَمَوَ © [البيتة: .]5-١‏

قرَأّها وهو يعرّضُ بالمرجئة.

5 اي / وسننه واستكماله ودرجاته 032

:2١(ديبع قال أبو‎

د02 كك

حَدَنَنَا عبدٌ الرحمن("2 عن سفيانَ0") عن مُحِل بن مُحرز؟) قال لي(0) برهي 5 إذا قي لك: أمؤميئٌ أنت؟ فقل: آمنت بالله وملائكيه وكثبه الاين

-- أخرّجَهُ الحاكم في «المستدرك» (7/ 01/9)» وابنُ جرير في «تبذيب الآثار) (445). من طرق عن جرير؛ به. وجريرٌ هو ابن عبد الحميدٍ بن قرط الضبيٌ؛ ثقةٌ صحيحٌ الكتاب. قيلّ: كان في آخر عَمْرِهِ يهِمْ من حفظه. اه. من «التقريب». قلتُ: خالّف جريرٌ الجماعة -وفيهم سفيانٌ وشعبة-. وفي الإسناد حيث زادً: «الفضيلٌ بن عمرو). وفي المتن حيث زاد: «الآية...) إلخ. والذي يترجّحٌ هو رواية الجماعة.

)١(‏ إسناذه صحيح.

)١(‏ هو ابن مهدي تقدمَ.

(9) سفيانٌ بن سعيدٍ الثوريٌ؛ ثقةٌ حافظٌ فقية عابدٌ إمامٌ حجّةٌ وكان ربما دلْسَ.

(:) في الأصل: ١مجلي»؛‏ وصواية مُحِل بن مُحرزٍ الضبيٌ الكوفِئٌ» ولَّقَهُ أحمدٌ وابنُ معينٍ في رواية» وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس ولا يحتح به وكان شيخًا مستورًاء وقال يحي بن سعيد القطاث: كان وسطً وليس بذاك» وقال الساتق: لبين به يآنت وذكرة ابن حَبَان في الثقات: وقال ابن حجر: لا بأسّ به.

(5) كُيِبَتْ علئ هامش الأصل.

(5) إبراهيمٌ بن يزيد النخعئ, تقدَّمَ.

03

(0) وأخرّجَُ الخَلَالُ في «السُنَدَه (*1). وعبدٌ الله بن أحمد في «السّنَدَه (549)» والآجريٌ

.ح): ||

50ج كتاب في الإيمان ومعالمه <(إولاع//._

«الشريعة» (2578/5).» واللالكائيُ في «شرح أصولٍ اعتقادٍ أهل السُّنَهَ والجماعة» (17/81)؛ وابنُ بط في «الإبانة» (1105)» وابنُ جرير في "#هذيب الآثارٍ) .)30١8(‏

وأخرّجَهُ ابن جرير في «تبذيب الآثار) (7009)» والخْلّالُ في «السّنَّهَه (1775)» وعبدٌ الله بنُ أحمدّ في «السَّنّةا »)55١(‏ والآجريٌ في «الشريعة» (؟/ ٠‏ وابن م بطَّةَ في «الإبانة» (/ .)١3١‏ من طريقٍ عبد الرحمن بن مهديٌ» ثنا سفيانٌ عن الحسن بن عمرو عن إبراهيمّ» قال: إذا قيلٌ: أمؤمرٌ أنت؟ فقل: لا إلة إلا الله.

وعند البعض: «لا إلة إلا أنتّ).

وإسناذة صحيح.

كراد و يا ارحب ين مين اكرراء عو سفياة الثرر سن اللصبير بن مود عن فضيل بن عمرو عن إبراهيم. قال: إذا سألواء: أمؤمرن أن نع فنا + آمنث بالل وملائكته وكثي وؤشْله.

خرّجة جَهُ الآجري في «الشريعة» (؟/2)59/7 وأبو نعيم في «الحلية» (575/5). واللفظ لى ماج 01

من طريق وكيع؛ به» وإسناذه صحيح.

فزادَ في الإسنادٍ: «فضيل بن عمرو»»